bool

الأرصاد السورية تعلن عن تغيرات كبيرة في الطقس خلال الساعات القادمة جمعية الوفاق تدين الإرهاب الصهيوني ضد غزة ودمشق من هي الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة بتونس؟+فيديو سريلانكا: هجوم مسلح على حافلات الناخبين المسلمين خفض تصنيف لبنان السيادي إلى CCC/C موقف غير متوقع لأمير سعودي من عدوان غزة اقتحام مقر حزب غوايدو في كاراكاس مصر.. علماء يحلون لغز الطيور المحنطة في مقابر الفراعنة أبو مرزوق يُعلّق على تصريحات إسرائيلية مدحت حماس شاهد .. انتظام الدوام المدرسي في قطاع غزة

قناة الحرة تكسر بيتها

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

 

 

 

اسعد عبدالله عبدعلي

 

ماذا اصاب القائمين على قناة الحرة, هل يعملون وهم سكارى! ام استحوذ عليهم الشيطان, فما عادت للقيم والمبادئ وثوابت المهنة من وجود في قناة عبودية الشيطان الاكبر, فكما يكنى الاعمى بالبصير مع انه لا يرى, كذلك جزافا تم اطلاق الحرة عليها هو تعيش ابشع صور العبودية, ما صدر عنهم اول امس من تجاوز بشع وغير محسوب, يمثل بداية النهاية لهذا الكيان الاعلامي الهجين, الذي ولد مع دخول قوات امريكا لبغداد, والهدف منه التأثير على الراي العام عبر رسائل محكمة الانتاج.

منذ ساعة بث التقرير المسموم وهناك سخط جماهيري من قبل الشعب العراقي وكل الغيارى في المنطقة, ضد هذا التجاوز الاثم ضد المرجعية الصالحة, وهنالك مطالبات واسعة من قبل نخب الامة لغلق هذا الدكان الاعلامي الداعر والمسموم بعد فعلته الاخيرة, والتي لا تنتمي للأعلام المهني بقدر اعتبارها خطوة سفيه وغبية هدفها تركيز الاكاذيب عند المتلقي الساذج.

عندما أتساءل عن التقرير الخبيث الذي بثته قناة الحر باعتباره رسالة, لكن لمن؟

اجده رسالة الى عدة فئات في مجتمعنا:

اولا: هو رسالة للهمج الرعاع الذين وصفهم ادق وصف الامام علي (ع) حيث قال يصفهم: " وهمج رعاع أتباع كل ناعق, يميلون مع كل ريح, لا يستضيئون بنور العلم فيهتدوا, ولم يلجئوا الى ركن وثيق فينجو", لذلك هم المتلقفين الجيدين لهكذا خبر, من غير ان يهتموا بصدق الخبر او كذبه, وهؤلاء (مع الاسف) لهم وجود واضح داخل مجتمعنا, لذلك كانت رسالة الحرة هي دعوة لهؤلاء, كي ينشروا غبائهم داخل جسد المجتمع, متسلحين بخبر الحرة المنمق.

لكن فشلت قناة الحرة في تحريك الهمج الرعاع, نتيجة سيطرة الخوف عليهم بسبب قوة رد الفئة الواعية في المجتمع.

ثانيا: هي رسالة لجس نبض المجتمع, هل يسكت على هذه الاساءة؟ كي ينتقلوا للخطوة الثانية, في عملية اذلال الامة وتكسير ضميرها, لكن خاب ضنهم بسبب البناء العقائدي لفئة واسعة من الامة, والتي لا تسكت على اي ظلم, بل هي في طليعة المتصدين, حتى اجبرت خط النفاق ان يسكت ويلزم الحياد, لأنه ان اعلن تأييده لكفر قناة الحرة, فهو يضع نفسه في زاوية صعبة, لذلك فضل المنافقين التزام الحياد (حاليا فقط).

وتوضح للجميع قوة رد الفئة الواعية في المجتمع, مما دفع المحرك الحقيقي لقناة الحرة على تأجيل مشروعه الخبيث.

ثالثا: هي رسالة لبقايا البعث وللخط المعادي للمرجعية كي يثيروا الصخب, متسلحين بالمعلومات الكاذبة التي تنشرها الحرة, بهدف التقليل من شان المرجعية الصالحة, حيث هنالك مخطط بخطوات متصاعدة لهذه الحرب الاعلامية القذرة التي يقودها الشيطان عبر ادواته الحرة العفالقة وبعض مدعي التمدن, باعتبار ان اكبر خصم لأمريكا في العراق هي المرجعية الصالحة, والتي عطلت مشروع تدمير العراق بالفتوى المباركة.

وتلقفها البعثيون ونشروا التقرير باعتباره فتح اعلامي كبير, كذلك فعل بعض مدعي التمدن مستندين للتقرير الخبيث كحقيقة مطلقة.

وقد خاب رهان قناة الحرة على هذه الشرذمة, نتيجة الهلع الذي اصابهم من توحد العراقيين ضد قناة الكذب.

من الذي انتصر في هذه الحرب الاعلامية؟

عندما نتساءل من الذي انتصر في هذه الحرب الاعلامية التي ابتدأتها قناة الحرة؟ ما هي مكاسب القائمين على صنع التقرير الخبيث؟ اجد ابلغ دليل على خسارة قناة الحرة وندمها بعد نشرها لهذا التقرير الكاذب, هو تصريح السفارة الامريكية في العراق حيث علقت على محتوى التقرير قائلة: "ان وزارة الخارجية الامريكية لا تملك السلطة على قناة الحرة وللحكومة العراقية حق الرد والمساءلة".

فتصريحها واضح عن تنصلها مما فعلته قناة الحرة, بعد ان توضح امام الامريكان توحد العراقيين ضد كل من يتجاوز على المرجعية الصالحة, وخسرت رهانها على المنافقين والرعاع الذين فشلوا في انجاح المشروع الامريكي الساعي لتحجيم دور المرجعية الصالحة في العراق.

وحال قناة الحرة الان كالمثل القائل: "عندما يكون بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجارة", ان قناة الحرة تكسر بيتها, فالرد سيكون قاصم لا يبقي شيئا منكم.

ختاما

يجب على كل الاقلام الشريفة الدفاع عن المرجعية الصالحة, ورد كيد النفاق واهله, فهي معركة تحتاج اقلامكم لتهشموا عجل المنافقين ولا تبقوا له اثرا.

 

 

 

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على