bool

"اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين" تعلن نجاح خطتها الخدمية الخاصة بموسم (زيارة الأربعين 1441 هـ) الاستثنائية جهود كبيرة لقسم الآليات بالعتبة العلوية في ختام زيارة الأربعين الأمين العام للعتبة العلوية يستقبل رئيس السلطة القضائية الإيرانية الأمين العام للعتبة العلوية يستقبل وكيل وزير الداخلية لشؤون الأمن الاتحادي قسم الإعلام في العتبة العلوية.. جهود كبيرة لتغطية زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) أكثر من 3500 متطوع لدعم الخدمات المقدمة لزائري أربعينية الإمام الحسين (ع) في العتبة العلوية المقدسة لجنة الإرشاد والتعبئة تستعرض تضحيات مبلغي الحوزة العلمية المباركة على طريق السائرين مستشفى متنقل بجهود مشتركة بين العتبتين المقدستين العلوية والرضوية لخدمة الزائرين المراقبة والاتصالات في العتبة العلوية ... خدمات متنوعة على نطاق واسع لإنجاح موسم الزيارة مركز إرشاد المفقودين في العتبة العلوية المقدسة يضاعف جهوده لخدمة زائري أربعينية الإمام الحسين (ع)

حبيب بن مظاهر في لقاء صحفي ,,,,, طارق الغانمي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

ضمن مسعاها المتواصل بتكريم شهداء ومجاهدي الحشد الشعبي وعلى هامش الاحتفاء بصدور الجزء الاول من سلسلة القصص الوثائقية لبطولات وتضحيات شهداء الحشد الشعبي استضافت العتبة العباسية المقدسة صاحب الشيبة الوقورة الذي شبهه ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي  بـحبيب بن مظاهر الأسدي (رض) فتحدث عن تجربته بالالتحاق بفصائل العز والكرامة قائلاً : التحقت بصفوف الحشد الشعبي المقدس منذ أن سمعت بالفتوى المباركة للسيد السيستاني (دام ظله الوارف)، ومنذ ذلك الحين تمسكنا بتلبية الفتوى والنداء خصوصاً أننا كنا عند انطلاقها في الصحن الحسيني الشريف نخدم زوار الإمام الحسين (عليه السلام).

مبيناً: أن أهم معركة خضتها منذ انطلاق الفتوى هي استطيع أن أوصفها بـ(معركة النفس)، إشارة إلى محاربة هوى النفس وترددها في القتال، ولله الحمد استطعت التغلب على كافة الوساوس وشاركت باندفاع كبير في كافة المعارك.

موضحاً: لقد حررنا الكثير من المدن الشمالية والغربية في العراق، وكنا نقاتل تنظيم داعش الإرهابي برشاشات بسيطة وذخيرة قليلة جداً، وكنا على استعداد أن نقاتل حتى بـ(العصي)، وفي إحدى المعارك حررنا منطقة كاملة من سيطرة التنظيم بهذه الإمكانات البسيطة، وكانت خسائرنا شهيد واحد فقط وجريحين وكانوا فداء للحسين (عليه السلام). وفي مدن سامراء وصلاح الدين والأنبار والموصل، كنت أرى الشباب في الحشد الشعبي المقدس من كافة الفصائل يتسابقون إلى الشهادة، وهو منظر أعاد لنا تفاصيل واقعة الطف التاريخية إلى الأذهان.

متابعاً: قدرتي كبيرة على مواصلة الجهاد وخوض غمار الحرب، وكنت أقاتل وأشارك في المعارك وأشعر كأني شاب في الـ 18 من العمر، ولا أعرف شيئاً غير الوصول إلى مسلحي تنظيم داعش وتوجيه الرصاصات نحوهم.

متمنياً: كنت أرى العديد من أبناء الحشد الشعبي المقدس وهم يتساقطون وينالون الشهادة وكنت أتمنى لو أصاب أو أنال ما ينالونه، وأتمنى من الله (عز وجل) أن يختم هذا العمر المديد بنيل الشهادة في سبيله وسبيل الإسلام والمقدسات.

مشيراً: رأيت الكثير من الكرامات في ساحات القتال ومنها انقلاب العجلات الملغمة من قبل تنظيم داعش الإرهابي، وواجهنا المفخخات بأسلحة متواضعة وهتافات (يا حسين.. يا حسين، أو يا مهدي...).

تعرضت إلى عدة مواقف في جبهات القتال، منها إصابة أبني الأكبر (أبو حسن) برصاصات اخترقت صدره وجهت له من قبل قناص (داعشي)، وعندما سقط من أعلى تل إلى واد عميق قلت له: (الله وياك ... الله يعينك). وقد كنت أتمنى لو أن هذه الإصابة لي وليس له؛ لأنه لا يزال صغيراً ويعيل أطفالاً صغاراً.

 

ذاكراً: لقد عانيت الكثير من الصعوبات في أجواء صعبة وحارة كانوا المقاتلين يضطرون أحياناً إلى الركض السريع، وكنت لا أقوى على ذلك، لكن بركات الله سبحانه وتعالى كانت تفيض علينا من كل جانب.

المزيد من لقاءات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على