bool

أكد مجلس الامن الوطني على تطبيق قرار الغاء موافقات الطيران بأجواء العراق القصف "إسرائيل" للحشد الشعبي يؤكد من قبل مسؤول مخابراتي كبير خلاف بين إدارتي باريس سان جرمان وبرشلونة يقرب صفقة نيمار من ريال مدريد بوتن يصدر "أمر عسكري" للرد على تجربة الصاروخ الأميركي ترامب: اختارني الله للقيام بهذه الحرب التجارية مع بكين إسرائيل تشن غرات في العراق بموافقة أميركية وفي سوريا بـ(غطاء روسي) اتحاد الكرة الاسيوي مهدد بعقوبات قاسية على العراق في حال منح التراخيص لثلاثة أندية البرهان رئيسا للمجلس السيادي السوداني ومراسيم تأدية اليمين الزاملي: ثلاثة الاف داعشي يتنقلون بالصحراء بين العراق وسوريا ويؤكد على ضرورة تامين السجون ديمبيلي ومستقبله مع برشلونة يتحدد بنسبة 1000 في المئة

احتجاز الناقلة (جريس 1) في إطار عقوبات على سوريا والأنظار تتجه إلى تورط إيران

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
احتجاز الناقلة (جريس 1) في إطار عقوبات على سوريا والأنظار تتجه إلى تورط إيران

 

احتجز مشاة البحرية الملكية البريطانية ناقلة نفط في جبل طارق، يوم الخميس 4 تموز 2019، للاشتباه في أنها تحمل نفطا خاما إلى سوريا بما يمثل انتهاكا لعقوبات مفروضة من الاتحاد الأوروبي، في تطور قد يؤدي إلى تصعيد المواجهة بين إيران والغرب.

وتم احتجاز الناقلة (جريس 1) في المنطقة التابعة لبريطانيا عند مدخل البحر المتوسط بعد أن أبحرت حول أفريقيا قادمة من الشرق الأوسط.

وتشير بيانات للشحن اطلعت عليها رويترز أنه جرى تحميل الناقلة بنفط إيراني قبالة السواحل الإيرانية على الرغم من أن وثائقها تقول إن النفط مصدره العراق.

لكن احتمال أن يكون مصدر تلك الشحنة هو إيران يشير إلى رابط بين الاحتجاز وجهود أمريكية حثيثة لوقف كل مبيعات الخام الإيراني عالميا وهو ما وصفته طهران بأنه "حرب اقتصادية" غير قانونية ضدها.

وقالت حكومة جبل طارق في بيان إن لديها أسبابا وجيهة تدعوها للاعتقاد بأن الناقلة (جريس 1) تحمل شحنة من النفط الخام إلى مصفاة بانياس في سوريا.

وقال رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو "تلك المصفاة مملوكة لكيان خاضع لعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا". وأضاف "بموافقة مني، سعت هيئة الميناء وسلطات إنفاذ القانون لإشراك مشاة البحرية الملكية في تنفيذ هذه العملية".

ورحب متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بخطوة حكومة جبل طارق على الرغم من أن الواقعة قد تشير إلى بعض التوتر في داخل أوروبا.

وقال جوسيب بوريل القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني إن حكومة جبل طارق احتجزت الناقلة العملاقة (جريس 1) بناء على طلب من الولايات المتحدة لبريطانيا. ولا تعترف إسبانيا بسيادة بريطانيا على المياه المحيطة بجبل طارق.

وأضاف أن إسبانيا كانت تتطلع للتحفظ على الناقلة للاشتباه في نقلها نفطا خاما إلى سوريا وكيف أن ذلك يمكن أن يمس السيادة الإسبانية لأن الأمر حدث على ما يبدو في مياه إقليمية إسبانية.

وتحظر أوروبا شحنات النفط إلى سوريا منذ عام 2011 لكنها لم تحتجز من قبل ناقلة في البحر بموجب تلك العقوبات.

وتزود إيران حليفتها سوريا منذ فترة طويلة بالنفط على الرغم من تلك العقوبات. لكن ما استجد هو العقوبات الأمريكية على إيران والتي فرضت بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الإيراني.

وعانت المناطق السورية الخاضعة لسيطرة الحكومة من نقص حاد في الوقود في وقت سابق من هذا العام نتيجة لما وصفه الرئيس السوري بشار الأسد بالحصار الاقتصادي. وفي شهر أيار، استلمت سوريا أول إمدادات نفطية أجنبية منذ ستة أشهر مع وصول شحنتين إحداهما من إيران وفقا لما قاله مصدر مطلع على الأمر في ذلك الوقت.

وكشفت رويترز هذا العام أن (جريس 1) كانت واحدة من أربع ناقلات تشارك في شحن زيت الوقود الإيراني إلى سنغافورة والصين، في انتهاك للعقوبات الأمريكية.

وتظهر بيانات ريفنيتيف أيكون أن السفينة قطعت طريقا أطول مرورا بالطرف الجنوبي لأفريقيا بدلا من عبور قناة السويس بمصر.

وتظهر بيانات الشحن أن سعة الناقلة تبلغ 300 ألف طن وأنها ترفع علم بنما وتشغلها شركة (آي شيبس مانجمنت) التي تتخذ من سنغافورة مقرا لها. ولم يتسن لرويترز الوصول إلى الشركة للتعليق.

وجرى توثيق تحميل (جريس 1) بزيت الوقود في العراق في ديسمبر كانون الأول، رغم أن الميناء العراقي لم يسجل توقفها به، وكانت أنظمة التتبع بها مغلقة. وعاودت الناقلة الظهور بالقرب من ميناء بندر عسلوية الإيراني وهي محملة بالكامل.

المزيد من تقارير وتحقيقات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة