bool

دائرة التشغيل في النجف تحقق انجاز (٣٨٠) معاملة ضمن القروض الميسرة خلال فترة قياسية مدير دائرة التشغيل: يحث الموظفين على انجاز معاملات المقترضين بأنسيابية عالية دائرة التشغيل في النجف تدعو المستفيدين من الوجبة (٢٢) للقروض الى مراجعة مقرها بعد عطلة زيارة الاربعين مركز الامام الحسن للدراسات التخصصية يختتم اسبوع المودة والوفاء الثالث في النجف الاشرف مجموعة "ابداع" الفنية تقيم المعرض العالمي الخامس "إبداع على طريق الحسين" في النجف الاشرف الحكومة الاتحادية تطالب اربيل بتسليم المطلوبين للقضاء ترامب يبدأ أطول جولة آسيوية لرئيس أمريكي تستمر نحو أسبوعين هبوط اول طائرة يونانية في مطار بغداد بعد فترة انقطاع طويلة السفير التركي في العراق يطلع على موكب السفارة التركية في بابل ويؤكد أن العلاقات العراقية التركية تسير في الإتجاه الصحيح الصحة النيابية تحذر من كارثة بيئية محتملة الحدوث في ميناء ام قصر في البصرة

في اول لقاء اعلامي ..وحصري : الطالب الأول على النجف الاشرف والرابع على المستوى الوطني في الامتحانات العامة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في اول لقاء اعلامي ..وحصري : الطالب الأول على النجف الاشرف والرابع على المستوى الوطني في الامتحانات العامة

 

 

 

 

مصطفى حيدر كاظم .. الطالب الأول على النجف الاشرف والرابع على المستوى الوطني في الامتحانات العامة: أهدي تفوقي لأبطال الجيش العراقي والحشد الشعبي .. وطموحي دراسة الطب بالخارج

النجف/ماجد السوداني

تصوير /علي ماجد السوداني

النجاح والتميز والإبداع والتفوق شيء جميل, والأجمل ان يحتضن ويبزغ نوره وإشعاعه في مدينة العلم والأدب والثقافة ولكنه يحتاج إلى أمر مهم جدا وهو "العمل" وهذا الأمر هو ما يمنع العديد منا من تحقيق النجاح والوصول إلى ما يريدون من أهداف فأكثرنا يريد النجاح دون ان يعمل  فلا يبذل جهدا ولا يصبر ولا يستمر بالمحاولة ولا يتغلب على المشاكل ورغم ذلك يريد النجاح وهذا أمر مستحيل  فابسط الأمور لا تنجز إلا إذا عملت فلا يكفي التمني والرغبة إذا عرفت ماذا تريد وبدأت بالعمل بذلك تسير على طرق النجاح الواسعة والمتنوعة فالنجاح له طرق عديدة والكل يستطيع الوصول إليه بطريقه الخاص الذي يفضله.

اهدي نجاحي لأمي و أبي و لإخوتي و للمدافعين عن العراق في حربه ضد عصابات داعش , بهذه الكلمات بدأ الطالب الأول على مستوى النجف الاشرف والرابع على العراق في الامتحانات العام "البكلوريا" للدراسة الاعدادية بفرعها العلمي

يتحدث مصطفى حيدر كاظم حسون الأول على النجف الاشرف والرابع عراقيا بمعدل 99,71 وبمجموع 698 يضاف له درجتين عن نجاحه في الدور الاول ودرس اللغة الفرنسية عن مشواره الدراسي طيلة 12 عاما كان عنوان "الاول" على مدرسته دوما حاضرا ومتزامنا معه والان ان وصل وبتفوق واضح للمرتبة الاولى على المحافظة الذي يهديه للوطن الحبيب" العراق" ولمدينته النجف الاشرف مدينة الامام الخالد علي بن ابي طالب عليه السلام واهلها الكرام وللجيش العراقي وحشده الشعبي المقدس الذي اكد انه لولاهم لما وصلت وحصلت على المركز الاول  .

ويتمنى "البطل" مصطفى بان يكمل دراسته ويحقق رغبته في الدراسة بأرقى الجامعات العالمية المتقدمة، ليعود مسلحا بالعلم ومواكبا للتطور العلمي في العالم ليخدم بلده العراق بتفوقه الذي وعد الجميع بتحقيقه اينما ذهب..

ويضيف ان والديه "الطبيب "و"الصيدلانية" لهما الدور الكبير في حصوله على المركز الاول بحيث كانا يشجعانه دائما على الدراسة والتحضير اليومي وتوفير المناخ الدراسي الملائم والصحيح ، مشيرا الى انه كان يدرس (8-10) ساعات يوميا.

 ووصف المتفوق مصطفى فرحته بالغامرة عند سماع اسمه في المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير التربية د . محمد أقبال صباح الاحد الماضي,مؤكدا , أنه لم يصدق نفسه و الفرحة غمرته بشكل كبير، حيث كنت اتوقع المعدل ، لكن لم أكن أتوقع ان اكون الاول على مستوى النجف والرابع على مستوى الوطن.

ومصطفى  ذات التسلسل الثاني بعد اخيه الاكبر "زيد" الطالب في المرحلة الخامسة بكلية الطب في جامعة الكوفة واخته"زينب" الطالبة في مدرسة المتميزات والتي نجحت بامتياز لمرحلة الخامس العلمي من عائلة عنوانها التألق والنجاح ,فوالده الطبيب"الانسان" المتخصص بالجملة العصبية ووالدته "الصيدلانية" ..

و عن طموحه ناشد مصطفى الحكومة ووزارة التعليم العالي بأن يكمل دراسة الطب في  الخارج ,وفي حالة عدم تحقيق رغبته فانه سيدخل كلية الطب بجامعة الكوفة بعد ان حصد هذا التفوق.

والد مصطفى الدكتور حيدر كاظم حسون بأن الفرحة لا تكاد تسعني و الفضل كله لله عندما ترى ابنك يكبر امامك و يحقق اعلى مرتبة على مستوى الوطن والمحافظة ، و تستطيع كأب ان ترى بأولادك وهو يكمل مسيرة النجاح التي تصبو اليها وهذا نتاج المثابرة والحرص وتنظيم الوقت وكافة الامور من قبل مصطفى  .

ويضيف الدكتور حسون ,ليس جديدا على مصطفى التفوق ف "المركز الاول" كان عنوان ملازما له منذ الصف الاول الابتدائي وللصف السادس الاعدادي ,مقدما شكره لجميع الادارات والملاكات التدريسية والتعليمية التي اشرف عليه",ومنذ ان كان عمره اربعة سنوات كنت اصطحبه معي للعيادة واشتري له سماعة الطبيب ..

في حين توقع اخيه الاكبر "زيد" بان اخاه مصطفى يحصل على المركز الرابع بالاخص وان الوزير سيقول اسمه ضمن الاوائل على العراق وقد تحقق تنبؤه.

ووصف الابن البار المتفوق المتميز المبدع مصطفى والديه باوصاف جميلة تؤكد حسن التربية الاسلامية والادب والاخلاق التي يتمتع بها وتتمتع العائلة ,حيث وصف الاب ب"القائد والمثمر والمسير والمخطط والقدوة بالاضافة الى انه المتميز في كل شيء",في حين ارسل رسالة جميلة لوالدته  حين قال" وراء كل رجل امرأة عظيمة" وإنني لولاك لما أصبحت ولا أمسيت...

وحول سؤالي له عن هواياته غير مهنة الطب العظيمة ,أكد مصطفى انه يهوى كرة القدم والمنضدة والألعاب الالكترونية ويشجع الفريق العراقي وأندية غزلان البادية "النجف" والفريق الملكي "ريال مدريد" ومنتخب فرنسا وان لديه فريق للعمل "الطوعي" بأسم"معا للنجف الأفضل" يقوم بعدد من النشاطات والحملات  التطوعية لخدمة النجف بكافة المجالات ونصرة الجيش العراقي والحشد الشعبي .

 

وفي الختام دعا مصطفى زملائه الطلبة بالاهتمام بالدراسة وعدم هدر الوقت والأموال التي تصرف من الدولة وخاصة نحن نعيش في ظروف اقتصادية وأمنية تكاد تكون صعبة ,مثمنا اساتذته في مدرسة الشرف "استاذ كاظم" و"استاذ سعد" بمدرسة المتميزين اللذان كانوا يشجعانه ويحفزانه نحو النجاح .

المزيد من لقاءات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha