bool

الصين تؤكد دعمها للعراق في مكافحة الارهاب وحرصها على وحدة اراضيه الحشد الشعبي يحبط تعرضا لعصابات داعش ويستحوذ على آلياتهم شمال صلاح الدين العبادي يستقبل وزير الداخلية البلجيكي في بغداد ويبحثان التعاون الامني بين البلدين التربية تؤكد اجراء الامتحانات في نينوى العام الجاري خبير امني:داعش يلفظ انفاسهة الاخيرة في الموصل استهداف قاعدة جوية امريكية بسيارة مفخخة شرقي افغانستان العمليات المشتركة تعلن سيطرتها على 70% من الساحل الأيمن لمدينة الموصل العبادي يناقش مشروع تجهيز الكهرباء لمدة 24 ساعة من خلال العدادات الذكية البنك الدولي يؤكد استمرار دعمه للعراق لحين تجاوزه الازمة المالية السفير الايراني الجديد يسلم اوراق اعتماده لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم

الكاتب السيد حسن خليفة من المملكة العربية السعودية : يمكننا تناول القضايا الدينية من خلال النص الادبي شعرا وقصة ومسرحا / حاوره أحمد الخالدي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الكاتب السيد حسن خليفة من المملكة العربية السعودية :  يمكننا تناول القضايا الدينية من خلال النص الادبي شعرا وقصة ومسرحا  / حاوره أحمد الخالدي

 

 

مذهب أهل البيت (عليهم السلام) هو مذهب العقل والمنطق والحجة الواضحة , وهو مذهب الاعتدال والوسطية ونبذ التطرف والتشدد بالفكر لذا كان من أهم وصايا ائمتنا (عليهم السلام) أن نترك الصراع والدعوة الى الله بالاجبار وهو ما يوافق صريح القران الذي يقول في احدى اياته (لا اكراه في الدين) وهذا يعتبر منهجا قرانيا واضح سار عليه نبينا الكريم (صلى الله عليه واله) والائمة من اهل البيت (عليهم السلام) وسار عليه سلفنا الصالح من اتباع ائمة اهل البيت (عليهم السلام) واعلام علماء المذهب ..

هذا هو موضوع حوارنا مع الاستاذ حسن خليفة من المملكة العربية السعودية وهو كاتب وباحث وشاعر وعضو في لجنة العلامة عبد الهادي الفضلي المشرفة على طباعة كتبه رحمه الله وقد صدر له ثلاث مجموعات شعرية ولديه دراسات بحثية في مجالات متعددة نشرت في مجلات مختصة منها دراسات تهتم بالفقه والاصول نشرت في مجلة فقه اهل البيت (عليهم السلام) ألّف بعض الكتب في اللغة والادب والنقد الادبي , ويعمل على تحقيق بعض المخطوطات لوالده السيد كاظم خليفة وهي في مجالات متعددة ايضا , فضلا عن نشاطه في المؤتمرات العلمية والندوات الثقافية والمحاضرات ..

وقد تحدث لنا مشكورا بقضايا مهمة تخص الحوار مع الاطراف الاخرى من غير مذهب اهل البيت (عليهم السلام) وكيفية مناقشة فكرنا وعقيدتنا معهم بالاسلوب الامثل ..

س/ مع كل هذا النشاط هل تجدون مضايقات من الطرف الاخر ؟

نحن نحاول ان  نكون عقلانيين في كل نشاطاتنا خصوصا اذا خرجنا الى خارج المملكة وعادة مثل هذه النشاطات تأخذ طابعا ادبيا اما النشاطات الدينية والفكرية فأغلبها محلي في الجوامع والحسينيات ولكننا اذا ذهبنا الى لبنان او العراق تكون الدائرة اوسع فيمكن الاشتراك بندوات ومؤتمرات تبث على الفضائيات ..

س/ هل تتحدثون عن عقيدتكم وفكركم مع الاتجاهات الاخرى وكيف يمكن لكم ان تطرحوا فكركم وعقيدتكم الى الاخر ؟

نعم نتحدث عن عقيدتنا وفكرنا مع الاخرين لكن بطريقة واسلوب عقلاني بحيث حتى من يختلف معك لا يصطدم معك وهذا ما نحن دائبون عليه وهو أن نجعل طرحنا مقبول لمن يصغي اليه بأي مستوى من المستويات , من خلال جعله طرح فكري ادبي نقدي حتى وان كنا نتحدث عن الامامة والعصمة وقضية الغدير نتحدث بطريقة حتى وان اصغى اليها الغير مسلم يعجب بها .

س / كيف يمكنكم ان تتحدثوا عن العصمة وعن الامامة وهما قضايا جوهرية وهي اساس الاختلاف بين مذهب اهل البيت (عليهم السلام) وبين غيرهم ؟

الله سبحانه يقول : (كل يعمل على شاكلته ) ويقول العرفانيون بأن الوصول الى الله بعدد انفاس الخلائق وحتى في الابحاث الاسلوبية المعاصرة يقال أن لكل انسان اسلوب (بصمة ) وهذا الاسلوب (البصمة ) لا يمكن ان تتطابق مع الاخرين , وأنا اكمل ماقاله العرفانيون فأقول : (التوصيل الى الله بعدد انفاس الخلائق) , فنحن ينقصنا الوعي بكيفية التوصيل الى الله , فليس بالضرورة أن اكون في صراع مع الاخر لأرغمه على قبول فكرتي , وأصفه بأنه كذاب ولايفهم ويدلس وغير ذلك , وفي هذه الحال تكون النتيجة الطبيعية انه يبتعد عني , لكن اذا طرحنا الفكرة في فضاء معرفي قابل للاختلاف والى النقاش بحدود مقبولة شرعا , ومقبولة انسانيا , وحتى الخطاب الديني يمكن ان يخضع لمثل هذا الطرح , اذ يمكننا تناول القضايا الدينية من خلال النص الادبي شعرا وقصة ومسرحا او حتى فلما وثائقيا او سينمائيا , وهذا يحتاج منا ان نفهم طبيعة الانسان ونخاطب هذه الطبيعة , وأن نوصل ما لدينا بما يتناسب وهذه الفطرة والطبيعة الانسانية ..

س / كيف يمكن صناعة مثل هذا الخطاب ؟

يخضع ذلك الى خطاب الاولويات الذي اتبعه القران الكريم والنبي واهل بيته (صلوات الله عليهم) والذي يطرح الفكرة على شكل طبقات معرفية فليس شرطا ان تطرح الفكرة بكل ابعادها وكل مستوياتها وطبقاتها دفعة واحدة كمسألة تحريم الخمر  التي مرت بمراحل , وهذه المرحلية في الطرح اراد الله أن نستنبط منها اسلوبا في التبليغ , فنحن كثيرا من الاحيان نتعجل الامور ولا نتبع هذه الطريقة في الطرح والتي توافق طبيعة البشر , فالله هو الذي حرم الخمر لماذا لايحرمها مطلقا منذ البداية ؟ ولماذا جاء التحريم تدريجيا ؟ والجواب لأن الله يعرف طبيعة البشر , لذا فهو يخاطبهم بما يوافق طبيعتهم , وكذلك نحن لابد ان نخاطب الناس بما يوافق طبيعتهم وثقافتهم فقد يكون الخطاب للغير مسلم ..

وهذا الكلام ينطبق على شتى مجالات الحياة من علوم واداب فالاختلاف قائم بين المدارس العلمية واللغوية والادبية ..

س / على ماذا يعتمد ذلك ؟

يعتمد على ثقافة الانسان لأنها هي الاناء فاذا وضعنا فيها فكرة يصبح لها شكلا معينا واثرا معينا , وتعبيرا عن الفكرة يختلف عن الاخرين فالمتدين يعبر عن حالة التدين ولكن بشكل مختلف عن الاخرين هذا ونحن ابناء ملة واحدة وابناء مذهب واحد اذن فالثقافة هي التي سوف تؤثر في قرائتي للاشياء وتعبيري عنها , وبالنتيجة فأن التعاطي مع الافكار والمعتقدات والموضوعات , تتأثر بثقافة المجتمع اولا وثقافة الفرد ثانيا ..

 

 

 

 

 

المزيد من لقاءات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha