bool

الأرصاد السورية تعلن عن تغيرات كبيرة في الطقس خلال الساعات القادمة جمعية الوفاق تدين الإرهاب الصهيوني ضد غزة ودمشق من هي الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة بتونس؟+فيديو سريلانكا: هجوم مسلح على حافلات الناخبين المسلمين خفض تصنيف لبنان السيادي إلى CCC/C موقف غير متوقع لأمير سعودي من عدوان غزة اقتحام مقر حزب غوايدو في كاراكاس مصر.. علماء يحلون لغز الطيور المحنطة في مقابر الفراعنة أبو مرزوق يُعلّق على تصريحات إسرائيلية مدحت حماس شاهد .. انتظام الدوام المدرسي في قطاع غزة

حبيب بن مظاهر في لقاء صحفي ,,,,, طارق الغانمي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

ضمن مسعاها المتواصل بتكريم شهداء ومجاهدي الحشد الشعبي وعلى هامش الاحتفاء بصدور الجزء الاول من سلسلة القصص الوثائقية لبطولات وتضحيات شهداء الحشد الشعبي استضافت العتبة العباسية المقدسة صاحب الشيبة الوقورة الذي شبهه ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي  بـحبيب بن مظاهر الأسدي (رض) فتحدث عن تجربته بالالتحاق بفصائل العز والكرامة قائلاً : التحقت بصفوف الحشد الشعبي المقدس منذ أن سمعت بالفتوى المباركة للسيد السيستاني (دام ظله الوارف)، ومنذ ذلك الحين تمسكنا بتلبية الفتوى والنداء خصوصاً أننا كنا عند انطلاقها في الصحن الحسيني الشريف نخدم زوار الإمام الحسين (عليه السلام).

مبيناً: أن أهم معركة خضتها منذ انطلاق الفتوى هي استطيع أن أوصفها بـ(معركة النفس)، إشارة إلى محاربة هوى النفس وترددها في القتال، ولله الحمد استطعت التغلب على كافة الوساوس وشاركت باندفاع كبير في كافة المعارك.

موضحاً: لقد حررنا الكثير من المدن الشمالية والغربية في العراق، وكنا نقاتل تنظيم داعش الإرهابي برشاشات بسيطة وذخيرة قليلة جداً، وكنا على استعداد أن نقاتل حتى بـ(العصي)، وفي إحدى المعارك حررنا منطقة كاملة من سيطرة التنظيم بهذه الإمكانات البسيطة، وكانت خسائرنا شهيد واحد فقط وجريحين وكانوا فداء للحسين (عليه السلام). وفي مدن سامراء وصلاح الدين والأنبار والموصل، كنت أرى الشباب في الحشد الشعبي المقدس من كافة الفصائل يتسابقون إلى الشهادة، وهو منظر أعاد لنا تفاصيل واقعة الطف التاريخية إلى الأذهان.

متابعاً: قدرتي كبيرة على مواصلة الجهاد وخوض غمار الحرب، وكنت أقاتل وأشارك في المعارك وأشعر كأني شاب في الـ 18 من العمر، ولا أعرف شيئاً غير الوصول إلى مسلحي تنظيم داعش وتوجيه الرصاصات نحوهم.

متمنياً: كنت أرى العديد من أبناء الحشد الشعبي المقدس وهم يتساقطون وينالون الشهادة وكنت أتمنى لو أصاب أو أنال ما ينالونه، وأتمنى من الله (عز وجل) أن يختم هذا العمر المديد بنيل الشهادة في سبيله وسبيل الإسلام والمقدسات.

مشيراً: رأيت الكثير من الكرامات في ساحات القتال ومنها انقلاب العجلات الملغمة من قبل تنظيم داعش الإرهابي، وواجهنا المفخخات بأسلحة متواضعة وهتافات (يا حسين.. يا حسين، أو يا مهدي...).

تعرضت إلى عدة مواقف في جبهات القتال، منها إصابة أبني الأكبر (أبو حسن) برصاصات اخترقت صدره وجهت له من قبل قناص (داعشي)، وعندما سقط من أعلى تل إلى واد عميق قلت له: (الله وياك ... الله يعينك). وقد كنت أتمنى لو أن هذه الإصابة لي وليس له؛ لأنه لا يزال صغيراً ويعيل أطفالاً صغاراً.

 

ذاكراً: لقد عانيت الكثير من الصعوبات في أجواء صعبة وحارة كانوا المقاتلين يضطرون أحياناً إلى الركض السريع، وكنت لا أقوى على ذلك، لكن بركات الله سبحانه وتعالى كانت تفيض علينا من كل جانب.

المزيد من لقاءات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على