bool

البارزاني يرفض دعوة الرئيس الفرنسي بتأجيل استفتاء الاقليم الصدر يعتبر انفصال اقليم كوردستان عن العراق بالانتحار اعتقال سبعة اشخاص منتمين الى "داعش" يخططون لإستهداف الزائرين خلال محرم في بغداد الحكم الناجح يغلق الباب على التدخل الاجنبي - عادل عبد المهدي التعليم تسمح لخريجي السنة السابقة ممن ليس لديهم قبول مركزي بالتقديم الى الجامعات هذا العام حزب الفضيلة: معصوم منحاز لترجيح خيار استفتاء اقليم كردستان الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية تنفذ اعمال تأهيل وصيانة لمعداتها الانتاجية الشركة العامة للصناعات المطاطية والاطارات تعلن استعدادها لتجهيز دوائر الدولة المختلفة بمنتجاتها من الاطارات والمنتجات المطاطية الاخرى الشركة العامة للأنظمة الالكترونية تتعاقد مع عدد من دوائر الدولة لتجهيزها بمواد وانظمة مختلفة العمل ومنظمة الاسكوا تتفقان على اعداد مشروع السياسة الاجتماعية

حبيب بن مظاهر في لقاء صحفي ,,,,, طارق الغانمي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حبيب بن مظاهر في لقاء صحفي  ,,,,,  طارق الغانمي

ضمن مسعاها المتواصل بتكريم شهداء ومجاهدي الحشد الشعبي وعلى هامش الاحتفاء بصدور الجزء الاول من سلسلة القصص الوثائقية لبطولات وتضحيات شهداء الحشد الشعبي استضافت العتبة العباسية المقدسة صاحب الشيبة الوقورة الذي شبهه ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي  بـحبيب بن مظاهر الأسدي (رض) فتحدث عن تجربته بالالتحاق بفصائل العز والكرامة قائلاً : التحقت بصفوف الحشد الشعبي المقدس منذ أن سمعت بالفتوى المباركة للسيد السيستاني (دام ظله الوارف)، ومنذ ذلك الحين تمسكنا بتلبية الفتوى والنداء خصوصاً أننا كنا عند انطلاقها في الصحن الحسيني الشريف نخدم زوار الإمام الحسين (عليه السلام).

مبيناً: أن أهم معركة خضتها منذ انطلاق الفتوى هي استطيع أن أوصفها بـ(معركة النفس)، إشارة إلى محاربة هوى النفس وترددها في القتال، ولله الحمد استطعت التغلب على كافة الوساوس وشاركت باندفاع كبير في كافة المعارك.

موضحاً: لقد حررنا الكثير من المدن الشمالية والغربية في العراق، وكنا نقاتل تنظيم داعش الإرهابي برشاشات بسيطة وذخيرة قليلة جداً، وكنا على استعداد أن نقاتل حتى بـ(العصي)، وفي إحدى المعارك حررنا منطقة كاملة من سيطرة التنظيم بهذه الإمكانات البسيطة، وكانت خسائرنا شهيد واحد فقط وجريحين وكانوا فداء للحسين (عليه السلام). وفي مدن سامراء وصلاح الدين والأنبار والموصل، كنت أرى الشباب في الحشد الشعبي المقدس من كافة الفصائل يتسابقون إلى الشهادة، وهو منظر أعاد لنا تفاصيل واقعة الطف التاريخية إلى الأذهان.

متابعاً: قدرتي كبيرة على مواصلة الجهاد وخوض غمار الحرب، وكنت أقاتل وأشارك في المعارك وأشعر كأني شاب في الـ 18 من العمر، ولا أعرف شيئاً غير الوصول إلى مسلحي تنظيم داعش وتوجيه الرصاصات نحوهم.

متمنياً: كنت أرى العديد من أبناء الحشد الشعبي المقدس وهم يتساقطون وينالون الشهادة وكنت أتمنى لو أصاب أو أنال ما ينالونه، وأتمنى من الله (عز وجل) أن يختم هذا العمر المديد بنيل الشهادة في سبيله وسبيل الإسلام والمقدسات.

مشيراً: رأيت الكثير من الكرامات في ساحات القتال ومنها انقلاب العجلات الملغمة من قبل تنظيم داعش الإرهابي، وواجهنا المفخخات بأسلحة متواضعة وهتافات (يا حسين.. يا حسين، أو يا مهدي...).

تعرضت إلى عدة مواقف في جبهات القتال، منها إصابة أبني الأكبر (أبو حسن) برصاصات اخترقت صدره وجهت له من قبل قناص (داعشي)، وعندما سقط من أعلى تل إلى واد عميق قلت له: (الله وياك ... الله يعينك). وقد كنت أتمنى لو أن هذه الإصابة لي وليس له؛ لأنه لا يزال صغيراً ويعيل أطفالاً صغاراً.

 

ذاكراً: لقد عانيت الكثير من الصعوبات في أجواء صعبة وحارة كانوا المقاتلين يضطرون أحياناً إلى الركض السريع، وكنت لا أقوى على ذلك، لكن بركات الله سبحانه وتعالى كانت تفيض علينا من كل جانب.

المزيد من لقاءات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha