bool

الصين تؤكد دعمها للعراق في مكافحة الارهاب وحرصها على وحدة اراضيه الحشد الشعبي يحبط تعرضا لعصابات داعش ويستحوذ على آلياتهم شمال صلاح الدين العبادي يستقبل وزير الداخلية البلجيكي في بغداد ويبحثان التعاون الامني بين البلدين التربية تؤكد اجراء الامتحانات في نينوى العام الجاري خبير امني:داعش يلفظ انفاسهة الاخيرة في الموصل استهداف قاعدة جوية امريكية بسيارة مفخخة شرقي افغانستان العمليات المشتركة تعلن سيطرتها على 70% من الساحل الأيمن لمدينة الموصل العبادي يناقش مشروع تجهيز الكهرباء لمدة 24 ساعة من خلال العدادات الذكية البنك الدولي يؤكد استمرار دعمه للعراق لحين تجاوزه الازمة المالية السفير الايراني الجديد يسلم اوراق اعتماده لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم

الشمعدان تتزين بمسابقة الشعر- حيدر حسين سويري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الشمعدان تتزين بمسابقة الشعر- حيدر حسين سويري

 

 

   المقاهي الثقافية، ظاهرة بدأت تنتشر في العاصمة الحبيبة بغداد، وخصوصاً في منطقة الكرادة، فبعد مقهى(بُن رضا علوان) ومقهى(كَهوة وكتاب) برز مقهى(الشمعدان) بقاعتهِ الجميلة، وموقعهِ الأجمل، وإبداع التصميم، مع رقي الحضور...

   أقام إتحاد المثقف العام، أُمسيةً شعرية كعادته في إقامة الإمسيات، لكنهُ جعل منها مسابقةً يتنافس فيها الشعراء، وفسحةً يتنفس منها الأدباء، ولا سيما الشباب منهم، فلم يجعل شرطاً أو قيداً للمشاركة، وبالرغم من تحفظنا على ذلك، لكن لا بأس أبداً، فالشعر بوحٌ لشعورٍ إختنقَ بهِ صاحبهُ، أو وجع لا بُدَّ لهُ من ألم الكلمات، وقد كان وجعُ الشاعرِ(ماجد الربيعي) كبيراً، حينما أبكى الحضور بمرثيته لأخيه الفقيد....

   جلسةٌ في قلبِ بغداد النابض بالحياةِ، بالرغم من الآسى، وفي منطقةِ الكرادة المنكوبة، التي طالتها يد الارهاب بابشع صورهِ، بانفجارٍ إحتوى مادة غريبة، بعربة أكثر غرابة، في دخولها المكان وطريقة تفجيرها فيه، ذلك ما حدث في شهر رمضان من العام الماضي قُبيل مجيئ العيد...

   هذه الأُمسيات والجلسات المتنوعة، التي يقيمها إتحاد المثقف العام ورئيسه(رياض جواد كشكول)، وغيرهِ من الإتحادات والروابط والمجموعات الأدبية والفنية، أعادت إلى بغداد ومناطقها، روحها التي حاول الأرهاب أن يسلبها منها، دون وجلٍ أو خوف، لكن بغداد ظلت عامرة بأبنائها وكتابها وأدبائها ونخبها...

•      ثورة الإصلاح

لكي تكون هناك ثورة حقيقية للإصلاح، يجب إبتداءً تشخيص الخلل، ثم الشروع في إصلاحه، وأن خير مَنْ شخص الخلل هم الكتاب والادباء، ولذا فقد بادروا إلى إصلاحهِ، عن طريق تحويل المقاهي من أماكن تضج وتعج برائحة الأركيلات، وتسويق التفاهات الفكرية، إلى أماكن لإقامة الإمسيات الثقافية والأدبيىة والفنية، التي كسبت كثير من اؤلئك الشباب، وأبعدتهم عن كل ما يشعرهم باليأس والإحباط، وأدخلتهم في مجالات عديدة، فبثت فيهم روح الرغبة والأستمرار....

•      ترويج وإستثمار

لا يخفى السر إذا شاع بين أثنين، فكيف بهِ إذا شاع وأنتشر في بغداد، حيث أصبحت سمعة المقاهي على أنها أوكار لتجارة المخدرات ومثلي الجنس، وفعل العادات السيئة، التي يمقتها الدين والمجتمع، ظناً من أصحابها أنهم بذلك يحققون الربح المادي المطلوب، ولكنهم لا يدرون بانهم يقضون على جيلٍ كاملٍ من الشباب، صحياً وفكرياً، بينما قد تحقق الإمسيات التي تقيمها الاتحادات الثقافية والروابط والمجموعات الادبيه وغيرها، لهم نفس الارباح مع بناء جيل واعي وصحيح

بقي شئ...

هي دعوة لجميع اصحاب المقاهي(ليس في بغداد فقط بل في جميع المحافظات وانحاء العالم)، لإقامة أُمسيات ثقافية وادبية وفنية، وان يساهموا في بناء الوطن بدل هدمه...

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

 

كاتب وأديب وإعلامي

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha