bool

الصين تؤكد دعمها للعراق في مكافحة الارهاب وحرصها على وحدة اراضيه الحشد الشعبي يحبط تعرضا لعصابات داعش ويستحوذ على آلياتهم شمال صلاح الدين العبادي يستقبل وزير الداخلية البلجيكي في بغداد ويبحثان التعاون الامني بين البلدين التربية تؤكد اجراء الامتحانات في نينوى العام الجاري خبير امني:داعش يلفظ انفاسهة الاخيرة في الموصل استهداف قاعدة جوية امريكية بسيارة مفخخة شرقي افغانستان العمليات المشتركة تعلن سيطرتها على 70% من الساحل الأيمن لمدينة الموصل العبادي يناقش مشروع تجهيز الكهرباء لمدة 24 ساعة من خلال العدادات الذكية البنك الدولي يؤكد استمرار دعمه للعراق لحين تجاوزه الازمة المالية السفير الايراني الجديد يسلم اوراق اعتماده لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم

أيها العراقيون إحذروا سد الطبقة - ثامر الحجامي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أيها العراقيون إحذروا سد الطبقة - ثامر الحجامي

 

 

كثر الحديث؛ في الفترة التي سبقت تحرير الموصل, عن احتمالية انهيار سد الموصل, وحجم المخاطر, التي سوف يتعرض لها العراق, في حالة انهياره, وعن الإجراءات الواجب إتباعها, من قبل الحكومة, لتلافي هذه الأخطار.

والمعروف أن سد الموصل, تسيطر عليه القوات الأمنية العراقية, وهناك شركة ايطالية, تمارس أعمال الصيانة المستمرة فيه, إضافة الى انخفاض مجراه, عن مستوى سطح الأرض, وشحة مياه نهر دجلة, التي لاتهدد المدن على ضفافه بصورة كبيرة, ولكن هذا الأمر, حظي بتغطية وتهويل إعلامي, كان في معظمه سياسيا, وليس حقيقيا .

بينما غاب عن الجميع, الخطر المحدق بالعراق, من سد الطبقة في سوريا, الذي تسيطر عليه عصابات داعش الآن, وتهديداتها باستخدام هذا السد, ضد القوات التي تقاتلها, خاصة وان للعراق تجربة في هذا المجال, قبل ثلاث سنوات, حين تلاعبت داعش, بنواظم نهر الفرات وسببت فيضانات, أغرقت مناطق أبو غريب, وغرب بغداد .

والمعروف إن هذا السد, الذي يقع قرب الطبقة غربي الرقة, هو السد الأكبر في سوريا, وتقع خلفه بحيرة كبيرة على نهر الفرات, أسماها النظام السوري " بحيرة الأسد", التي هي أكبر مشروع صناعي في الوطن العربي, قادرة على إحتواء 8 مليار متر مكعب من المياه, وهذا السد يسيطر على المياه القادمة من تركيا, نتيجة الأمطار أو ذوبان الثلوج, فماذا سيحدث لو إن داعش, فتحت أبواب السد ؟ أو تعرض الى ضربة جوية, من طائرات التحالف, أو إن السد إنهار, وخرج من الخدمة .

إن مجرى نهر الفرات, يختلف تماما عن مجرى نهر دجلة, فهو قريب من سطح الأرض, وشواطئه تكاد تلامس المباني, التي تقع عليه, بل أحيانا يدخل لها في موسم الأمطار وذوبان الثلوج, إضافة الى قلة السدود, التي تقع على مجرى هذا النهر, كونه يسير في سهل رسوبي, قلل من حجم البحيرات التي تحتوى المياه الزائدة عن استيعابه, وبالتالي فأن أي تلاعب في سد الطبقة أو انهياره, فإن مياه نهر الفرات, سوف تجتاح مدن العراق, من غربه الى جنوبه .

 

 لذلك يتحتم على الحكومة العراقية, أن تنتبه للخطر الحقيقي, الذي يحدق بالعراق, وتضع الحلول المناسبة, وترفع درجة التأهب, تجاه ما يحصل قرب سد الطبقة, فالإدارة الكفوءة هي التي تنتبه للخطر, وتضع الحلول المناسبة قبل وقوعه, ولا تنتظر حصول الحدث, لتبدأ بالمعالجات

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha