bool

ملتقى في النجف يكشف عن قتل 1500 شخص وخطف المئات من الشبك في سهل نينوى وسرقة جميع ممتلكاتهم وهدم دورهم محافظ بغداد: يوزع دفعة جديدة من التعويضات للمتضررين من جراء العمليات الإرهابية والأخطاء العسكرية الصدر يبعث وفد رسمي إلى السليمانية لتقديم التعازي بوفاة زعيم حركة التغيير الكوردستانية كهرباء ميسان تجدد دعوتها لتسديد فواتير الاشتراك في الشبكة الكهربائية وزارة الصناعة تنفي أنباء تعرض موكب الوزير إلى إطلاق نار في منطقة الباب الشرقي ببغداد وزير الصناعة والمعادن يفتتح معمل بلاستك بغداد بعد انجاز تأهيله وتشغيله بالمشاركة مع القطاع الخاص وزير العمل يناقش اسباب توقف دفعات اعانات الحماية الاجتماعية وزارة العمل تستعد لاطلاق البطاقة الصحية الالكترونية ومشروع تدريب المستفيدات ضمن برنامج (الدخل الداعم) إشادة واسعة بأبحاث مهرجان الامان الثقافي السنوي التاسع لجنة الكهرباء بمجلس ميسان تستضيف مديرية توزيع كهرباء المحافظة لبحث واقع الشبكة الكهربائية

بين مشلول وأصم: ثمانية أيتام من "النازحين " توزعهم أمهم على الجيران عند كل وجبة لسد رمق الجوع

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بين مشلول وأصم: ثمانية أيتام من "النازحين " توزعهم أمهم على الجيران عند كل وجبة لسد رمق الجوع

 

النجف الأشرف – مؤسسة اليتيم الخيرية

في غرفة لا يفصلهم فيها عن الشارع سوى بابها, تعيش عائلة من السادة النازحين تتألف من ست فتيات يتيمات خمسة منهن مصابات بالصمم والبكم وإحدى هؤلاء الخمسة مصابة أيضاً بشلل رباعي, وولدين آخرين أحدهما أصم أبكم هو الآخر, يعيشون مع والدتهم السيدة الخمسينية التي لا تجيد من اللغة العربية سوى لفظة "قاهر" كإجابة على كافة الأسئلة المطروحة عليها محاولة منها في وصف وضعها المعيشي.

ولان إحدى السيطرات قد صادرت سلاح والدهم أثناء هروبهم من داعش ونزوحهم نحو النجف الأشرف فقد رفضت الدولة منحهم براءة الذمة بعد وفاته بمرض السرطان وحرمتهم من الراتب التقاعدي الذي من المفترض ان يرثوه من بعده.

حملت هذه العائلة نفسها وجاءت لمؤسسة اليتيم الخيرية طلباً للمساعدة وحال ذهاب لجنة الكشف الميداني التابعة للمؤسسة الى تلك العائلة للوقوف على وضعها وتسجيل بياناتها وجدت ان الأيتام الثمانية المتراوحة أعمارهم بين الخمسة وعشرون عاماً والأربعة أعوام متوزعين على جيرانهم لتناول وجبة الفطور التي لا يقوون على توفيرها وكذا هو الحال في كل وجبة ثم يعودون لغرفتهم التي تخلو من أية ملحقات أو حتى حمامٍ والتي آوتهم بعد ان تشردوا في العيش بهياكل المباني، ووجدت أيضاً ان العائلة ليس لديها أي مصدر سوى مبلغ زهيد لا يفي لطعام أفراد العائلة التسعة وملابسهم ومتطلبات الفتيات الستة ومتطلبات الطفلة ذات الشلل الرباعي والتي استغنوا مرغمين عن علاجها لعدم قدرتهم على شرائه ومما يزيد الطين بلَّة انها لا تستطيع التعبير عن آلامها واخراج صرخات أوجاعها سوى تلَّويها على الأرض مصدرةً همهمات دافئة لأنها خرساء.

 

هذه العائلة من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنسبهم يعود الى السادة العلويين, وهم يسكنون الآن في حسينية وهي عبارة عن غرفة واحدة في منطقة (علوة الفحل) التابعة لقضاء الكوفة في محافظة النجف الأشرف, تخاف والدتهم من أن تنغرس العيون على الفتيات اليافعات ويقعون فريسة لضعاف النفوس وهم لا يقوون على الدفاع عن أنفسهن. هذه العائلة بأمس الحاجة للسكن والرعاية الطبية  وملبس وكفالات مالية لأفراد العائلة ، والأهم من ذلك الآن هو المأكل الذي غدا عليهم صعباً جداً.

المزيد من تقارير وتحقيقات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha