bool

الشباب هم من يرسم الخارطة السياسية القادمة - جعفر جخيور وادي السلام مقبرة ام صالة ولادة - جعفر جخيور ينبوع الحكمة معطاء - سلام محمد العامري رئيس حركة الإعمار في العراق يحذر من مؤامرة تستهدف المغتربين العراقيين ويشيد بصراحة العبادي ومشروع الصدر اجراء عملية القلب المفتوح لسيدة حامل في شهرها السادس في مركز ابن البيطار لجراحة القلب لنبني وطنا ! - مهدي أبو النواعير "مدينة الصدر تختنق" وزارتا العمل والأمن الوطني تنظمان دورة تدريبية خاصة بالحراس الاصلاحيين استعادة منطقة راس الكف الاستراتيجية في تلال القاع شرقي لبنان عمليات قادمون يا تلعفر تعلن سيطرتها على سلسلة جبال شيخ إبراهيم وتحرير ثلاث قرى في قضاء تلعفر

الحكمة ماضي عريق وحاضر مشرق - عبد الرحمن الموسوي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تيار الحكمة ليس بالحزب الجديد على الساحة السياسية، إنما هو مولود من رحم المعاناة السياسية وجذوره السياسية و الإسلامية، تمتد مع امتداد جهاد ال الحكيم وتاريخهم السياسي العريق الذي بدأ بسماحة السيد محسن الحكيم (قدس سره)،  ولازال متواصلا بزعامة السيد عمار الحكيم، وليس هناك اختلاف بين الماضي والحاضر والمستقبل بين طبيعة سياسة ال الحكيم مع المكونات الأخرى، لذلك تجدهم دائما يسعون إلى الوحدة الوطنية، باعتبار أن في الوطن شركاء جميعا وان تراث وحضارة الوطن للجميع لا فرق بين شيعي وسني وكردي و ايزيدي ومسيحي.

 

الجميع تجمعهم كلمة الوطن وهو بذلك يكون كل فرد من الشعب، هو مواطن والمواطنة هي التي تحدد حقوق وواجبات كل فرد وتتميز المواطنة، بنوع خاص من ولاء المواطن لوطنه وخدمته في أوقات السلم والحرب والتعاون مع المواطنين الآخرين، عن طريق العمل المؤسساتي والفردي الرسمي والتطوعي، وهي علاقة بين الفرد والدولة كما يحددها قانون تلك الدولة، وهي تجسيد لشعب يتكون من مواطنين يحترم كل فرد الآخر، وبنفس الوقت هي علاقة اجتماعية تقوم بين فرد طبيعي ومجتمع سياسي، ومن خلال هذه العلاقة يقدم الطرف الأول المواطن الولاء، ويتولى الطرف الثاني الحماية،

وتتحدد هذه العلاقة بين الفرد والدولة عن طريق أنظمة الحكم القائمة، ومن منظور نفسي المواطنة هي الشعور بالانتماء والولاء للوطن والقيادة السياسية، التي هي مصدر الاشباع للحاجات الأساسية وحماية الذات من الاخطار المصيرية، والميزة المهمة لشعور المواطنة هو انتاجها لما يسميه احدهم " المواطن الفعال"، الذي يقوم برفع المستوى الحضاري لمجتمعه عن طريق عمله الرسمي والتطوعي، وقد حظيت هذه الكلمة باهتمام كبير من قبل السيد عمار الحكيم، لما لها من أهمية كبيرة  في حياة الإنسان، مع التركيز على التعددية المجتمعية ورسم صورة للوحدة الوطنية، دون التمييز بين ابناء الشعب.

 

و قد كان للمجلس الأعلى الإسلامي وابناء تيار شهيد المحراب، دور كبير في هذا الشأن لذلك لا يمكن لتيار الحكمة أن يتجاهل الماضي، ودور أعضاؤه في بناء وتكوين المجلس الأعلى وتكملة مشروعهم الوطني على الرغم من تركهم له، ولكنه يبقى محل احترام لنا، لذلك المرحلة المقبلة تحتم على الجميع التكاتف والعمل بجدية كبيرة وتكوين علاقات عامة موسعة داخل المجتمع، مبنية على الثقة بالنفس و احترام الرأي الآخر وتجنب الوعود التي افقدت ثقة الشعب بكلام الأحزاب السياسية، مما أثر تأثير سلبي على بقية الأحزاب التي تتمتع بمصداقية مع جمهورها، ويمكن أن تتجدد هذه الثقة، من خلال استثمار الطاقات الشبابية المثقفة لأنها الشريحة المهمة في المجتمع، عن طريق إقامة الندوات والمؤتمرات والبرامج التي تؤهل أكثر عدد من الشباب الراغبين في عضوية تيار الحكمة، مع مراعاة النوعية وإهمال الكمية لأن العدد لا فائدة منه، إذا انعكس سلبا على سمعة التيار.

 

 

لأن التيار لا يمثل شخص محدد أو طائفة خاصة هو مشروع وطني إسلامي لكل مخلص يريد أن ينهض ببلده وهو دعوة للمشاركة الفعلية بتطوير إمكانيات الشباب وتأهيلهم لقيادة الدولة.

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha