bool

وفاة شخصين بمرض الحمى النزفية في الديوانية فور وصولهما الى المستشفى اهالي البصرة يقطعون طريق منفذ الشلامجة الحدودي للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص العمل اسرائيل تستهدف ثلاثة مواقع عسكرية سورية رداً على خرق مجالها الجوي بدأ عملية العد والفرز اليدوي للاصوات الانتخابية في اربيل لجنة رعاية الطفولة في النجف تعقد اجتماعاً لمناقشة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام ١٩٨٩ دراسة طبية تكشف عن المخاطر الصحية في العمل خلال الليل شركة امريكية تعتزم اطلاق رحلات سياحية الى الفضاء بحلول عام 2020 رونالدو يودع النادي الملكي ويلتحق بنادي يوفنتوس الإيطالي اليابان: مقتل 130 شخصاً والعشرات من المفقودين في أسوأ كارثة سيول تضرب البلاد تايلند تعلن عن انتهاء عملية الانقاذ للمحاصرين الكهف الغارق بسبب الامطار لأكثر من أسبوعين

ظواهر دخيلة بلا قراءة أو تأمل ! - عبدالرضا الساعدي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

من بين أسوأ نتائج التراجع واللامبالاة السياسية والثقافية والاجتماعية لدينا ، أن تمر بعض الظواهر الشاذة ، الدخيلة ، الغريبة على مجتمعنا        ، وإن كانت بنسب محدودة لحد الآن، كما نتوهم ، مرور الكرام ومن دون تحليل أو رؤية أو معالجة ..

تجاهل مثل هذه الظواهر يدلّ على غياب المؤسسات الفكرية والاجتماعية الحقيقية ، مع غياب الجدية لدى المهتمين بالجوانب التربوية والنفسية والمعرفية عموما لمناقشة بعض هذه الظواهر التي بدأت تنمو شيئا فشيئا لدى قطاعات مهمة من الناس معظمهم من الشباب.

قضية (الإلحاد) واحدة من هذه الظواهر التي غزت عقول الشباب هذه الأيام بشكل أصبح معه الالتفات إليها والاهتمام بأسبابها ونتائجها ، يفوق خطورة ، الاهتمام بقضايا ومشاكل المجتمع الأخرى في الاقتصاد والبطالة والأمن والصحة والخدمات ، فالموضوع ليس دينيا مجردا ، كما أنه ليس معرفيا أو فكريا ينطلق من خلفيات أيديولوجية و عقائدية بشكل واضح، إنما يبدو ناتجا عرضيا لأزمات متعددة عصفت بالبلد منذ 2003 وقبلها وبعدها وراحت تتمدد من تحت السطح المخفي للمجتمع وتتورم تدريجيا من دون تشخيص أو قراءة واهتمام ،  لتبحث عن متنفس لها كي تنفجر في أقرب فرصة لها ، وهذا ما يحصل اليوم ، رغم أن الانفجار الحاصل ، إلى  الآن ، كما يتوهم البعض ، لم يبلغ درجة الخطر وفقدان السيطرة ، وهو ما يعني غياب القراءة فعلا وغياب التحليل ووسائل العلاج الآنية والمستقبلية..

خطورة هذه الظاهرة ولّدت ظاهرة شاذة أخرى أكثر خطورة على مجتمعنا ألا وهي الميول والتعاطف مع الكيان الإسرائيلي ، بحيث ظهرت على شبكة التواصل الاجتماعي صفحات من مثل : (العراق مع إسرائيل) !! وتتضمن بيانات غريبة ودخيلة على ثقافتنا وثوابتنا ، فتقول : إنها (مع إسرائيل ضد الإرهاب الفلسطيني!) في توقيت يدعو للتساؤل والشك والغرابة أكثر فأكثر ، حيث يُهزم الدواعش في العراق على أيدي أبطالنا الغيارى ، وحيث يقوم الكيان الغاصب بمحاولات صارخة  لطمس المسجد الأقصى، اليوم ، بطريقة عنصرية إرهابية واضحة للعالم أجمع.

ظاهرتان تستحقان التوقف إذن ، وهما ليستا الوحيدتين في ظل ظروف معقدة وشائكة ، ووسط غياب الاهتمامين النيابي والحكومي أيضا ، وصمت غريب يلف الأوساط الثقافية والإعلامية بشكل عام وكأن ما يجري في كوكب آخر لا يعنينا.

 

لهذا نحتاج إلى نقل ما يجري من ظواهر دخيلة على مجتمعنا إلى ساحة الضوء والدراسة والتحليل ومن ثم المعالجات الضرورية ، ما دمنا في بداية الكارثة ومن الممكن البحث والاستدلال على مخرجات وحلول ممكنة تعالج هذه الظواهر من جذورها وأسسها وليس من السطح فقط ، سعيا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أجيالنا الحالية والمستقبلية.

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha