bool

بالصور: مؤسسة آل البيت لإحياء التراث تحيي ذكرى استشهاد الامام السجاد بمشاركة أساتذة الحوزة العلمية العتبة العلوية المقدسة تقيم ملتقى اعلاميا لمناقشة الواقع الاعلامي لزيارة الاربعين دائرة التشغيل في النجف تقيم مجلس عزاء بذكرى استشهاد الامام زين العابدين (ع) إختتام دورة في الصحافة الإستقصائية أقامتها الاكاديمية الالمانية في بغداد. دائرة التشغيل في النجف تشارك في اجتماع لجنة خدمة اغاثة المنكوبين المنعقد في جمعية الهلال الاحمر العراقي في النجف دائرة التشغيل في النجف تسعى لشمول اكبر عدد ممكن من المشاريع بأحكام قانون الخدمات الصناعية الأمانة الخاصة لمزار زيد الشهيد (ع) تقيم فعاليات مهرجان حليف القرآن الثقافي السادس دائرة التشغيل في النجف تتواصل في تحديث بيانات الباحثين عن العمل المسجلين ضمن قاعدة بياناتها العراق يطالب كل من تركيا وايران بالتعامل معه حصرا في تجارة النفط وغلق المعابر الحدودية مع الاقليم القبانجي:المرجعية حسمت الموقف من الانفصال ونؤكد على وحدة الشعبين الكردي والعربي

الحكمة الوطني والمجلس الاسلامي بين البصيرة والادراك _ حسين نعمة الكرعاوي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أسئلة مشروعة تلوح في الأفق , وتشغل اذهان البعيدين قبل القريبين , لتكون في متناول طاولة نقاش في الشارع العراقي , المليئ بالمفاجأت , حسب مقتضيات كل مرحلة وأحتياجها , هل أن تيار الحكمة انبثق من المجلس الاعلى ؟ وأن حصل ذلك , هل يصح أن نقول , أن المجلس الاعلى تُرك خالي الوفاض , عند انولاد تيار الحكمة , وهل كان لدور الأرث الحكيمي من المعرفة والقيادة اثراً واضحاً في صنع تاريخ المجلس العريق ؟ أم القيادات الحالية للمجلس ستغير مسار تلك القيادة وتستبدل تلك الرايات ؟ والأهم من هذا وذاك مشروع تيار شهيد المحراب , فأذا كان مشترك بين الاثنين , وأن المجلس والحكمة سيعملان على نفس النهج , فلماذا اذن تم تأسيس الحكمة , وترك المجلس , أذا كان التياران على نفس النهج والالية المعمول بها .

المجلس الاعلى : تياراً اسلامياً , تأسس بتاريخ , 17 تشرين الثاني , سنة   1982, حيث أعلن عن تأسيسه محمد باقر الحكيم , وكان يمثل جميع الشرائح المعارضة العراقية , المتصدية للنظام البائد انذاك , كانت رئاسته تعاقباً , فمرت بالعديد من المراحل , طيلة 25 عاماً , أبتدأت بمرحلة الجهاد والمعارضة برئاسة محمد باقر الحكيم , وبعد أستشهاده في 2004 , ترأسه عبد العزيز الحكيم في مرحلة تأسيس الدولة وكتابة الدستور , الى مرحلة وفاته في 2009 ترأسه أبنه عمار الحكيم , الذي اوصى به لخلافته في ذلك الوقت والتصدي , لمرحلة انتقالية ونوعية , الى أن شائت الاقدار ان يحمل تموز 2017 , شيئاً لم يكن متوقعاً , لما يمتلك من جرأة , فَفُرض واقعاً , تأسيس تيار جديد , أعلن عنه عمار الحكيم وترأسه , ومضى في مشروع تيار وطني , يختلف من حيث الحيثيات والروئ , فشتان بين تيار اسلامي , والاخر وطني , وهنا مصدر التساؤل , ما الدور الذي سيلعبه تيار الحكمة , أو ما الاضافة الواقعية التي سيضيفها , في ظل تساؤل الجميع عن عدم وجود اي تغيير , بين المجلس الاعلى , وتيار الحكمة .

 

مجرد كلمة تيار وطني , تفتح أبعاداً كثيرة وأفقاً واسعة النطاق , فالوطنية دائماً ما تكون عابرة للطوائف و الفئوية , وشاملة للتعددية , ومنفتحة على جميع المكونات والاطراف , على عكس التيار الاسلامي الذي لطالما كان مقيداً ببعض الالتزامات التشريعية , الانفتاح ضروري ومهم جداً , خصوصاً قي مرحلتنا الحالية والقادمة , فالوحدة الوطنية , والانسجام الداخلي لا يمكن ان يبنى بتزمت وانغلاق , ويجب أن يتخذ طابع الشفافية والانفتاح , وهذا اقل عامل , ممكن أن يمثل فارقاً واضحاً , ولا ننسى المنهجية والالية , التي تكون أوسع في التيار الوطني منها في الاسلامي , ولا يمكن أهمال حقيقة واضحة , هي أن المجلس الاعلى تأسس في ظروف معارضة , ومواجهة للنظام البائد , لذا اقتصرت ملاكاته على من يعانون من ظلم ذالك النظام , اما الحكمة فتأسس ليضع الحجر الاساس , نحو بناء دولة لجميع الاطياف , ومدارس فكرية لجميع المكونات , وهذا البناء لايتم , بدون اشراك وأستيعاب الجميع , بروح وطنية عالية , ومواكبة التغيير اصبح عامل مهم لا بد من تواجده , فعلياً قبل ان يكون واقعياً , فالمناهج التي كانت معتمدة كانت روتينية اكثر من اللازم , التجديد سمة مطلوبة حالياً , والوسطية ستكون اللاعب الامهر , للقيام بمشروع سياسي جديد ومتكامل , وان يكون وطني بالكامل بعيداً عن سياسة الانغلاق

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha