bool

الشباب هم من يرسم الخارطة السياسية القادمة - جعفر جخيور وادي السلام مقبرة ام صالة ولادة - جعفر جخيور ينبوع الحكمة معطاء - سلام محمد العامري رئيس حركة الإعمار في العراق يحذر من مؤامرة تستهدف المغتربين العراقيين ويشيد بصراحة العبادي ومشروع الصدر اجراء عملية القلب المفتوح لسيدة حامل في شهرها السادس في مركز ابن البيطار لجراحة القلب لنبني وطنا ! - مهدي أبو النواعير "مدينة الصدر تختنق" وزارتا العمل والأمن الوطني تنظمان دورة تدريبية خاصة بالحراس الاصلاحيين استعادة منطقة راس الكف الاستراتيجية في تلال القاع شرقي لبنان عمليات قادمون يا تلعفر تعلن سيطرتها على سلسلة جبال شيخ إبراهيم وتحرير ثلاث قرى في قضاء تلعفر

كفاءات المجتمع مسار الانطلاق - حسين نعمة الكرعاوي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

ظهر مصطلح الكفاءات , في الثمانينيات , نتيجة للتغيرات المؤسساتية , ولتغيرات أوسع طرأت على المجتمع , فمصطلح "الكفاءة" يعني بالضبط , السلوكيات التي يجب أن يمتلكها الفرد , ليستخدمها في تحقيق مستويات عالية من الأداء في العمل , وتعتبر الكفاءات مقياساً واضحاً للمؤسسات , حول مجال ومستوى العمل , ويعتبر الفرد المؤشر الواضح لذلك المقياس , بما يمتلك من كفاءات وقدرات فعالة , وممكن للكفاءة أن تمثل لغة عمل داخل المؤسسة أو المجتمع , وتعبر عن النتائج التي كان مطموح لها , في عمل الموظف , وفي ظل ظروف معينة , وامكانات محددة مسبقاً .

لا يمكن أنكار حقيقة تواجد الكفاءات في كل المجتمعات , فلا تكاد تخلو بقعة على وجه الارض من تلك الكفاءات والامكانيات والطاقات , وقد تكون مستثمرة بالشكل الصحيح , فيكون أعظم استثمار , في تغيير بلورة المجتمع , ومعبرة بمنتهى الابداع لوضعية تلك الرقعة الجغرافية , أو قد تكون مهملة , فلا يتم استثمارها بالشكل الصحيح , وبالتالي تُعد طاقات مهدورة سلباً , فلا يمكن اخفاء دورها الفعال في رسم السياسة المجتمعية والثقافية وحتى الخدمية منها , فالمجتمع الذي لا يقدر الكفاءات فيه , يعد مجتمعاً جاهلاً لتلك القدرات وبالتالي اذا لم يتم الاهتمام بهم , فلا نأسى اذا ضاع المجتمع نتيجة هدر تلك الامكانيات .

 

الدول التي تعيش وفق النظام الديمقراطي , وما اكثرها اليوم , تمتلك احزاب وتيارات وتوجهات متعددة , بعضها من يكون همه الوحيد , هو المصلحة الشخصية وكيفية الوصول للسلطة والترفه بها , والبعض الاخر يفكر في مصلحة حزبه أو تياره أو اتباعه , ولكن نادراً ما نعثر على تيار او حزب , يهتم بتلك الفئة الكفاءاتية , والتي تمثل اعلى طبقة في المجتمع من طاقات وامكانيات , القابلة للاستثمار بالشكل الصحيح , والمؤثرة جداً فيما لو تم استثمارها , فالاكاديمين لهم الدور الاكبر والفعال في التأثير , فهم الواحة الاوسع , والجزء الأمثل للأفكار والبرامج والروئ والبنى الثقافية والعلمية , من هذا المجتمع المتلون بالكثير من الفئات , وتطويرهم واستثمارهم , دائما ما يكون بحاجة الى توجه داعم لقدراتهم , أو تياراً ملبي لمطامحهم , ليكون سنداً لهم , فيتيح امامهم الفرصة للانطلاقة الفعالة , والمستثمرة في نفس الوقت , لكي يكون منهم ولخدمتهم , ولخدمة كل مفاصل المجتمع من مواطنين بحاجة لخدمات .

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha