bool

لجنة رعاية الطفولة تعقد اجتماعها لمناقشة شمول مرضى السرطان بأعانات الحماية الاجتماعية دائرة العمل في النجف تعلن عن صرف مبالغ (٦١) مقترضا بعد عطلة المولد النبوي الشريف مؤسسة عالمية في واشنطن تدعو لنشر ثقافة التسامح ومحاربة الفكر المتطرف النجف الاشرف تناقش الوحي النازل على النبي محمد وشبهات المعاصرين اختيار دار البراق لثقافة الأطفال العراقية كعضو لجنة تحكيم في جائزة اتصالات لأدب الطفل ٢٠١٨ في الامارات مدير تربية النجف :بناء ١٤٣ مدرسة ضمن القرض الصيني وفتح التقديم للمحاضرين بالمجان لسد الشاغر وبدا الفرز لاعلان اسماء التعيينات ٨٧٤ بيئة النجف تعلن عن طمر أكثر من (30) طنا من الأسماك النافقة محافظ النجف يعلن نجاح الخطة الخدمية والامنية في ذكرى وفاة الرسول (ص) بمشاركة أكثر من (3) مليون زائر زيارة الإمام الحسين تكشف عن حزبين .. مع مَنْ أنت؟ - عباس الكتبي ما بين عطر الارض و طائر سومر قصة كفاح - حازم أسماعيل كاظم

حلقة نقاشية لمنتدى الإعمار العراقي حول استفتاء كردستان العراق وتأثيره على العراق والمنطقة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

المشاركون:

د. مـاجـد الـسـاعـدي  من الاردن

المهندس جلال الكعود من الاردن

د. عـامـلـة نـاجـي   من العراق

أ.د. خضيرعباس جدوع   من العراق

المهندس الاستشاري علي غالب   من الاردن

سـعـد نـاجـي  من الاردن

جاسم الخطيب  من الامارات

د. حسام الغزالي من الولايات المتحدة

المهندس رائد الرحماني من العراق

د. صباح الساعدي من العراق

د. وسـن عـبـود من المملكة المتحدة

محمد نعيم الساعدي  من العراق

خير الله بابكر من العراق

فارس نوري من المملكة المتحدة

أ.د. مروان العقيدي من المملكة المتحدة

د. سلمان الروافمن المملكة المتحدة

المهندس محمد الاعسممن الامارات

لؤي الشكرجيمن المملكة المتحدة

عباس شمارة من العراق

د. طالب البغدادي من قطر

محمد السيد محسن من الاردن

فــي دائرة الكتـرونية مغلقة افتتحت الحلقة النقاشيـة التـي استمرت علـى مدى يوميـن (3-4 أيلول 2017). وتمت مناقشة قضية إستفتاءإقليم كردستان العراقي، ومزاعم الإنفصال التي يطالب بها الساسة الكرد العراقيون، وموقف الحكومة المركزية في بغداد من الإستفتاء. كما تمت مناقشة المواقف الدولية والإقليمية من الإستفتاء ومدى استفادة الحكومة المركزية في بغداد من هذه المواقف.

وكانت أهم الاسئلة الموجهة بما يخص القضية هي:

1ـ هل أنَّ إنفصالإقليم كردستان العراقي عن الوطن من صالحه أو من صالح الوطن؟

2ـ هل تؤثر المواقف الإقليمية على إجراء الإستفتاء خصوصًا الموقفين التركي والإيراني؟

3ـ هل أنَّ القيادات السياسية الداعية للإنفصال في إقليم كردستان تحتاج نتائج الإستفتاء من أجل الإنفصالأم من أجل غايات مستقبلية ومرحلية أُخرى؟

4ـ هل أنَّ الحماس الاسرائيلي لإنفصال الإقليم عن العراق يصب في مصلحة الاكراد؟

5ـ هل تهيأت الحكومة المركزية في بغداد للتعامل بشكل جدي مع دعوة الإنفصال؟ أم أنَّ الحكومة تعوّل على الموقفين التركي والايراني؟

6ـ كيف يتم تقييم النتائج وفق رفض إقليمي ودولي ومن قبله داخلي عراقي؟

7ـ ما هو موقف الاحزاب الكردية من بعضها البعض ومن الإستفتاء؟

8ـ هل ستستفيد من الإستفتاء عائلات كردية عرفت بقيادتها للمشهد السياسي الكردي قبل 2003 وبعده؟

9ـ ماهو الدور المرسوم للدولة الوليدة إذا نجح الاكراد في استحصال قبول الدولة وتأسيسها؟ هل ستكون دولة تجمع أقليات العراق والمنطقة؟

10ـ ما هو موقف الحشد الشعبي من الإستفتاء؟

11ـ ماهي الاسباب التي تدفع الكرد للتفكير بالإنفصال؟ على الرغم من المزايا التي يتحصلون عليها دون باقي محافظات العراق؟

12ـ هل لمشكلات الإقليم علاقة مع محاولة تأسيس الدولة؟

 

 

النــقــاش

يرى السيد جلال الكعودأنَّ كل ما يجري حول موضوع الإنفصال غير دستوري ويحتم على الحكومة العراقية حماية وحدة الاراضي العراقية.  كما يؤكد الكعود على الاحتكام للدستور باعتباره الوثيقة الاهم للحفاظ على البلاد، ومطالبة الساعين للإنفصال باحترام الدستور الذي صوتوا عليه وكانوا متحمسين له.

محمد السيد محسنمن جانبه يرى أنَّ المشكلة الاساس تكمن في عدم القدرة على تفسير بعض المواد الدستورية والاختلاف في آلية تنفيذها، وخصوصا المادة 140، كما أشار السيد محسن إلى أنَّ الدستور لا يمكن التعويل عليه في ظل الاختراقات المسكوت عنها من قبل الطبقة السياسية منذ عام 2004 ولحد الان؛ حيث تم اختراق الدستور في اكثر من مناسبة ولكن تم التحفظ على معاقبة المخترقين لان مصلحة استدامة الواقع السياسي والتوافقات السياسية غير المشروعة بررت السكوت عن اختراقات الدستور.

كما أشار السيد محسن إلى أنَّ نضال الشعب الكردي مشروع في الحصول على حقوقه بَيدَ أنَّ توقيت الإستفتاء مع الحرب ضد الارهاب والتي لم تحسم بعد، فيه تشكيك كبير بنيَّة بعض الساسة الكرد.

الاستاذ الدكتور خضيرعباس جدوع طرح مثالا جميلا يتواءم مع الموقف الحالي من مطالبة الاكراد العراقيين للإنفصال عن الوطن الأُم وقال: يحدث احيانا أنَّ شقيقًا في بيت واحد مع أشقائه ووالديه يكون له طمع ويطالب بأكثر من حقوقه فهل يطرد من البيت؟

الدكتور ماجد الساعدي دعا إلى أنْتهتم الحكومة المركزية في بغداد بشكل جدي بمطالب الاكراد العراقيين وأنْ تقطع كل السبل التي تدفعهم على عدم التعايش مع اخوانهم العراقيين، وذلك من خلال تشكيل وفد تفاوضي تعطى له مدة مفتوحة للتفاوض مع وفد آخر من الاخوة الاكراد، وأكد على أنَّ التفاوض هو أساس حل المشكلات وإزالة الشكوك بين أبناء البلد الواحد.

وأكد الساعدي على أنَّ المحافظات العراقية التي تشكل إقليم كردستان العراقي ينبغي أنْنعترف انها تمثل خصوصية يجعل منها مؤهلة لان تستحصل على وضع خاص.

الدكتورة عاملة ناجيطرحت مجموعة من التساؤلات المهمة والتي يفترض أنْيناقشها وفد التفاوض ومن اهمها هل أنَّ الاكراد يرمون إلى استقلال ضمني كإقليم حسب الدستور؟

وهل ما زال الاكراد حريصين او انهم يسيرون في طريق تطبيق الدستور؟

كما دعت إلى أنْتجري عملية التفاوض بشكل هادئ وواضح.

وفي مداخلة له قال المهندس جلال الكعود:انه يعتقد أنَّ المشكلة التي نناقشها هي بالحقيقة مشكلة دستورية، لان الدستور لا يسمح بالإستفتاء، وركز على مسؤولية الحكومة الاتحادية في ممارسة مهامها الدستورية وفق المادتين 109 و 110 من الدستور العراقي، الامر الذي بات اكثر غموضًا ما ادى إلى رفع سقف المطالب الكردية.

وعن المواقف الدولية قال السيد سعد ناجيأنَّ الولايات المتحدة تدعم استقلال الكرد، الا انها تجدالوقت غير مناسب لأسباب عدة منها الوضع الامني المتردي بسبب وجود داعش لحد الآن، والصراعات السياسية، كما أنَّ وضع إقليم كردستان الاقتصادي صعب جدًا؛ حيث لا مصرف مركزي لحد الآن، والحكومة التنفيذية في الإقليم غارقة بالديون، الامر الذي ادى إلى ازمات خانقة ما زال صداها يتفاعل.

كما أشار ناجي إلى أنَّ قوات البيشمركة ليست على استعداد الان لخوض معارك إقليمية مسلحة فهي إلى الان لا تمتلك قوة جوية.

ومن الناحية السياسية أشارإلى أنَّ وضع الإقليم السياسي هو كذلك يمر بأزمة خانقة مع تعطل برلمان الإقليم، كما أنَّ اصحاب القرار والمخططين في الإقليم لم يوضحوا خطتهم وسياساتهم لحد الآن حول الأقليات التي تعيش في مناطق خاضعة إداريًّا للإقليم؛ حيث لم يعرف مثلًا مصير الاشوريين والتركمان والايزيديين والشبك وغيرهم من الاقليات التي انقسمت سياسيًا بين داعم لسياسات الإقليم وبين رافض.

الدكتور ماجد الساعديقال: أنَّ مجرد إجراء الإستفتاء وتثبيت نتائجه هو بمثابة  تغيير للواقع السياسي العراقي إلى الأبد،  ولن تكون هناك كردستان كما نعرفها كجزء من العراق بل سينظر لها كالإبن المتمرِّد وهذا ما سينعكس سلبًا على العراقة بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية.

السيد جاسم الخطيبيرى أنَّ المسألة بعيدة عن الدستور الحالي الذي تم اعتماده بعد الغزو الامريكي للعراق، حيث أنَّ الطموح الكردي واضح وجلي منذ عشرينات القرن الماضي، وإنَّ التطلعات الكردية هي ذات التطلعات العربية وقتذاك للتخلص من الامبراطورية العثمانية ولكن من سوء حظ الاكراد أنَّ خطة سايكس بيكو وزعتهم على خطوط دول متجاورة فضاعت حقوقهم القومية بين تركيا والعراق وسوريا وايران.

وأشارالخطيبإلى أنَّ المشكلة الكردية انهكت العراق منذ 100 عام مضت،ودعا إلى الاعتراف بحقهم في تقرير المصير.

الخطيبدعا إلى أنَّ يتواصل العراق مع ايران وتركيا لمناقشة وضع الإستفتاء وعلى الدول أنْتخرج ببيان مشترك لرفض الإستفتاء، وإلا فإنهم يجب أنْتكون لهم خطوات رادعة من قبيل غلق الحدود المشتركة مع محافظات الإقليم كما انها من الممكن أنْتغلق المنافذ الحدودية والجوية معًا، اذا تم هذا الامر فان المواطن العراقي الكردي سيفكر بعراقيته قبل أنْيفكر بكرديته. وهذا الامر يحتاج إلى سياسيين مخضرمين وليس إلى سياسيين لا يملكون أي معرفة بالسياسة مثل بعض الذين يتواجدون اليوم في المشهد السياسي العراقي.

إلى ذلك نوه محمد السيد محسنإلى أنَّ موقف الحكومة المركزية ما زال غير واضح الملامح؛ حيث انه يعول كثيرًا على الموقفين التركي والايراني في رفض استقلال كردستان وتأسيس دولة جديدة في المنطقة وانعكاس ذلك على الايرانيين والاتراك الذين تحوي حدودهم الجنوبية والشمالية الشرقية للبلدين ما يتجاوز قرابة 20 مليون كردي موزعين على ايران وتركيا وسوريا. موقف الحكومة المركزية يجب أنْيكون أكثر وضوحًا وأكثر تنسيقًا مع الرافضين للإستفتاء.

كما أشارالسيد محسنإلى بعض المشكلات الخفية والتي لا تتواءم مع تأسيس الدولة ومن أهمها:

1ـ عدم اتفاق الاكراد في إقليم كردستان العراقي منذ عام 1991  على لغة موحدة حيث تتنازع ثلاث قوميات كردية لاستخدام لغتها وهي: القومية الكردية السورانية، والقومية الكردية الباهدنانية، والقومية الكردية الكورانية، وكل يجد في لغته هي الافضل، والكل يستخدم لغته في مناطق نفوذه في المدارس والجامعات.

2ـ عدم اتفاق الاكراد منذ عام 1991 على وزارة داخلية موحدة للإقليم، و المتطلع للمشهد السياسي في إقليم كردستان العراقي يرى أنَّ وزارتين في الإقليم للداخلية في اربيل مدعومة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني، واخرى في السليمانية مدعومة من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طالباني.

3ـ الاختلاف المستديم بين الحزبين الكرديين الكبيرين الديمقراطي والاتحاد حول موارد معبر زاخو، الامر الذي لم يحل لحد الآن.

4ـ استياء الطبقة الكردية المثقفة من الكرد من العائلات الحاكمة وتمتعها بصلاحيات واسعة من خلال تسنمها مناصب سياسية رفيعة، الامر الذي جعل بعض الكرد يرفض ويروج لفكرة استقلال كردستان لانه-حسبهم- يرسخ سلطة العائلة، فضلًا عن تقليد عائلة طالباني لعائلة بارزاني من خلال تواجد نجلي الطالباني وزوجته كصناع قرار في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحكومة الإقليمأيضًا.

5ـ الخشية من عدم قدرة الإقليم على الحياة إذا تحوَّل إلى دولة مع عدم وجدود منافذ مائيةوبالتاليفإنَّ هذه المشكلات يفترض أنْتكون القيادات الكردية متصارحة مع قواعدهم الجماهيرية لحسمها قبل الخوض في غمار الدولة والاستقلال.

السيد جاسم الخطيبقارن بين التجربة البريطانية مع استقلال اسكُتلندا والتجربة العراقية لاستقلال محافظات كردستان ورأى أنَّ الناخب الاسكُتلندي كان على دراية تامة بكل ما يصيبه بالخير وما يضره، لأنَّ القيادات السياسية كانت واضحة تمامًا خصوصًا القيادات التي كانت ضد استقلال اسكتلندا،أمَّا الأمر في العراق فلا القيادات الكردية قادرة على أنْتضع معايير لخدمة مشروع الاستقلال للمواطن الكردي ولا الحكومة المركزية في بغداد قادرة على أنْتثقف من أجل احتواء المواطن الكردي وجعله يتشبث بمواطنته العراقية قبل أنْيصوِّت للإنفصال.

وأشارالخطيبإلى أنَّ القادة الكرد يعوّلون على قرار أُممي يسمح لهم بأخذ ما يودون أخذه كزيادة في مخصصاتهم وخصوصيتهم، بعد أنْفشلوا في إقناع الداخل العراقي ودول الجوار العراقي.لذا على الحكومة المركزية أنْتلعب دورها الحقيقي والفعَّال.

من جانبه قال الدكتور حسام الغزالي:أنَّ من المفيد أنْيركِّز الطرفان العراقيان على المشتركات، ومن الممكن الإتفاق على صيغة عمل مشتركة كنظام كونفدرالي أو ما شابه ذلك، ومن الممكن أنْيتم البحث عن تكامل إقتصادي وسوق مشتركة.

الا أنَّ الغزالي يرى أنَّ إنفصال الاكراد عن العراق وتأسيس دولة مستقلة هو أمر حتمي وفقًا للمعطيات التاريخية والحالية التي تحيط بالعراق والمنطقة ونزوع الدول إلىالإنفصال وفتح الغرب شهية الإنفصال للدول الكبيرة لتفكيكها.

الدكتور ماجد الساعدييعتقد أنَّ ما نسمعه ونشاهده على ارض الواقع من تصريحات امريكية وإقليمية لا يعطي الانطباع بحتمية الإنفصال قريبًا، لكن الإستفتاء قد يكون ركيزة للمستقبل وهنا تكمن الخطورة، لكن هذه الخطورة يمكن تجاوزها وعدم الوصول إلى مضامينها وتهديداتها إذا ما أُدير الملف عبر مفاوضات تتجلى بالحكمة وبعقلية منفتحة، لان البديل لن يكون مفيدا لكل الاطراف.

السيد محمد نعيم الساعدييرى أنَّ الوقت مَـرَّ ولم يعد يجدي أنْنقول اننا يجب أنْنؤثر على الناخب الكردي، نحن الآن نحتاج لأن نتعامل مع الفعل قبل حدوثه، كما أنَّ هناك من ركَّز على ترسيخ عقد الماضي بالنسبة للأكراد، وجعل منهم بيئة طاردة لوجود وتقبل كل ما هو عربي. ودعا الساعدي إلى استخدام عناصر قوة التفاوض المحلية والإقليمية والدولية.

 

حتميَّة الإنفصال

بعض المشاركين في النقاش بدؤوا يميلون إلى فعل الإنفصال الواقع لا محالة؛ حيث يرى الدكتور حسام الغزاليأنَّ الإنفصال من الممكن أنْيتأخر، لكن من المفيد التعامل مع الاكراد بطريقة مختلفة، فهم لديهم رصيد انتماء داخلي للعراق من الممكن أنْنحفِّز فيهم شعورهم العراقي وأولويته على الشعور الكردي مع الحفاظ على روحهم القومية وطمأنة المواطن الكردي على أنَّه كردي ولكنه عراقي أولًا.

ومن جانب التعامل مع رئيس الإقليم المنتهية ولايته السيد مسعود بارزاني صاحب وداعم فكرة الإستفتاء فان استقلال كردستان بالنسبة لعائلة بارزاني هو أحد سمات ترسيخ وجودهم بعد فترة الحكم العصيبة وما رافقها من تحديات وأخطاء انعكست سلبًا على العائلة.

 

شرعية القوة أم قوَّة الشرعية؟

يعتقد السيد محمد نعيم الساعديأنَّ سلطة الإقليم تعتقد أنَّ الوقت مناسب الآن من حيث ميزان القوى، وأنَّ مرور الوقت ليس لصالحها، لأنها تؤمن بشرعية السلطة لا قوة الشرعية.

الا أنَّ الدكتور ماجد الساعديكانت له وجهة نظر مغايرة؛ حيث يرى أنَّ ميزان القوة ليس لصالح الكرد في هذه المرحلة، ولن يكون كذلك في المستقبل.

فموضوع الدولة الكردية ليس شأنًا عراقيًا خاصًا بقدر ما هو شأن دولي، جوبه أخيرًا بمعارضة صريحة من قبل إيران وتركيا على الرغم من المصالح الاقتصادية التي تتمتع فيها الدولتان مع سلطات الإقليم.

الساعدي يرى أنَّ اتفاقًا راسخًا من الممكن الوصول إليه من خلال التفاوض كي يصمد على الأرض وينفذ من خلال الواقع السياسي.

واضاف الساعديأنَّ التلاحم الجماهيري حول القوات المسلحة العراقية من خلال الانتصارات التي حققتها ضد الارهاب القريب جدًا من مناطق تابعة إداريًا لمحافظات الإقليم، وإيمان العراقيين بوحدة أراضيهم ستشكل سدًّا منيعًا بوجه أي إنفصال عن الوطن.

ولذا فإنَّ تحديد صيغة النظام السياسي والإداري الفيدرالي أو الكونفدرالي ربما سيكون هو الحل بالاتفاق مع اخوتنا في الوطن والتاريخ وهم اكراد العراق الذين نعتزّ وما زلنا بعراقيتهم، فالتاريخ السياسي الحديث يشير إلى مواقف مشرفة من خلال وجود سياسيين وعسكريين اكراد كانوا في سدة القرار العراقي في فترات كثيرة من ت

المزيد من تقارير وتحقيقات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha