bool

تعاون مشترك بين دائرة التشغيل ومركز التدريب المهني في تسجيل وتدريب الباحثين عن العمل بالصور: مؤسسة آل البيت لإحياء التراث تحيي ذكرى استشهاد الامام السجاد بمشاركة أساتذة الحوزة العلمية العتبة العلوية المقدسة تقيم ملتقى اعلاميا لمناقشة الواقع الاعلامي لزيارة الاربعين دائرة التشغيل في النجف تقيم مجلس عزاء بذكرى استشهاد الامام زين العابدين (ع) إختتام دورة في الصحافة الإستقصائية أقامتها الاكاديمية الالمانية في بغداد. دائرة التشغيل في النجف تشارك في اجتماع لجنة خدمة اغاثة المنكوبين المنعقد في جمعية الهلال الاحمر العراقي في النجف دائرة التشغيل في النجف تسعى لشمول اكبر عدد ممكن من المشاريع بأحكام قانون الخدمات الصناعية الأمانة الخاصة لمزار زيد الشهيد (ع) تقيم فعاليات مهرجان حليف القرآن الثقافي السادس دائرة التشغيل في النجف تتواصل في تحديث بيانات الباحثين عن العمل المسجلين ضمن قاعدة بياناتها العراق يطالب كل من تركيا وايران بالتعامل معه حصرا في تجارة النفط وغلق المعابر الحدودية مع الاقليم

بين التسوية والإستفتاء حديث وأحداث وندم - واثق الجابري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

معظم القراءات الواقعية والتنبؤات، كان تشير الى خروج العراق منتصراً على الإرهاب، ولكنها جولة مهمة من معركة طويلة، ولابد من البحث عن حلول لمواجهة القادم ما بعد داعش، ونفس التوقعات تشير الى ظهور جيل اسوأ من داعش، ولم تصف لنا أدواته وسلاحه وقادته، لكنها اشارت الى نفس الأيادي التي أتت بداعش.

كل المؤشرات على شبه الإتفاق بالحاجة لمعالجة المرحلة ما بعد تحير الموصل، والشروع بمشروع كبير لحل المشكلات، كونها خطر على كل المكونات دون استثناء.

طرحت بهذا الصدد عدة مشاريع للحلول، وأن أختلفت في عناوينها، او بعض فقراتها، إلاّ بعض الجهات حاولت أن تكون هي من يمسك مقبض الحلول وأن أنحصرت رؤيته بزاوية ضيقة الأفق، والمعظم الأطروحات تطمح لعراق موحد آمن، لا يسمح لأسباب تؤدي الى افعال أكثر شراسة وعنف وإنحراف من داعش، وأنا واحد ممن كان يعتقد أن لا أسوأ ولا اشنع من داعش إجراماً، وقد مارسوا الإنحطاط والرذيلة بأقسى ما عرفته البشرية.

لكنني كما غيري اعتقد ليس صعباً على الجهات التي جاءت بداعش للمنطقة، أن تبحث عن اساليب مغايرة، وكما يروي لنا تاريخ السنوات الأخيرة تدرج الجرم الإرهابي الى قمة الإنحراف والبشاعة، وإستنفذ كل انواع الجريمة، ولابد له بالبحث عن اساليب آخرى تُشعل حرب أهلية عجز عنها التكفير، وتنامى بالضد منها كراهية للتكفير من بشاعة الافعال والانحراف، لذا كان البحث عن طرق غير متوقعة، وإشعال حرب أهلية لتقسيم العراق ثم بقية المنطقة الإقليمية، الى دويلات على اساس طائفي او قومي.

إن التسوية كانت من ابرز المشاريع المطروحة، وأكثرها نضوجاً بالمضمون لمعالجة الفشل الحكومي والتقاطع السياسي، وحل المشكلات المتراكمة، سيما منها ما خلفه الإرهاب من تبعات إجتماعية ونفسية وقانونية، ونزعات تطرفية وقومية ومطامع سياسية، وهذا ما جعل تطبيقها ضرورة إستراتيجية، ولكن التدافع السياسي هو من أخرها، ولو أنها طبقت بعد معركة الموصل كما كان مخطط لها؛ لما ندمنا اليوم على إتخاذ الكورد قرارات غير مدروسة، وسعي لتقسيم العراق، وتحقيق ما أُريد لأسوأ من داعش.

طرح التسوية قبل أكثر من عام، إدراك لوجود أكثر من خطة بديلة للتقسيم والحرب الأهلية.

إنبرى سياسيون لإيقاف حشد المواقف المحلية والإقليمية والدولية والأممية، وتحركت أقلام مأجورة لأسباب حزبية ضيقة وشخصية أنانية، وتعطلت لكنها لم تمت بسبب قناعة الأغلبية من التحالف الوطني، وتبني الأمم المتحدة، وإذا بالعراق يجد نفسه بمواجهة مشروع التقسيم، وتهديد الإرهاب مرة آخرى، وفي طريق السير الى إقناع الأطراف السياسية بتسوية وطنية أو حلول تنهي الخلافات والمطامع الحزبية، وإذا بطعنة الإستفتاء في خاصرة الوطن.

ندما على عدم تطبيق الفدرالية بعد 2005م، ومنها تكون كركوك والمناطق المتنازع عليها غير تابعة لإقليم، وندمنا على فعل سياسي أنتج التناحر والخراب، وركب بعض ساستنا الطائفية للحصول على أصوات؛ وتجذر الإرهاب من فعلهم، وسنندم في حال عدم الشروع بالتسوية او المصالحة الحقيقية أو أية تسمية والمهم حلولها المنتجة، وسنندم على إستفتاء كوردستان؛ لتنصلهم عن العهود والمواثيق والدستور، وحديثنا طويل بالندم ولكن لو تم تطبيق التسوية لما وصلنا الى الإستفتاء..!!

 

 

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha