bool

محافظ النجف يوجه مديرية التربية لتسوية الملاكات وعدم الانصياع للضغوطات في قراراتها محافظ النجف يعلن قرب دخول طريق الذهاب للمشروع القوسي الى الخدمة خلال أيام خلال ملتقى اعمال الصيادلة في العراق.. محافظ النجف يؤكد على توحيد اسعار العلاجات بما يخدم شرائح المجتمع بالصور .. جموع الزائرين المليونية القادمة لإحياء زيارة الأربعين تتوافد الى مرقد أمير المؤمنين (ع) مضيف العتبة العلوية المقدسة : المباشرة بتوزيع قرابة ربع مليون وجبة غذاء يومياً لزائري مرقد أمير المؤمنين (ع) الوافدين لإحياء زيارة الأربعين المؤمنون يحييون ذكرى استشهاد الإمام الحسن (عليه السلام) والصحابي الجليل رشيد الهجري (رض) في بابل العتبة الحسينية تطلق مهرجان تراتيل سجادية الدولي بنسخته الخامسة " للشمس وجه آخر " رواية الكاتب تحسين علي كريدي الجديدة مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام انطلاق حملة " ما اترك المدرسة " في ميسان للحد من ظاهرة تسرب التلاميذ من المدارس

الاقتراع، أبما مضى ام لأمر فيه تجديدُ - امجد العسكري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الاقتراع، أبما مضى ام لأمر فيه تجديدُ - امجد العسكري

كان آليخين – بطل الشطرنج العالمي – وهو لاعب شطرنج روسي شهير، يلعب الشطرنج في قاعات كبيرة مع اربعين لاعبا في ان واحد، كان الناس يعجبون لمّا يرونه يمشي في القاعة بين اللاعبين، لما كان يمر من امام اربعين رقعة للشطرنج لا يسير في الاتجاه الواحد ألا ست خطوات، فلما يصل الخطوة السابعة كان يرجع او ينعطف بأتجاه اخر، يمينا او شمالا، لقد قضى "آليخين" اعواما طويلة في السجن، وكانت ابعاد زنزانته ستة اقدام في ستة اقدام.

لا اعلم كم عدد تلك السنين التي قضاها "آليخين" في السجن، ولكن اعلم انها غيرت مجرى حياته وتأقلم حتى صار يعد خطواته التي يخطوها الى الستة خطوات بعدها لا يجرأ ان يعبر للخطوة السابعة، عاش الشعب العراقي قرابة الخمسة وثلاثون عام تحت حكومة الدكتاتور "صدام حسين" عانى من خلاها اشد انواع الخضوع والاجبار والعمل طوعا او كرها، هل من الممكن ان تكون هذه التغيرات هي سبب السبعة عشر عام التي نعيش مرارتها في الوقت الحاضر، هل اعتاد الشعب على الذل والتسليم وليس لهم الحيلة والسبيل على العيش بحرية ونعيم، ربما كان التأثير ساري ومازال ينطف من جيل عاصر الدكتاتور الى جيل عاشر الحكومة الحالية.

اهم المؤشرات التي يمكن الوقوف عليها وكأنك ترى جذورها ممتدة من الايام السابقة ماقبل عام 2003 هي عدم تحمل المسؤولية، كثير من شيوخنا الكبار وارباب الاسر الطاعنين في السن، يعمد الى تربية اولادهم بمنطلق " تكافة الشر" ، فاسلوب النقد هي الطريقة الوحيدة التي يعبر بها هؤلاء الجيل عن غضبهم وعدم رضاهم على الوضع الراهن، متناسين ان التغير يتم بالحراك، بالتوعية والتطوع، بتحمل المسؤولية كاملة، كل شبر بالعراق هو ملك لشعب العراق، كثيرة هي الاموال التي هدرت امام اعين الشعب على مشاريع شتى، وامام الانظار وبدراية من اصحاب القرار، دون ان نحرك ساكن.

شعب اعتاد الكسل والأتكال، اجيال تولد وفي اعناقهم خطيئة لم يرتكبوها، تربية وتعليم من رب العائلة واصحاب الراي والوجهاء في الشارع العراقي تعمل على اساس " عليك بنفسك وبس" لا ادري الى اين يسافر الركاب، وطاقم الطائرة قد اضاعوا الطريق، الجميع غير مبالي، ومحطة الهبوط باتت ابعد مما هو عليه عند نقطة الانطلاق، من هو ربان السفينة الذي يعبر بنا الضفتين، في بعض الاحيان كثرة الاهتمام تولد الاختناق، متى يختنق الجيل الشبابي المفعل بالحيوية والعطاء ويتجرد من تلك النصائح التي لا يرغب صاحبها بمغادرة العش، ولا يقر ويعترف بفشلة في التحليق و الطيران.

 

مئة وثمانية وستون يوم بالتمام والكمال تغير قرارات الشعب ، مئة وثمانية وستون نهار سيرفع بها مصير العراق الى سطح البحر، او يعوم اكثر في قاع الحضيض، مئة وثمانية وستون ليلة ماذا اعد لها الشعب (البائس الدايح) كما يصفه "مطشر السامرائي" عضو البرلمان العراقي!، مئة وثمانية وستون يوما مما تعدون ممكن ان ستعيد احداث سبايكر، ونرى "مصطفى العذاري اخر معلق على جسر الفلوجة، مئة وثمانية وستون يوما اما ان يعود الكرد الى حجمهم الطبيعي او ان يكون هناك دولة اسمها كردستان، لذا ياترى هل نحن بقدر المسؤولية وتغير واقع البلد سيبقى هذا التساؤل على طاولة النقاش حتى اليوم التاسع والستون بعد المئة، مابعد الثمانية والمئة وثمانية وستون يوم التي تفصلنا عن يوم الاقتراع.

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha