bool

العبادي يؤكد على اهمية الاستقرار ورعاية مصالح الشعب وحفظ الامن في جميع المحافظات وفاة شخصين بمرض الحمى النزفية في الديوانية فور وصولهما الى المستشفى اهالي البصرة يقطعون طريق منفذ الشلامجة الحدودي للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص العمل اسرائيل تستهدف ثلاثة مواقع عسكرية سورية رداً على خرق مجالها الجوي بدأ عملية العد والفرز اليدوي للاصوات الانتخابية في اربيل لجنة رعاية الطفولة في النجف تعقد اجتماعاً لمناقشة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام ١٩٨٩ دراسة طبية تكشف عن المخاطر الصحية في العمل خلال الليل شركة امريكية تعتزم اطلاق رحلات سياحية الى الفضاء بحلول عام 2020 رونالدو يودع النادي الملكي ويلتحق بنادي يوفنتوس الإيطالي اليابان: مقتل 130 شخصاً والعشرات من المفقودين في أسوأ كارثة سيول تضرب البلاد

داء التشبُثِ بالسلطةِ مُعدي, فهل من لقاح؟ - حسين نعمة الكرعاوي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

هو داء يستشري كل أربعِ سنوات, ذلك المرض الذي يسمى التشبث بالسلطة, ولكن شرط استشراء الداء هذهِ المرة, هو أن تكون داخل نفس الخندق الذي يرقد فيه المريض, حتى وأن كنت مختلف معه ضاهريًا, فالخندق واحد, حتى وأن ظنه الأخرون العكس.

بين قضبان أن تصبح نائبًا من العدم, وفي غفلة عين, وجد نفسهُ رئيسًا للوزراء, فظن أن الأمور تُسير وفق مناهج حزبهِ المتولي الغير شرعي للولايات الثلاث الاخيرة, فغير العديد من المسارات وكانت الغايات متجهةٍ صوب كسب المقبولية داخليًا قبل أن تكون خارجية.

لوهلةٍ سار العبادي بالمسار الصحيح, وأنجز ما يمكن أنجازه وفق إمكانياته المعروفة مسبقًا, فأستطاع قيادة المرحلة, حتى وأن كانت القيادة بطيئة في بعض الاحيان, وغير مؤهلة في الاحيان الاخرى, ولكن قربه من التحالف الوطني كان الورقة الرابحة والداعمة الأهم بالنسبة له في المرحلة السابقة.

سار العبادي بتحالف النصر, ومطامح الولاية الثانية بدأت مبكرًا على ملامحهِ, فخارطة التحالفات التي كان يلوح لها, كانت بنية القيادة بلغة التبعية والتأييدات , وبعيدة كل البعد عن لغة القواسم المشتركة وأتاحة الفرصة للجميع في صنع القرار قبل أتخاذه, ظنًا منه أن الرياح تسري وفق ما تشتهي رغبات الحالمين بزعامةٍ متكررة, فسرعان ما تناثرت الاوهام التي تلوح في ذهنهِ, فصار خروج الاطراف المؤتلفةِ معه تباعًا, لأن لغة الفردية لا يمكن أن تُطبق في كل مكان, ولا تُفرض على أي توجه كان.

خرجت قوى الحشد المتحالفة معه, لترسي سفينتهم على الطرف الأخر المحاذي لتحالف الفتح, الأمر الذي أضعف شوكة العبادي في صولة التحالفات المرتقبة, إلا أن جاءت رصاصة الرحمة بلون أخر, ليعلن تيار الحكمة, السند الاقوى في معادلة العبادي, قرار خوضهِ الأنتخابات القادمة بشكل مستقل, وذلك بالاتفاق والتراضي بين الطرفين وتشخيصهما للمصلحة المشتركة وحسب المعطيات الفنية التي توصلا اليها.

ساحة العبادي أصبحت شبه خالية, خصوصًا بعد فقدانه مقبوليته قبل تحالفاتهِ, وريث حزب الدعوة لم يجد العلاج المناسب للمرض الذي أستشرى في جسده, فهل سينهار في صالة الأنتخابات؟ هذا ما ستحملهُ غرف العمليات التي سيدخلها المصابون بولع السلطة في الثاني عشر من مايو, ليكونوا بين الحياة والموت, إلا من لم يجعل للأنتخابات غايات ووسائل غير مشروعة, فهو سيكون كاللذي يحمل مطفأة الحريق, في زمنٍ, أُحرق فيه كل شيء, إلا التغيير المرتقب.

 

وفيما يخص مسألة اللقاح لهذا المرض, يعتمد على خطوات عديدة, لعل في مقدمتها أبعاد جماعة (ما ننطيها) عن الحكم.

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha