bool

المفتشون العموميون : التحديات السياسية والقانونية وزير الداخلية الفرنسي يبرر الاعتداء عن الأساليب التي استخدمتها شرطة مكافحة الشغب على الطلاب المحتجين مصرف الرافدين يقرر منح قروضا للمواطنين والموظفين تصل إلى (75) مليون دينار لشراء وحدات سكنية المالكي يؤكد تمسك ائتلاف دولة القانون بترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية العامري والخزعلي يبحثان سبل الإسراع في إكمال تشكيلة الحكومة الحالية خطيب الكوفة مطالباً بتغير المادة (٥٧) للاحوال الشخصية: طلاق التفريق بالمحاكم باطل شرعاً وتبقى الزوجة على ذمة زوجها القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة ندعو الحكومة لانقاذ البصرة ونحذر من الانفتاح التجاري مع إسرائيل زيارة الاربعين.. خط صراع، وابراز قوة - حيدر الرماحي المرجع الأعلى السيد علي السيستاني يعزي بوفاة عالم دين بارز في الإحساء مدير عام تربية النجف الاشرف يدعو بالاسراع في تأهيل البنى الصحية للمدارس

نحن في زمن تعدد الألهه – خالد الناهي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

ربما البعض يستغرب ذلك، ولكن ذلك الأستغراب سوف يزول عندما نعرف اننا احياناً كثيرة نعبد غير الله، وان كنا في اللسان نقول عكس ذلك.

 

فمن يجب ان نطيعة هو الله، هذا ما نقوله في لساننا، لكن ما نفعله ان اصطدمت طاعة الله مع طاعة من نحب بغض النظر عن اسمه، سوف نضحي بطاعة الله، ونختار طاعة المحبوب

 

من يجب ان نخشاه هو الله، هذا ما نلهج به دائماً

لكن الحقيقة اشد ما نخشاه هو غضب من نشعر انه اقوى او اعلى شأن منا بغض النظر عن اسمه، حتى وان كانت الزوجة.

 

ومن يجب ان نثق به هو الله، هذا جوابنا ان سؤلنا

لكن الحقيقة نحن في جميع امورنا نعتمد على غير الله في تحقيق ما نصبوا اليه، والدليل غضبنا عند عدم تحققه.

 

من يجب ان نسلم له امرنا هو الله، هذا ما يقوله عقلنا

لكن الحقيقة تصرفاتنا تقول، نحن اعتمادنا على اشخاص نعتقد انهم من يقررون كل شيء.

 

ان من يقسم الأرزاق هو الله، جميعنا يقول ذلك عند كل صباح

لكن اغلبنا يحتال في اخذ ارزاق غيره، وفي مختلف الأشكال، حتي وان كان بسفك الدم

 

من بيده الموت والحياة هو الله، هذا ما سمعناه وتعلمانه من ديننا

لكن لم نطبقه ونعتقد به في حياتنا، فنخشى الموت في كل تصرف نتصرفه، ونهرب منه هروب الشاة من الذئب.

 

فجميع ما ننسبه لله في اللسان من حب ، خشية، يقين، ايمان ويقيين في الحقيقه ننسبه الى غير الله في تصرفاتنا

 

نعم نتمنى ان نكون اولئك الأشخاص الصالحين والمطيعين لله، لكن الأمنيات دائماً تختلف عن الحقيقة

وان تصفحنا التاريخ قليلاً سوف نجد الكثير من الحفظة للقرأن والمتفقهين بالدين وحتى المجاهدين في سبيل الله قد سقطوا في حب ملذات الدنيا وتركوا عباداتهم وجهادهم جانباً، وراحوا يلهثون خلف المحبوب الدنيوي، ورب العالمين يخبرنا ان هناك من يتخد الهه هواه

 

لذلك فالألهه متعددة، ربما تكون زوجة، ابن، سيارة، او حتى طير

فالهتنا متعددة في العمل والتصرف، اما اللسان واحد.                                                                                            

 

 

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha