bool

وزير الداخلية الفرنسي يبرر الاعتداء عن الأساليب التي استخدمتها شرطة مكافحة الشغب على الطلاب المحتجين مصرف الرافدين يقرر منح قروضا للمواطنين والموظفين تصل إلى (75) مليون دينار لشراء وحدات سكنية المالكي يؤكد تمسك ائتلاف دولة القانون بترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية العامري والخزعلي يبحثان سبل الإسراع في إكمال تشكيلة الحكومة الحالية خطيب الكوفة مطالباً بتغير المادة (٥٧) للاحوال الشخصية: طلاق التفريق بالمحاكم باطل شرعاً وتبقى الزوجة على ذمة زوجها القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة ندعو الحكومة لانقاذ البصرة ونحذر من الانفتاح التجاري مع إسرائيل زيارة الاربعين.. خط صراع، وابراز قوة - حيدر الرماحي المرجع الأعلى السيد علي السيستاني يعزي بوفاة عالم دين بارز في الإحساء مدير عام تربية النجف الاشرف يدعو بالاسراع في تأهيل البنى الصحية للمدارس سلطة الطيران المدني تقيم احتفال اليوم العالمي للطيران المدني

المفوضية العليا الحزبية للإنتخابات لمن هذه المرة ؟ - أسعد الموسوي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

   احتفالات بهيجة عمت المنطقة الخضراء، بعد إعلان نتائج الانتخابات السابقة من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وأستقبل رئيسها في حينه إستقبال الفاتحين، ترافقه الأهازيج  والأغاني محمولا على الأكتاف، لأن نتائج الانتخابات التي طال انتظارها لمدة شهر، جاءت لصالح كتلة سياسية معينة ينتمي لها رئيس المفوضية.

 

   صناديق انتخابية كاملة مرمية في حاويات النفايات، لان أغلبية الأصوات فيها تميل لجهات سياسية منافسة، ومدن غارقة بالفياضات كان حجم المشاركة في الانتخابات يتجاوز 80%، بلغ حجم التصويت لكتلة معينة تختلف طائفيا وسياسيا 90%! وزيادة في أصوات التصويت الخاص بلغ أكثر من 40 ألف صوتا، كلها ذهبت الى جهة سياسية واحدة، كان ثمن ذلك 50 مليون دولار هدية الى رئيس المفوضية السابق، بحسب ما ذكره الراحل الدكتور احمد الجلبي، وصناديق تالفة تم استخراجها من المخازن واحتساب أصواتها، فتحولت الانتخابات الماضية من ممارسة ديمقراطية الى مهزلة.

 

     ممارسات من المفوضية، أفقدت العملية الديمقراطية في العراق كل طعم ولون، واستشعر الجميع إن أصواتهم ذهبت هباء منثورا، بعد أن فعلت المفوضية الأعاجيب من اجل أن تكون النتائج في صالح كيان سياسي معين، حيث كانت المصالح الحزبية والشخصية والأموال السياسية هي الغالبة، أفقدت المفوضية استقلالها وحياديتها، مستغلة الغطاء القانوني والدستوري الذي يضمن استقلالها، فذهبت جميع شكاوى الكتل السياسية وطعوناتها المستندة الى الأدلة والإثباتات في مهب الريح.

 

    صراع على أشده جرى في صفوف البرلمان العراقي، من اجل تغيير مفوضية الانتخابات السابقة بأخرى جديدة، تمخض عنه مفوضية أخرى " حزبية " بامتياز، بعد أن تقاسمت الأحزاب الحاكمة مجلس المفوضين فيما بينها، أفقدت المفوضية شرطها الأساسي الذي يجب أن تكون عليه وهو الاستقلالية، حرصا من هذه الأحزاب على ضمان نفوذها وخوفا من أن تعاد الكرة السابقة مرة أخرى، بعد أن انعدمت الثقة والنوايا السيئة حاضرة عند الجميع، فلم تعد الأولوية لإنجاح الانتخابات والعملية الديمقراطية، وإنما الحفاظ على مصالح الكتل السياسية.

 

    جاءت المفوضية الجديدة محملة بتركة ثقيلة من الأخطاء والخروقات السابقة، وانعدام الثقة من الجميع مرشحين وناخبين، الذين باتوا يخشون ضياع أصواتهم وتجييرها لجهات سياسية بعينها، خاصة وان المفوضية الجديدة لم تعط الى الآن إشارات الاطمئنان بأنها ستكون مستقلة في عملها، الذي ما زالت تغلب عليه العشوائية والتصارع الحزبي، الذي ظهر في الفترة الحالية مع اقتراب الانتخابات من موعدها، فقرعة الكيانات السياسية كانت مهزلة والتنقلات التي حدثت مؤخرا فيها تؤكد إن هناك شيئا يطبخ في أروقتها.

 

    كل الأمل أن تكون المفوضية في المرحلة القادمة مع الجماهير، كونها الأمينة على أصواتهم التي سترسم مستقبل العراق الجديد، وأن تكون بعيدة عن الحزبية وعن المساومات التي ستؤثر في العملية السياسية، وأن لا تكون ملكا لمن يحاول امتلاكها ويجعلها أداة غير شريفة، من اجل الوصول الى السلطة.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha