bool

بلدية النجف الاشرف تعلن عن خطتها الخدمية الخاصة بشهر محرم الحرام محافظ النجف يطالب وزارة الصحة بمتابعة مؤسساتها الصحية والارتقاء بواقعها الخدمي هيأة الحشد الشعبي في النجف الاشرف تقيم مهرجان الوفاء لأبناء الشهداء المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الاضطرابات التي يشهدها العراق نتيجة لسياسات وإجراءات أميركا التدخلية إئتلاف النصر يؤكد تمسكه بترشيح العبادي لرئاسة الوزراء بولاية ثانية الطيران التركي يجدد قصفه لمناطق شمال العراق بذريعة قصف مواقع حزب العمال الكردستاني الإعلام الأمني ينفي وقوع أي تفجير إرهابي في قضاء الفلوجة الحشد يحبط تسللا لعصابات "داعش" الإرهابية في محيط قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين وفد المرجعية الدينية في البصرة يقطع خطوات عملية كبيرة باتجاه حل أزمة الماء الصالح للشرب خمسون جريحاً وشهيداً بتفجير انتحاري شمال مدينة تكريت

لسنا داراً للأخضر التكفيري! - عبدالرضا الساعدي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

في البدء يجب التنويه، أننا لسنا ضدويات هذا من الشعب و نعشق الرياضة وكرة القدم تحديداً، ونتمنى أن تكون ملاعبنا بعيدة عن شروط المشترطين وقيود الخبثاء والملاعين الذين أرادوا أن نكون بمعزل عن كل شيء ، وحرمونا حتى من اللعب على أرضنا ، بحجج ومبررات لعينة وخبيثة الجلسة عقودا طويلة من الزمن ، والضحيه

ولكن يجب أن لا ننسى 15 عاما من التغيير السياسي في المتوسط ، من مذابح المقطوعة من الإبادة ، أن لا ننسى ، من   نهايتها ، أنفاسها (براغماتية) سمجة يتعامل بها البعض إزاء مشكلة رياضية عمرها أكثر من 30 عاما، هم انفسهم من صنعها وأدامها   ليستثمروها في الآخر لأغراض سياسية واقتصادية وطائفية، هم انفسهم السياسيون القتلة   في مملكة المستنقع الأخضر الإرهابية، مستغلين الجانب العاطفي للجمهور الرياضي عندنا إزاء كرة القدم ، وبالتالي محاولة استغفال المشاعر والحماس ومحاولة تبييض وجوه هذه ا دولة الموشومة بالسواد والاكفهرار من فرط الكراهية وروح التعطش الدموي التي تفوح من خلاياهم غير الإنسانية ، حين كانوا يصدرون لنا مئات وآلاف التكفيريين الإرهابيين من بلدانهم كبضائع وهدايا حبية وأخوية وإسلامية تذبح من خلالها  ملايين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ حتى الرياضيين بالمتسابقين.

فأين كانوا خلال 39 عاما من القطيعة؟ !!

إن من سخرية القدر، من مفارقات هذا الزمن القبيح، أن تصبح دولة إرهابية مثل المملكة العربية السعودية. من دمهم ، ومصيره من مصيرهم ، وأنان ينن بالأمان وبالأمان وليس طائفيا ولا مذهبيا أو إيرانياً!

لقد تناسى السعوديون بعد اندحار عصابات القاعدة وداعش المدعومة من قبلهم ، أنهم خربوا  الملاعب الرياضية والكروية ومعظم البنى التحتية للشعب في مدن نينوى والرمادي وصلاح الدين وغيرها ، وأن أيديهم ملطخة بدماء الناس هناك بمن فيهم الرياضيين واللاعبين ، وأنهم ساهموا بقتل أشقائنا السوريين  وتخريب مدنهم  الجميلة الآمنة ، ولا ندري كم ملعب ومدرسة ومؤسسة رياضية ومدنية قد حطمها الوحوش المتخلفون ، خلاصة مستنقع مملكة (الأخضر ) السعودي ، بل و حتى هذه اللحظة يفتكون بأطفال اليمن الفقير ونسائه وشيوخه ، قتلاً وجوعاً ومرضا ، منذ عام2015 ، بدوافع طائفية وسياسية حقيرة ، فأين الإنسانية التي يتبجحون فيها وأين هي أخلاقهم الرياضية التي جاءوا بها كقناع يدخلون به من مدينة البصرة الفيحاء ، بيافطات وشعارات وترتيبات مخططة من قبل أجهزة المخابرات في السفارة السعودية بالعراق ، كي يوهموا الآخرين أن الأمور على ما يرام بين البلدين.

وعلى ما يبدو أنهم جاءوا ليلعبوا هذه المرة ، من خلال كرة القدم  ، لعبة سياسية واقتصادية وطائفية ، وأن عقدتهم الحقيقية في العراق هي إيران وشعبها ، إيران التي ساهمت بدحر الإرهاب السعودي ودواعشهم في العراق وسوريا ولبنان ،و تتمتع بمكانة خاصة لدى شعبنا وحكومتنا ، كما أنها  تعرف أقنعة السعودية المناورة  حق المعرفة ، تلك الأقنعة التي تحاول أن تتلاعب من خلالها في سبيل تحقيق التوجهات والأهداف  الصهيونية الأمريكية في المنطقة  .

ولأسف فقد انطلت اللعبة على بعض من المثقفين والفضول ، والبعض الآخر يتألمون بدماء الشهداء والمعوقين والأرامل 15 عاما متواصلة ، إما لمصالح ومكاسب مادية وسياسية أو قد تكون انتخابية ستحترق سريعا ، فلسنا (داراً) للتكفيريين المجرمين والمتآمرين على البلد والأمة برمتها ، وتُريد ، ولا تنطلي هذه الكذبة القصيرة على معظم الناس الواعية والمضحية ، وما   تقترن بها من صور على حدٍّ سواء؟ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة.

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha