bool

العبادي: الأجهزة الأمنية قادرة على حماية المراكز الانتخابية في العراق مقالات للرأى .. الغدُّ - إبراهيم أمين مؤمن رئاسة الوزراء تعلن يوم الاحد عطلة رسمية كلام واضح وتسويف فاضح - ثامر الحجامي المرأة و دورها في المُجتمع - ميلاد مؤيد الإتصالات تنفي الأخبار المتداولة حول قطع خدمة الأنترنت نقابة العلوم تعقد اجتماع موسع لمناقشة الية المطالبة بحقوق خريجي كليات العلوم مترفون متنعمون وفقراء بلا عون من المنزلق الخطير الى تقرير المصير ...السيستاني زعيما للتغيير - علي هادي الركابي بكلمة الفصل قضي الأمر - خالد الناهي

عصائب أهل الحق تقيم مؤتمرها السنوي الثاني للحشد النسوي في النجف

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عصائب أهل الحق تقيم مؤتمرها السنوي الثاني للحشد النسوي في النجف

أقامت حركة عصائب أهل الحق اليوم الجمعة مؤتمرها السنوي الثاني للحشد النسوي في النجف الأشرف بمناسبة يوم المرأة العالمي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء "ع" بحضور الأمين العام للحركة سماحة الشيخ قيس الخزعلي الذي أكد على جملة من النقاط منها :

  إن يوم ولادة الزهراء "ع" الأولى بأن يكون يوم المرأة في العالم لأنها سيدة نساء أهل الجنة وسيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين .

  عندما نتكلم عن الزهراء "ع" فإننا نقدم عجزنا وإعتذارنا عن إدراك حقيقتها وعظمتها ولكننا نتكلم بمقدار فهمنا لا بمقدار حقيقتها .

  القرآن الكريم يُفرق بين الرجل والمرأة وبين الذكر والأنثى فمفهوم الرجولة لا ينحصر بالذكور بل يشمل الأناث فكُل من يتحمل مسؤولية المهام الصعبة ويُكملها وينجح بها فهو رجل وإن كان أنثى وكل من يحتاج إلى الآخرين ويعتمد عليهم في أداء مهمته ويعجز عن الإستمرار فهو إمرأة وإن كان ذكر . فالزهراء "ع" كانت أنثى من الناحية الفسيولوجية ولكنها كانت رجلاً في مواقفها وكذلك كانت أمها خديجة "ع" وبنتها زينب "ع" عندما صمدت مع الحسين "ع: وتخاذل عنه الكثير من الذكور .

  نحن نعتقد بأن المرأة العراقية (مع التسامُح في تعبير المرأة) ونساء الحشد الشعبي ونساء المقاومة الإسلامية هُن رجال بكل معنى الكلمة حيث تحمّلن مسؤولية الوطن والدفاع عنه عندما قدمن أبنائهن وأزواجهن دفاعاً عنه وعندما قدمن ما يملكن في حملات الدعم اللوجستي وعندما رفعن أيديهن بالدعاء في الوقت الذي كان هناك من يُحسبون رجالاً بينما عجزوا عن تسجيل أي موقف رجولي حقيقي .

  الإسلام العظيم والقرآن الكريم هو أكثر من دافع عن المرأة وكرامتها وحفظ إستقلالية دورها في عدة آيات ومنها :

1 ـ المرأة شريكة الرجل ، في قوله تعالى (الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) .

2 ـ الإستقلالية السياسية ، في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .

3 ـ الإستقلالية العبادية ، في قوله تعالى (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) .

4  ـ الإستقلالية الأخروية ، في قوله تعالى (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمْ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) وهو خلاف ما تشير له الروايات المدسوسة من أن المرأة تتبع زوجها يوم القيامة .

5  ـ إستقلالية دورها في التمهيد المهدوي ، حيث وَرَدَ في الروايات أن 50 إمرأة من مجموع 313 هم قيادات الخط الأول في عصر الظهور وقيادة العالم مع الإمام المهدي "ع" وهو ما يدل على دور أساسي وخطير سيسند للمرأة في عصر الظهور .

6  ـ إستقلالية دورها الإقتصادي ، وهذا ما كانت تقوم به السيدة خديجة "ع" مع النبي "ص" حيث كانت تعتبر من سيدات الأعمال ومالكات رؤوس الأموال المهمة في ذلك الزمن .

 

  كان دور الزهراء "ع" مع النبي "ص" دوراً عظيماً فكانت الأم التي عوضت الحنان لأبيها اليتيم "ص" حتى قال عنها (أم أبيها) وكانت الرحمة الخالصة لمن أرسله الله سُبحانه رحمة للعالمين .

  كان دور الزهراء "ع" مع الإمام علي "ع" دور الكفؤ له عندما قال النبي "ص" : (لو لم يخلق الله علي لم يكُن لفاطمة كفؤ) وكان دورها دور الداعم له ولقضيته ومشروعه الذي أراد أن يتم به دور النبي "ص" حتى دفعت حياتها ثمناً لذلك في ريعان شبابها .

  كان دور الزهراء "ع" في تربية الحسن والحسين وزينب "عليهم السلام" فكانت مُربيتهم وكان موقف وصمود زينب "ع" في واقعة الطف من تربية الزهراء "ع" .

  كما كانت فاطمة لعلي "ع" كانت أمها خديجة لمحمّد "ص" وكانت بنتها زينب للحسين "ع" .

  نحن نواجه الآن حرباً جديدة تستهدف ثقافتنا وهويتنا وأخلاقنا ومُجتمعنا تستهدف الدين والعقيدة والقيم والمثل والعادات والتقاليد وهذا الإستهداف موجّه إلى أبناءنا وبناتنا وأخواننا وأخواتنا من خلال وسائل غير ملحوظة نشتريها بأموالنا ونضعها في بيوتنا هي وسائل التواصل الإجتماعي لأنها سيف ذو حدين وحدّه الآخر أكثر ضرراً .

  هُناك إختلاف بدأ يحدث بشكل واضح في ثقافة وعقيدة وعادات وتقاليد أبناء مجتمعنا ويُلاحظ زيادة حالات الطلاق وزيادة حالات الانتحار في المجتمع كل هذه النتائج ونتائج اخرى بسبب الإستهداف الثقافي السلبي بأساليب الحرب الناعمة .

  رغم حاجة المجتمع لدور المرأة العراقية إلا أننا نجد أنها أما غائبة أو مغيبة بسبب غَلَبَة الدور الذكوري ، وأعتقد أنها يجب أن تبذل جُهداً أكبر لمُعالجة ذلك .

  في ذلك الزمان شَهدنا خَديجة "ع" مع مُحمّد "ص" وشهدنا فاطمة "ع" مع علي "ع" وزينب "ع" مع الحُسين "ع" وإلى زمان قريب شَهدنا بنت الهُدى مع السيد مُحمّد باقر الصدر "رض" ، ولكن الآن لا نَجِد النساء المؤمنات الواعيات الشُجاعات اللاتي يَتصدّينَ التصدي المطلوب .

  من هُنا أوجّه الدعوة إلى كُل الكوادر والنخب النسوية أن يقمن بدورهنّ المطلوب ومن جهتنا فإنا حاضرون للتعاون من أجل أن نقوم بهذه الوظيفة العظيمة في الدفاع عن هوية مجتمعنا أمام هذه الهجمة التي تستهدفه .

  مُحاولة تهميش الحشد الشعبي كانت إشارة خطيرة إستعد لها الشعب العراقي لمواجهتها .

  كان عدم مساواة الحشد الشعبي في الحقوق مؤشر خطير وعندما علم الشعب بذلك قرروا بالخروج في تظاهرات كبيرة في بغداد والمحافظات ولكن حَصَلت إستجابة سريعة قبل ذلك ويبقى أن نتأكد من تحقق أمرين أساسيين في هذا القرار إن لم يتحققا فكأن شيئاً لم يحصل :

أولاً : تثبيت عديد الحشد الشعبي في موازنة الدولة والبالغ 122000 بأن يتم تثبيت نفس العدد على ملاك الدولة الدائم دون أن يتأثر بإستقالة أو إستشهاد فرد من أفراده لأن هذا هو العدد المطلوب ليكون قادراً على مواجهة التهديدات .

ثانياً : يجب أن يكون أمراء وقادة الحشد الشعبي من نفس الحشد الشعبي لا أن يُجلب لهم قادة من خارج الحشد ، فالإنتصارات التي تحققت كانت بسبب المعنويات والعقيدة لدى أبناء الحشد أنفسهم ، والذي يستطيع المحافظة على المعنويات هم القادة الحشديون الميدانيون .

  الحشد الشعبي صار جُزءاً من الدولة العراقية ورُكناً أساسياً من أركانها وسيبقى كذلك لأن الدولة والحياة والشرف والمقدسات تحتاجه لبقائها والمحافظة عليها ولا يستطيع أياً كان أن يُزيله أو أن يُضعفه .



المزيد من اخبار الحشد

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha