bool

العبادي يؤكد على اهمية الاستقرار ورعاية مصالح الشعب وحفظ الامن في جميع المحافظات وفاة شخصين بمرض الحمى النزفية في الديوانية فور وصولهما الى المستشفى اهالي البصرة يقطعون طريق منفذ الشلامجة الحدودي للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص العمل اسرائيل تستهدف ثلاثة مواقع عسكرية سورية رداً على خرق مجالها الجوي بدأ عملية العد والفرز اليدوي للاصوات الانتخابية في اربيل لجنة رعاية الطفولة في النجف تعقد اجتماعاً لمناقشة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام ١٩٨٩ دراسة طبية تكشف عن المخاطر الصحية في العمل خلال الليل شركة امريكية تعتزم اطلاق رحلات سياحية الى الفضاء بحلول عام 2020 رونالدو يودع النادي الملكي ويلتحق بنادي يوفنتوس الإيطالي اليابان: مقتل 130 شخصاً والعشرات من المفقودين في أسوأ كارثة سيول تضرب البلاد

بين رمضاء الصيام وضغط المؤسسة التعليمية...طلبة الجامعات يناشدون وزارة التعليم العالي بتغيير موعد الامتحانات النهائية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بين رمضاء الصيام وضغط المؤسسة التعليمية...طلبة الجامعات يناشدون وزارة التعليم العالي بتغيير موعد الامتحانات النهائية

تقرير- فاطمة الرميثي

تتزامن فترة أداء الامتحانات النهاية في الكليات والجامعات العراقية مع حلول أيام شهر رمضان المبارك والذي يعد من أفضل شهور السنة من الناحية التعبدية والتقرب إلى الله عز وجل,فهو شهر الطاعة والمغفرة والذي نص عليه القران الكريم في عدد من آياته الكريمة بوجوب صيامه, يقول عز من قائل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءآمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون), وقوله تعالى: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ),وغيرها الكثير من الآيات القرآنية الدالة على وجوب صيام شهر رمضان المبارك امتثالا لأمر الله عز وجل وإظهارا لطاعته,كما وردت أحاديث عدة عن النبي الأكرم(صلى الله عليه واله وسلم) بفضل صيام شهر رمضان المبارك, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه), وقوله (صلى الله عليه واله وسلم: (الصيام جُنّة من النار، كجنّة أحدكم من القتال),وهنالك روايات كثيرة وبطرق متعددة تظهر فضل ووجوب صيام شهر رمضان.

وجاء في وجوب طلب العلم والتعلم أحاديث وروايات عدة منها, قوله صلى الله عليه واله وسلم (من يرد الله به خيرا يفقه في الدين),وقال صلى الله عليه واله وسلم: (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة), وروي أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال للإمام علي عليه السلام (فو الله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)..وغيرها من الروايات الدالة على فضل العلم والتعلم,بيد ان شهر رمضان المبارك يتزامن مع فترة أداء الامتحانات النهائية لطلبة الجامعات والمراحل الدراسية المنتهية تضع الطالب على مفترق طريق,الأول أداء واجب مؤكد وهو واجب الصيام,والأخر واجب مستحب وهو واجب طلب العلم والتعلم وهذا الأمر يتطلب من الطالب أداء واجبين في آن واحد مما يسبب التقصير في احد الجانبين فضلا عما يعانيه من جهد وإرهاق طيلة فترة أداء الامتحانات,هذا وحالة الطقس تسجل أعلى مستوى لدرجات الحرارة,بالإضافة إلى الحالة النفسية التي يمر بها الطالب طيلة أيام الامتحانات,ومن هنا استطلعنا آراء بعض الطلبة للوقوف على معاناتهم خلال هذه الفترة ومعرفة مطالبهم وعرضها أمام المختصين في المؤسسة التعليمية لإيجاد بيئة علمية صحية تتناسب وهذه المرحلة وتهيئة الأجواء المناسبة للطلبة خلال فترة أدائهم الامتحانات,واختيار التوقيت المناسب لإجرائها حتى لا تتعارض مع أيام الشهر الفضيل وأدائهم للفروض العبادية.  

 الامتحانات في شهر رمضان المبارك فيها مشقة كبيرة على الطالب والأستاذ

الطالب احمد حسين شعيب بين لصحيفة الحوزة والجامعة ان الامتحانات في شهر رمضان المبارك فيها صعوبة ومشقة كبيرة على الطالب والأستاذ معا باعتبار الأستاذ هو المراقب والمصحح ومستوى التركيز مطلوب من الطرفين,مبينا ان في الصيام مشقة وخصوصا على الطالب,لاسيما وان الطالب يحتاج خلال فترة الامتحانات الى مجموعة من الفيتامينات والبروتينات للحفاظ على نشاطه الذهني والمحافظة على مستوى التركيز والانتباه,مشيرا إلى ان تزامن جدول الامتحانات مع حلول شهر رمضان المبارك توقيت غير موفق وله انعكاس سلبي ليس على الطالب وحسب بل على الكادر التدريسي باعتبارهم المراقبين للقاعات الامتحانية وهم دائما ما يشعرون بحالة من الإرهاق والمزاج الحاد بسبب الصيام وشدة ارتفاع درجات الحرارة والشعور بالتعب والعطش.

ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي لها تأثير كبير على مستوى إجابة الطلبة

وأكد حسين ان الطلبة يعانون من مشقة كبيرة خلال أداء الامتحانات لاسيما وان أجواء البلد تشهد ارتفاعا كبيرا في معدلاتها وتردي الواقع الخدمي في المؤسسات التعليمية وعدم توفير وسائل التبريد في القاعات الامتحانية فضلا عن عدم توفر الطاقة الكهربائية,وحول طبيعة التعامل من قبل الأساتذة والمشرفين على القاعات الامتحانية بين حسين ان البعض من الأساتذة هم متعاطفون مع الطلبة والحالة النفسية التي يمرون بها من خلال تعاطيهم مع أسئلة واستفسارات الطلبة وإيضاح الالتباس في مضمون أسئلة الامتحانات اما البعض منهم وهم قليلون يشعرون بالانزعاج من أسئلة الطلبة ويتعاملون مع الطلبة بمزاج حاد جدا مما يؤثر سلبا على نفسية الطالب ومستوى التركيز لديه.

 

أما بالنسبة إلى الطالب حسنين آل ياسر فكان لديه رأي آخر حيث قال:إن مسألة توقيت الامتحانات بالتزامن مع شهر رمضان ما هو إلا انعكاس لسوء إدارة الكليات والجامعات وانعكاس واضح لفشل الوزارة في وضع برنامج سنوي صحيح ونظام ثابت وتفعيل دور الوزارة أكثر من دور الكليات بالنظام الداخلي,مشيرا إلى ان هذا التوقيت يتسبب بحدوث انعكاس سلبي لدى الطالب لاسيما أن التغيير الفسيولوجي في جسم الإنسان وتغير الساعة البايلوجية وتغيير مواعيد النوم ومواعيد وجبات الطعام كل ذلك له تأثير كبير على وضعيه جسم الإنسان خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم وما يرافقها من الشعور بالصداع الشديد والآم الرأس والشعور بالنعاس والغثيان.

السهر والإرهاق يخلقان حالة من التوتر عند الطالب

 وبين ياسر ان الأجواء الحارة وعدم توفير وسائل تبريد في القاعات الامتحانية فضلا عن قصر الفترة الزمنية لمراجعة المواد الدراسية تجعل من الطالب في حالة سهر دائم,أما عن مدى تعاون الأساتذة مع الطلبة أجاب ياسر:لا يوجد أي شكل من أشكال التعاون من قبل الأساتذة مع الطلبة,ويتعاملون مع الطلبة معاملة سيئة للغاية حتى ان طبيعة الأسئلة فهي في اغلب الأحيان تأتي بصورة غامضة ولا يستطيع الطالب ان يفهم طبيعة السؤال وامتناع أستاذ المادة عن إيضاحها حتى ان الطالب يفاجأ بالأسلوب الخشن من قبل الأستاذ أو المشرف على القاعة الامتحانية.

الضغط النفسي خلال فترة الامتحانات لها تاثير سلبي على الطلبة

وأشار ياسر ان المصاعب التي يمر بها الطالب خلال هذه الفترة ليست محصورة   بالجوع والعطش وإنما الضغط النفسي الذي يتعرض له الطالب وتشدد الأساتذة من كل النواحي وكذلك سوء إدارة الكلية لعدم توفير كفاءات تدريسية من ذوي الاختصاص,مبينا ان اغلب الأساتذة يحاضرون بمواد ليست من اختصاصهم,وهذا الأمر يعزى لسوء إدارة الكلية.

وأوضح الطالب مهند عماد لصحيفة الحوزة والجامعة قائلا:إن الصعوبات التي تواجه  الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية,إن شهر رمضان المبارك يأتي في فصل الصيف وفي أيام مشهود لها بارتفاع درجات حرارة الجو وهذا مما يؤثر على التنقل من البيت إلى المدرسة وبالعكس فضلا عن الازدحامات المرورية والشوارع المكتظة بالسيارت والخوف والتوتر من الفشل بالامتحانات ، كما لاننسى أن الصيام بصورة عامه يؤدي إلى الغثيان وصداع في الرأس والنحول في الجسد وقلة الاستيعاب في المواد الدراسية بسبب الجوع والعطش وبهذا يكون الطالب يكون غير مهيأ لاداء الامتحانات.

أداء الامتحانات في شهر رمضان توقيت خاطئ وناشدنا بتغيير الموعد ولكن بدون جدوى

فيما كشف الطالب احمد تويج عن وجهة نضره حيث قال:إن أداء الامتحانات في شهر رمضان هو توقيت خاطئ من وزارة التعليم العالي ونحن كطلاب في جامعه الفرات الأوسط اعترضنا على موعد الامتحانات وقدمنا طلب بذلك للسيد العميد ولكن كان فحوى الرد ان موعد الامتحانات النهائية هو توقيت وزاري والذي لم يعطي للكليات أي صلاحية سوى تقديم الامتحانات لأربعة أيام فقط ولكنها لم تكن ذات تأثير حيث بدأت الامتحانات في يوم ٦/٣ المصادف في اليوم السابع من شهر رمضان حيث كانت ذات تأثير سلبي واضح على الطالب من ناحية المستوى الامتحاني حيث إن الطالب يتوجب عليه الاستعداد للامتحانات وبين تأدية الواجب الشرعي وصيام شهر رمضان,مشيرا الى ان لفصل الصيف الحار ورداءة التيار الكهربائي الأثر الكبير في تراجع مستويات النجاح لدى الطلبة..فالطالب وهو صائم ويجلس في الامتحان لا يعرف هل يفكر بالعطش وحرارة الصيف الملتهب أم في تجميع الأفكار للجواب على السؤال في ورقة الأسئلة.

بينما اظهر تويج أسفه لعدم تقدير بعض الأساتذة لمعاناة الطالب فيأتي بأسئلة يصعب فهمها, ولا أقول أنها من خارج المنهج أو المحاضرة بل أنها صعبة التذكر وكثيرة الشرح رغم كل ذلك تم تأدية الامتحانات بشكل جيد وكالمعتاد فان هناك بعض المراقبين في القاعات الامتحانية ممن يعطي انطباع لدى الطالب بأنه سياف يقف على رأسه مهددا إياه بطرد أو سحب الدفتر الامتحاني وحرمانه من تأدية الامتحان على أمور روتينيه مثل الالتزام بالزى الموحد أو عدم وضوح (الباج الامتحاني) أو بسبب التأخرعن الوقت الامتحاني لبضع دقائق وغيرها من الصعوبات التي يواجهها الطلاب في فترة الامتحانات.

أداء الامتحانات النهائية في شهر رمضان تجعل الطالب يعاني من حالة الخمول والإجهاد

من جهته أكد الطالب كرار الجراح ان أداء الامتحانات النهائية في شهر رمضان لها انعكاس سلبي على الطالب وانه يعاني من مشكلة نقص السكر في الدم فهو يحتاج الى السكريات والنشويات بصورة مستمرة,مبينا انه يعاني من حالة الخمول والإجهاد بعد فترة الإفطار مما يجعل الطالب بين مفترق الطرق,إما أن يتجه الى الإفطار ليكسب جسداً قوياً ويركز على دراسته أو أن يلتزم الصوم الذي هو صفاء الروح وطاعة الله تبارك وتعالى.

ومن خلال استطلاع هذه المجموعة من الطلبة وجدنا ان مطالباتهم تكاد تكون واحدة بمناشدتهم للمؤسسة التعليمية والأخذ بنظر الاعتبار الظروف التي يمر بها الطلبة خلال فترة الامتحانات وحالتهم النفسية واستخدام الطرق التعليمية الحديثة للتعاطي مع الطلبة ومناشدتهم لوزارة التعليم العالي بتغير موعد الامتحانات حتى لا تتزامن مع أيام شهر رمضان المبارك وتخفيف معاناتهم. 

المزيد من تقارير وتحقيقات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha