bool

المفتشون العموميون : التحديات السياسية والقانونية وزير الداخلية الفرنسي يبرر الاعتداء عن الأساليب التي استخدمتها شرطة مكافحة الشغب على الطلاب المحتجين مصرف الرافدين يقرر منح قروضا للمواطنين والموظفين تصل إلى (75) مليون دينار لشراء وحدات سكنية المالكي يؤكد تمسك ائتلاف دولة القانون بترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية العامري والخزعلي يبحثان سبل الإسراع في إكمال تشكيلة الحكومة الحالية خطيب الكوفة مطالباً بتغير المادة (٥٧) للاحوال الشخصية: طلاق التفريق بالمحاكم باطل شرعاً وتبقى الزوجة على ذمة زوجها القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة ندعو الحكومة لانقاذ البصرة ونحذر من الانفتاح التجاري مع إسرائيل زيارة الاربعين.. خط صراع، وابراز قوة - حيدر الرماحي المرجع الأعلى السيد علي السيستاني يعزي بوفاة عالم دين بارز في الإحساء مدير عام تربية النجف الاشرف يدعو بالاسراع في تأهيل البنى الصحية للمدارس

طفح الكيل. نقطة راس سطر - رسل جمال

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

حالة اليأس والأحباط وشعور بالمظلومية والتهميش للطاقات الشابة، تبدو كأنها وهي مجتمعة تشكل غليان وفوران قدر يوشك ان يطفح كما يعبر احدهم "لقد طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى"

 

 ذلك رد فعل طبيعي من كذب ورياء  بعض الشخصيات السياسة التي تتاجر بأحلام الناس، وتستغفل مشاعرهم ومعاناتهم، وتتناسي تضحيات الشهداء وعوائلهم، وعادت تروج لبضاعتها الكاسدة " المنتهية الصلاحية"

 

لم يكفيهم انهم افلتوا من العقوبة جراء،  سوء ادائهم السابق، بل عادوا من جديد للسباق الانتخابي القادم بلغة ملؤها الصلف!

واستهزاء واضح بعقول الناس وطموحاتهم، فلا عجب ان نرى بعضهم ومن على وسائل الاعلام يصرح وبطريقة الاستجداء اكثر من كونها طريقة لشخصية قيادية قادرة على تحقيق برنامج انتخابي واضح،  لما لا تعطونا فرصة ثانية، كما انتخبتم الحكومة السابقة ؟ متناسية مثل هكذا شخصيات، انها كانت جزء من الحكومات السابقة وشريك بالفشل والنجاح ان وجد، تتجاهل هذه الحقيقة  في محاولة لأيهام المشاهد، انهم براء مما جرى.

 

جُل هم البعض تبيض صورته السابقة وتبرير فشله القديم، بمنحه فرصة ثانية او ثالثة، والترويج بصيغة جديدة تتناسب مع المرحلة الجديدة، بعد ان اثبت الخطاب الطائفي الذي اعتمده بالسابق لا يجدى نفعاً في المرحلة الحالية.

 

اخيرا ادرك سياسيو الصدفة، ان الشارع العراقي اليوم لا يمكنهم ان يضحكوا على ذقونه، فراحوا يغيرون خطاباتهم، لعل وعسى ان ينالوا ثقة الناس هذه المرة ايضا.

 

انهم بلا شك مازالوا ينعمون بأحلام اليقظة، لا يشعرون بغليان القدر!

هناك موج قادم من التغيير سكتسح هذا الخراب السياسي متمثل بتلك الوجوة الشابة التي اقدمت على خوض تجربة الانتخابات، انه موج التغيير بغض النظر عن انتماءات هذه الوجوه وتوجهاتها الا انها دماء جديدة لا شك انها ستحدث تغيير، انه موج يؤمن ان البقاء للاصلح والاكثر وطنية، فحالة اليأس والاحباط الذي يعانيه البيت العراقي مما يراه امامه من المشهد السياسي، لا يمكن الا ان يترجم في الايام القادمة الى كفراً بكل اصنام السياسة وشخوصها المستهلكة، والتوجه نحو الشباب نحو العطاء

نقطة راس سطر.

 

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha