bool

المفتشون العموميون : التحديات السياسية والقانونية وزير الداخلية الفرنسي يبرر الاعتداء عن الأساليب التي استخدمتها شرطة مكافحة الشغب على الطلاب المحتجين مصرف الرافدين يقرر منح قروضا للمواطنين والموظفين تصل إلى (75) مليون دينار لشراء وحدات سكنية المالكي يؤكد تمسك ائتلاف دولة القانون بترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية العامري والخزعلي يبحثان سبل الإسراع في إكمال تشكيلة الحكومة الحالية خطيب الكوفة مطالباً بتغير المادة (٥٧) للاحوال الشخصية: طلاق التفريق بالمحاكم باطل شرعاً وتبقى الزوجة على ذمة زوجها القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة ندعو الحكومة لانقاذ البصرة ونحذر من الانفتاح التجاري مع إسرائيل زيارة الاربعين.. خط صراع، وابراز قوة - حيدر الرماحي المرجع الأعلى السيد علي السيستاني يعزي بوفاة عالم دين بارز في الإحساء مدير عام تربية النجف الاشرف يدعو بالاسراع في تأهيل البنى الصحية للمدارس

يا مفوضية الانتخابات لا تقتلوا الأمل - خالد الناهي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

كلما فتحت باب أو حتى نافذة صغيرة للأمل تجد هناك من يعمل ويسعى كل جهده على غلقها بالقوة, ومنع الضوء من إزاحة الظلام الذي يغطي المكان, مسببا بذلك الاستمرار بعدم وضوح الرؤيا, وسهولة استمرار اختباء السراق واللصوص فيه.

الجميع يعلم أن من يحب الظلام, لديه غايات وأمور في الغالب غير صحيحة, يحاول إخفائها, أو يخطط بالقيام بها في المستقبل, ويدرك جيداً, أن الضوء والنور ليس بيئته المثالية, لأنه يكشف كل عيوبه وألاعيبه التي يمارسها, وينوي الاستمرار بها

اليوم بعد الإحباط الذي عاشه اغلب الشعب العراقي, من العملية السياسية برمتها, بسبب عدم رضاه عن ما حققه من تصدي للعملية السياسية بالمجل, لدرجة انه اخذ يشمل الجميع بالفساد دون استثناء, مشككا بكل حركة أو مشروع وحتى قانون يصدر من الحكومات المتعاقبة للدولة.

سوء الظن بالسياسيين وتصرفاتهم, لم يقتصر على الشعب فقط, أنما حتى السياسيين والأحزاب نفسها تشكك ببعضها, وتتهم بعضها بالفساد والتزوير, وما حدث بالانتخابات الأخيرة من لقط كبير حول تزوير الانتخابات لصالح قوائم وشخصيات محددة, كانت سبب في عزوف الكثيرين من أبناء الشعب لانه يشعر باليأس والإحباط من القادم.

لذلك قرر عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة, وحجته ما دام النتائج محسومة, والوجوه التي لم أصوت لها سوف أراها مرة أخرى على القنوات تتحدث, بعد أن تتصدى للمناصب, أذن ما الداعي ان أجهد نفسي واعرضها وعائلتي للخطر؟ إعلان المفوضية عن استخدام التصويت البايومتري, فتح نافذة أمل, أو بقعة ضوء للشعب, بعدما وعدت المفوضية بان التصويت بهذه الطريقة يضمن فيه عدم التزوير, كون التصويت الكتروني, والنتائج تظهر خلال أربعة وعشرون الساعة, فلا يوجد هناك وقت للتزوير, أو التلاعب بنتائج الانتخابات.

غربان الظلام, بعد أن أدركت أن النتائج لن تكون لصالحها, واسالبيها الملتوية والقذرة, من فتنة وشراء ذمم أصبحت لا تجدي نفعا لكسب الأصوات التي يرغبون بتحصيلها, ولكونهم اخذوا يشاهدون حلم رئاسة الوزراء اخذ يبتعد عنهم, وان تحقيقه أصبح بحكم المستحيل, اخذوا يلوحون من خلال سماسرتهم في المفوضية بفشل الأجهزة البايومترية, واحتمالية العودة للعد والفرز اليدوي, مما يتيح لهم الفرصة للتلاعب مرة أخرى للوصول إلى مبتغاهم

لذلك يجب على الشعب إن يتشبث ببقعة الضوء, ويفوت الفرصة على السراق والفاسدين, من خلال رفض الطريقة القديمة في عد وفرز الأصوات, وان كان هناك خلل في الأجهزة مثلما يدعون, يجب أن تحاسب مفوضية الانتخابات حساب عسير على ذلك

المهم ما ننتخب بالطريقة القديمة

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha