bool

العبادي يؤكد على اهمية الاستقرار ورعاية مصالح الشعب وحفظ الامن في جميع المحافظات وفاة شخصين بمرض الحمى النزفية في الديوانية فور وصولهما الى المستشفى اهالي البصرة يقطعون طريق منفذ الشلامجة الحدودي للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص العمل اسرائيل تستهدف ثلاثة مواقع عسكرية سورية رداً على خرق مجالها الجوي بدأ عملية العد والفرز اليدوي للاصوات الانتخابية في اربيل لجنة رعاية الطفولة في النجف تعقد اجتماعاً لمناقشة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام ١٩٨٩ دراسة طبية تكشف عن المخاطر الصحية في العمل خلال الليل شركة امريكية تعتزم اطلاق رحلات سياحية الى الفضاء بحلول عام 2020 رونالدو يودع النادي الملكي ويلتحق بنادي يوفنتوس الإيطالي اليابان: مقتل 130 شخصاً والعشرات من المفقودين في أسوأ كارثة سيول تضرب البلاد

يا مفوضية الانتخابات لا تقتلوا الأمل - خالد الناهي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

كلما فتحت باب أو حتى نافذة صغيرة للأمل تجد هناك من يعمل ويسعى كل جهده على غلقها بالقوة, ومنع الضوء من إزاحة الظلام الذي يغطي المكان, مسببا بذلك الاستمرار بعدم وضوح الرؤيا, وسهولة استمرار اختباء السراق واللصوص فيه.

الجميع يعلم أن من يحب الظلام, لديه غايات وأمور في الغالب غير صحيحة, يحاول إخفائها, أو يخطط بالقيام بها في المستقبل, ويدرك جيداً, أن الضوء والنور ليس بيئته المثالية, لأنه يكشف كل عيوبه وألاعيبه التي يمارسها, وينوي الاستمرار بها

اليوم بعد الإحباط الذي عاشه اغلب الشعب العراقي, من العملية السياسية برمتها, بسبب عدم رضاه عن ما حققه من تصدي للعملية السياسية بالمجل, لدرجة انه اخذ يشمل الجميع بالفساد دون استثناء, مشككا بكل حركة أو مشروع وحتى قانون يصدر من الحكومات المتعاقبة للدولة.

سوء الظن بالسياسيين وتصرفاتهم, لم يقتصر على الشعب فقط, أنما حتى السياسيين والأحزاب نفسها تشكك ببعضها, وتتهم بعضها بالفساد والتزوير, وما حدث بالانتخابات الأخيرة من لقط كبير حول تزوير الانتخابات لصالح قوائم وشخصيات محددة, كانت سبب في عزوف الكثيرين من أبناء الشعب لانه يشعر باليأس والإحباط من القادم.

لذلك قرر عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة, وحجته ما دام النتائج محسومة, والوجوه التي لم أصوت لها سوف أراها مرة أخرى على القنوات تتحدث, بعد أن تتصدى للمناصب, أذن ما الداعي ان أجهد نفسي واعرضها وعائلتي للخطر؟ إعلان المفوضية عن استخدام التصويت البايومتري, فتح نافذة أمل, أو بقعة ضوء للشعب, بعدما وعدت المفوضية بان التصويت بهذه الطريقة يضمن فيه عدم التزوير, كون التصويت الكتروني, والنتائج تظهر خلال أربعة وعشرون الساعة, فلا يوجد هناك وقت للتزوير, أو التلاعب بنتائج الانتخابات.

غربان الظلام, بعد أن أدركت أن النتائج لن تكون لصالحها, واسالبيها الملتوية والقذرة, من فتنة وشراء ذمم أصبحت لا تجدي نفعا لكسب الأصوات التي يرغبون بتحصيلها, ولكونهم اخذوا يشاهدون حلم رئاسة الوزراء اخذ يبتعد عنهم, وان تحقيقه أصبح بحكم المستحيل, اخذوا يلوحون من خلال سماسرتهم في المفوضية بفشل الأجهزة البايومترية, واحتمالية العودة للعد والفرز اليدوي, مما يتيح لهم الفرصة للتلاعب مرة أخرى للوصول إلى مبتغاهم

لذلك يجب على الشعب إن يتشبث ببقعة الضوء, ويفوت الفرصة على السراق والفاسدين, من خلال رفض الطريقة القديمة في عد وفرز الأصوات, وان كان هناك خلل في الأجهزة مثلما يدعون, يجب أن تحاسب مفوضية الانتخابات حساب عسير على ذلك

المهم ما ننتخب بالطريقة القديمة

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha