bool

المفتشون العموميون : التحديات السياسية والقانونية وزير الداخلية الفرنسي يبرر الاعتداء عن الأساليب التي استخدمتها شرطة مكافحة الشغب على الطلاب المحتجين مصرف الرافدين يقرر منح قروضا للمواطنين والموظفين تصل إلى (75) مليون دينار لشراء وحدات سكنية المالكي يؤكد تمسك ائتلاف دولة القانون بترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية العامري والخزعلي يبحثان سبل الإسراع في إكمال تشكيلة الحكومة الحالية خطيب الكوفة مطالباً بتغير المادة (٥٧) للاحوال الشخصية: طلاق التفريق بالمحاكم باطل شرعاً وتبقى الزوجة على ذمة زوجها القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة ندعو الحكومة لانقاذ البصرة ونحذر من الانفتاح التجاري مع إسرائيل زيارة الاربعين.. خط صراع، وابراز قوة - حيدر الرماحي المرجع الأعلى السيد علي السيستاني يعزي بوفاة عالم دين بارز في الإحساء مدير عام تربية النجف الاشرف يدعو بالاسراع في تأهيل البنى الصحية للمدارس

شيطنة الفاسدين - سلام محمد العامري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

قيل في مثل فرنسي" إن الذي يشتريه الشيطان يبيعه الشيطان".

 

قُبيل كل دورة انتخابية, نُشاهد العديد من الأساليب, منها مكشوف أمره واضح السوء, ومنها تَلاعُبٌ بالعواطف, سعياً للحصول الأصوات.

 

المواطن العراقي وعبر الدورات السابقة, كَشَفَ اللعبة لبعض شياطين السياسة, فتلونهم في الأطروحات, ومحاولة التَمَلص من الفساد, باتهام جميع الأحزاب بالفساد, هي أهم خصائص اولئك الشياطين, ليطالب بالتغيير والإصلاح.  

 

يتخذ شياطين الساسة أساليب عدة, فليست السرقة من قبل بعض الساسة, هي فقط ما يمثل الفساد, بل إنها تُمثلُ جُزءً منه, ومِن الممكن الغالب, أن لا يكون ذلك العمل المُشين مباشراً, فترشيح غير الكفوء جزءٌ من أجزاء الفساد, حيث يتم تمرير المشاريع المشبوهة, عن طريق ذلك المسؤول الضعيف.

 

قال العالم المؤرخ جمال الدين أبو الفرج, المكنى بابن الجوزي البغدادي" قال بعض السلف رأيت الشيطان فقال لي قد كنت ألقى الناس فأعلمهم فصرت ألقاهم فأتعلم منهم", وهذا القول شبيه بما يَفعله, الساسة المتلونين الذين ركبوا موجة الطائفية, والتعصب المذهبي والعرقي, مستغلين حالة الخوف ليجعلوا منها, السبيل في الوصول لارتقاء المناصب, دون برنامج واضح لبناء دولة.

 

هناك أصواتٌ حاول الفاسدون خنقها, تحت ضغوط الازمات, تنادي ببناء دولة مؤسسات, وارتقاء الاكفاء المعروفين بالنزاهة, واستقطاب الشباب من أجل إدامة عملية الإبداع, للرقي بالعراق الجديد, ضمن برنامج مرتكز على التأريخ, الزاخر بالأصالة الفِكرية, مع مزجه بالحداثة والتطور المجتمعي, المُشَبع بالحِكمة الوطنية, من أجل خدمة المواطن وبناء الوطن.

 

إنَّ التَغلب على الذات, والذوبان بالأفكار الوطنية, ببرنامج واضح المعالم, هو السبيل لإنجاح عملية التغيير, فلا يمكن أن يبقى المواطن العراقي, تحت ضغوط التخندق الطائفي, الذي أعطى الفرصة للإرهاب, بالتغلغل واستباحة كل الحرمات.

 

تفاعل شياطين السياسة الفاسدين, مع الخطوط العريضة لمشروع الحكماء, بعملية خَطفٍ واضحة, ولكن الفَرقٌ شاسع بين الأصل والتقليد, فلا يمكن للسارق أن يبني بيتاً.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha