bool

المفتشون العموميون : التحديات السياسية والقانونية وزير الداخلية الفرنسي يبرر الاعتداء عن الأساليب التي استخدمتها شرطة مكافحة الشغب على الطلاب المحتجين مصرف الرافدين يقرر منح قروضا للمواطنين والموظفين تصل إلى (75) مليون دينار لشراء وحدات سكنية المالكي يؤكد تمسك ائتلاف دولة القانون بترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية العامري والخزعلي يبحثان سبل الإسراع في إكمال تشكيلة الحكومة الحالية خطيب الكوفة مطالباً بتغير المادة (٥٧) للاحوال الشخصية: طلاق التفريق بالمحاكم باطل شرعاً وتبقى الزوجة على ذمة زوجها القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة ندعو الحكومة لانقاذ البصرة ونحذر من الانفتاح التجاري مع إسرائيل زيارة الاربعين.. خط صراع، وابراز قوة - حيدر الرماحي المرجع الأعلى السيد علي السيستاني يعزي بوفاة عالم دين بارز في الإحساء مدير عام تربية النجف الاشرف يدعو بالاسراع في تأهيل البنى الصحية للمدارس

بعد خمسة عشرة عاما .. العراق الى اين؟ - خالد الناهي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

بين من صدق خبر سقوط النظام، ومن لم يصدق حدوث ذلك، أصبح الشعب في التاسع من نيسان عام 2003 امام حقيقة تغير النظام، والأمور تتجه لتحسين أوضاع الشعب بالمجمل، لذلك سمح لخياله بأن ينسج أحلاما تفوق الخيال، معبرا في ذلك عن معاناته من نقص وعوز، فقبل جميع ما يقال، وما سوف يحدث للعراق بعد تغيير النظام.

لمعاناتنا كثيرا، اخذ معظمنا يتحدث عن البطاقة التموينية وما سوف تتضمن من مفردات كثيرة، فراح كل شخص فينا يعد قائمة تتضمن الكثير من المواد قاربت على الخمسين مادة.

سقط النظام الحاكم، فسقطت معه اركان الدولة كافة، فتحولت الدولة من مركزية شديدة وخانقة، الى ديمقراطية مفرطة ومنفلتة، جعلت الشعب يتصرف في احيان كثيرة تصرفات لا تنسجم مع بيئته وواقعه الاجتماعي الذي تربي فيه، اخذ يستقبل كل شيء يأتي من الخارج , فلا يتوقف او يسال عن المصدر، او هل ما يفعله يخدمة او للمجتمع ، ربما يكون الكبت الذي كنا نعيشه طيلة العقود الماضية، سببا لتصرفاتنا، فهي تمثل ردة فعل لمعاناة وحرمان سابق.

 

افراطنا برؤية ما بعد سقوط النظام، وسوء الوضع الذي عشناه في الواقع، من موت ودمار، جعلنا نشعر بخيبة الامل وعدم الرضا والقبول بالتغيرات التي حصلت خلال السنوات الماضية، يضاف لها الانفتاح على العالم الخارجي ومقارنة ما نراه في تلك الدول وما موجود على ارض الواقع في البلد، كلها عوامل ساعدت لجعل تفكيرنا سلبيا, اتجاه العملية السياسية برمتها

ما يشهده البلد اليوم من تغيير في مستوى العمران او مستوى دخل الفرد، يعتبر ضمن الحد الأدنى مما يجب ان يحصل للبلد والشعب، فإيرادات البلد تضاعفت، وموازنات البلاد تعتبر من الموازنات التي يحلم كثير من دول المنطقة ان يحصلوا على نصفها، مع ذلك لا ينعكس ذلك على الشارع، وان وجد ففيه الكثير من الضبابية وعدم الوضوح.

بعد خمسة عشر عام من التغير، اغلب الشعب غير راضي عما حصل خلالها، وغير مقتنع بان هناك تغير سوف يحدث خلال الأعوام القادمة، لذلك تجده عازف عن المشاركة في الانتخابات.

السؤال هنا من المسؤول عن الذي حصل؟ وكيف يستطيع الشعب ان يعيد ثقته مرة أخرى بمن يطرح نفسه للتصدي للعملية السياسية وقيادة البلد؟

مشكلتنا جميعنا نقول هدفنا خدمة الوطن والشعب، لكن في الغالب الهدف يكون الخدمة الشخصية، والمنافع الفردية لا أكثر

لذلك يجب ان تكون مرحلة ما بعد الثاني عشر من أيار مختلفة عن سابقتها, والا لات حين مندم, وهنا مطلوب منا ان نتحمل مسؤوليتنا, ونبتعد عن عواطفنا وميولنا الشخصية, فننظر بعين المحب للوطن, الباحث عن مستقبل ابنائه, فندقق كاننا في اختبار يكون فيه رسم مستقبل للقادم, فنؤشر على القائمة التي لا ترفع شعار الوطنية فقط, انما تجعله منهج عمل لها, من خلال خط سيرها طيلة السنوات الماضية, فنختار الحكماء فيها ليستطيعوا ان يبنوا وطن تسود فيه الحكمة والعدل, فيأخذ كل ذي حق حقه, ونبدأ بوضع العراق في المكان الذي يليق فيه ويستحقه, بعد ان فارقة عقود طويلة, فسبقه من سبقه.

لا يمكن لامة ان تنهض دون حكمائها, لذلك يجب ان تكون الحكمة خيارنا الوحيد

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha