bool

محافظ النجف يوجه مديرية التربية لتسوية الملاكات وعدم الانصياع للضغوطات في قراراتها محافظ النجف يعلن قرب دخول طريق الذهاب للمشروع القوسي الى الخدمة خلال أيام خلال ملتقى اعمال الصيادلة في العراق.. محافظ النجف يؤكد على توحيد اسعار العلاجات بما يخدم شرائح المجتمع بالصور .. جموع الزائرين المليونية القادمة لإحياء زيارة الأربعين تتوافد الى مرقد أمير المؤمنين (ع) مضيف العتبة العلوية المقدسة : المباشرة بتوزيع قرابة ربع مليون وجبة غذاء يومياً لزائري مرقد أمير المؤمنين (ع) الوافدين لإحياء زيارة الأربعين المؤمنون يحييون ذكرى استشهاد الإمام الحسن (عليه السلام) والصحابي الجليل رشيد الهجري (رض) في بابل العتبة الحسينية تطلق مهرجان تراتيل سجادية الدولي بنسخته الخامسة " للشمس وجه آخر " رواية الكاتب تحسين علي كريدي الجديدة مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام انطلاق حملة " ما اترك المدرسة " في ميسان للحد من ظاهرة تسرب التلاميذ من المدارس

وحدةالافق – حازم حاج علي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

التنقل في سطور التاريخ لقراءة حدث ما فهو بحاجة لدراية بجميع الظروف الاستثنائية التي احاطت بتلك الحادثة ، و نحن اذ نستذكر ملف السيد محمد باقر الصدر لابد من دراسة الخريطة الزمنية لتسلسل الحدث فضلا عن البيئة السياسية التي ادارت العقل الجمعي الاجتماعي انذاك . فدالة النشاط الفكري للسيد الصدر لم تكن خطية بمعنى ان النضوج الفكري يزداد بمرور الزمن كلا فان لهذا الرجل ملكة تخطت نواميس العمر الافتراضي رجل العلم فهو الذي درس المنطق وكتب رسالة فيه وهو في عمر الحادية عشر. انتقاله من بغداد الى النجف في سن مبكر من عمره و تنقله بين اساتذته لينهي دراسته الفقهية عند السيد الخوئي و هو في سن الثامنة عشر من عمره دليل على ان الرجل لايحده افق و لا يقف على مفترق طرق على الرغم من الظروف السياسية التي عاصرت نشأته و هي التي تأثرت بالثورات العربية فضلا عن الظروف الاجتماعية التي عاصرتها.

 

تعاقب الحكومات و التغييرات الديموغرافية لعقلية المجتمع الذي تنقل بين القومية والشيوعية انهك الحوزة و شكل هاجسا لدى مرجعية السيد الحكيم . فلسفة و سيناريو الاحداث لم تخضع الى معالم و معطيات واضحة و كان لابد من رؤية تخرج عن اطار التأثر بالحدث و هذا ما قرره السيد بتصديه الى اقسى موجه فكرية انتابت مفاصل المجتمع و هي الشيوعية و ادواتها فكان البطاقة الرابحة التي دعمتها مرجعية الحوزة انذاك و قد نجح السيد الصدر الى حد ما في اعادة بوصلة الشارع باتجاه قطب الرحى و الامر يعود الى عدة اسباب منها :

1-     مواجة المد المدني بفكر مدني لم تشهده الحوزة من قبل و قد اجاد استخدامه بحرفية من خلال التنظير الاقتصادي و حقوق الفرد والاستطراد في مفاصل البحث .

2-     كان جوابا لجميع هواجس المفكرين المتأثرين حيث ابدع في حكمة الفلسفة دُون التقاطع مع الاطروحات العقائدية .

3-     قربه من الشارع البسيط .

4-     طهارته من عقد الأنا و نجاحه في تصديه للدفاع عن المرجعية المتمثلة بالسيد الحكيم انذاك بعد اتهامها بالتجسس للعلامة السيد مهدي الحكيم من قبل البعثيين

5-     عدم بذل الاهتمام بالاصوات الداخلية و التي طعنت بشخصه

لذلك تمثل شخصية الصدر مطبا فكريا لاي نظرية قد تريد ان يكتب لها النجاح في التصدي لحكم البلد من خارج ضوابط الدين الاسلامي لان الظرف السياسي العراقي هو برمته جزء من وضع اقليمي نقشت ملامح حكمه بغرف تحكمها نظريات الخارطة الجفرافية النافذة لمئة عام فقط لذا فقد مثل السيد الصدر كاسر امواج لجميع النظريات الفكرية و المجتمعية و الاقتصادية الدخيلة لذلك كان لشخصه محط اهتمام الجهود الاستخباراتية المنظرة لسياسة الشرق الاوسط .انتهت قرارات و استنتاجات تلك الجهود الى اغتيال السيد لكن بطريقة الفعل ورد الفعل حيث تمت بعد عدة اعتقالات لامتصاص ردود الشارع و جس النبض لمرات عدة استهلالا لتقبل الامر و رضوخا للأحداث المستقبلية دون ازعاج فكري.

السؤال الاول /. ما مدى صحة هذا الاستنتاج ؟

يمكن ان نثبت صحته في الاحداث التي عقبت حادثة الاغتيال وهي حرب فرضت بأنامل مخملية و بدعم مادي خصصت له حقول من النفط الخليجي و هي الحرب العراقية الايرانية.

السؤال الثاني / هل شهد التاريخ حدثا اخر مشابه بعد ذلك ؟

نعم , هي حادثة اغتيال شخصية السيد محمد محمد صادق الصدر الرجل الذي جعل من اجهزة النظام السابق سيركا طالما ضربت سياطه قردة البعث ...

اختتمت مسيرته الخالدة باستشهاده مع بنيه تمهيدا للحضور الامريكي في حرب عام ٢٠٠٣ و باريحية نسبية

السؤال الثالث /هل شهد التاريخ حدثا اخر مشابه بعد ذلك ؟

نعم و هي حادثة السيد محمد باقر الحكيم تمهيدا لحرب طائفية لم تنتهي بعد لانه كان يشكل عقلا سياسيا قارئ لكواليس المسرح الاقليمي و الدراما التي سيتخذها البعض تسويقا لحضورهم الطائفي

وكلاهما كان الاقرب الى نشاط السيد محمد باقر الصدر فأدوات و بصمات الجريمة الجنائية لازالت حاضرة في محضر الكشف على الساحة العراقية

على الرغم من حضور مدرسة السيد السيستاني المتصدية لاي خرق في النسيج الاجتماعي العراقي و التي انهكتها الابعاد السياسية الضيقة

 

 

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha