bool

مؤسسة عالمية في واشنطن تدعو لنشر ثقافة التسامح ومحاربة الفكر المتطرف النجف الاشرف تناقش الوحي النازل على النبي محمد وشبهات المعاصرين اختيار دار البراق لثقافة الأطفال العراقية كعضو لجنة تحكيم في جائزة اتصالات لأدب الطفل ٢٠١٨ في الامارات مدير تربية النجف :بناء ١٤٣ مدرسة ضمن القرض الصيني وفتح التقديم للمحاضرين بالمجان لسد الشاغر وبدا الفرز لاعلان اسماء التعيينات ٨٧٤ بيئة النجف تعلن عن طمر أكثر من (30) طنا من الأسماك النافقة محافظ النجف يعلن نجاح الخطة الخدمية والامنية في ذكرى وفاة الرسول (ص) بمشاركة أكثر من (3) مليون زائر زيارة الإمام الحسين تكشف عن حزبين .. مع مَنْ أنت؟ - عباس الكتبي ما بين عطر الارض و طائر سومر قصة كفاح - حازم أسماعيل كاظم عبد المهدي وتحديات ما بعد التكليف - عمار جبار الكعبي المحاصصة في نزعها الأخير والحكمة أول الناجين؟ - رسل جمال

نزل صورة وعلق صورة - رسل جمال

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

مع اقتراب السباق الانتخابي المحموم، بدأت الرؤية العامة الاستقرائية لصوت وقرار الجماهير، يتشكف بصورة اوضح، و هو مقاطعة الوجوه السابقة التي اثبتت فشلها وعدم أهليتها لتحمل مسؤولية النهوض بواقع البلد، مع ان تلك الكتل السياسية نزلت الى الشارع ببوسترات عملاقة، أخذت تغزو الطرق والجسور والمناطق التجارية، بل وحتى راحت تزاحم صور الشهداء، في حركة تحمل الكثير من الغباء لانها زادت من نقمة الناس لتلك الكتل السياسية التي استهانت  وتناست تضحيات الشهداء، وراحت ترمي صورهم بكل وقاحة!

 

لكن على كبر تلك الصور والبوسترات الانتخابية، الا انها باتت لا تؤتي أوكلها، ولن تجذب نظر المواطن البسيط الذي يرى فيها امواله المسروقة!

 

لنفرض انك جالس في سيارة تتجول في العاصمة بغداد، في سرعة لا تتجاوز ٦٠ ك/م اضف الى ذلك الزحام المروري الذي سيضيف لوقت الطريق بضع دقائق او ساعات، اي في افضل الحالات سيمر نظر المواطن على تلك الصور الانتخابية بضع ثواني من اصل الدقيقة الواحدة، ومع هذا الزخم الهائل من صور المرشحين التي تفتقر للتنسيق والترتيب، كيف ستعلق صورة ورقم قائمة المرشح بذهن الناخب المسكين؟، مع كل هذا التلوث البصري؟

ان وعي الناخب اليوم يختلف عن وعي الناخب في ٢٠١٤، كذلك سلسلة الاحداث السياسية التي جرت خلال الاربع سنوات الاخيرة كانت من شأنها ان تنضج الوعي السياسي العام للمجتمع الذي ذاق الامرين من اداء حكومي متردي، وفشل سياسي مزمن، وصار الجميع مقتنع بمقولة المرجعية" المجرب لا يجرب".

لايمكن التنبؤ بنتيجة الانتخابات النهائية فللشارع مفأجأته الخاصة، ولكن ما متحقق علي ارض الواقع ان الصورة اليوم مهما كبر حجمها، لم تعد تجدي نفعا للترويج الانتخابي اليوم، فعلى المرشح الجديد ان يبتكر طريقة جديدة للترويج عن مشروعه الانتخابي كأن ينزل للشارع بنفسه ويعرض مشروعه للناس بشكل بسيط وواضح، لما لا؟ فهو لم يجرب بعد!

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha