bool

العبادي: الأجهزة الأمنية قادرة على حماية المراكز الانتخابية في العراق مقالات للرأى .. الغدُّ - إبراهيم أمين مؤمن رئاسة الوزراء تعلن يوم الاحد عطلة رسمية كلام واضح وتسويف فاضح - ثامر الحجامي المرأة و دورها في المُجتمع - ميلاد مؤيد الإتصالات تنفي الأخبار المتداولة حول قطع خدمة الأنترنت نقابة العلوم تعقد اجتماع موسع لمناقشة الية المطالبة بحقوق خريجي كليات العلوم مترفون متنعمون وفقراء بلا عون من المنزلق الخطير الى تقرير المصير ...السيستاني زعيما للتغيير - علي هادي الركابي بكلمة الفصل قضي الأمر - خالد الناهي

الحرب الخلاعية الثالثة - هادي جلو مرعي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

أصبح صيد النساء والرجال سهلا بفعل التقنيات الحديثة التي غزت العالم وتمكنت منه، وصار ممكنا مشاهدة آلاف المقاطع الجنسية لنساء ورجال. وبعد ان كان صعبا الحصول على مثل هذه المشاهد صار الأمر أكثر يسرا بعد الطفرة التقنية الهائلة التي شهدها العالم، وبالإمكان متابعة تلك الافلام والمقاطع عبر الفيس بوك وتويتر ومواقع تواصل إجتماعي أخرى عديدة وكثيرة، ولاتعد ولاتحصى.

 

فيلم ثقافي عنوان لفليم سينمائي مصري يحكي قصة شبان توفر لديهم شريط فديو، ويبحثون عن مكان آمن لمشاهدته، ويلجأون الى صديق، ويستغلون خروج والدته في جنازة زوجها ليشاهدوه في المنزل، لكنهم يفشلون في النهاية، ويتحولون الى منازل ومقاه وكافيهات، ويعانون من عدم القدرة على الإستمتاع حتى إنني وبرغم تشوقي لمتابعة الأحداث لكنني مللت في النهاية، وتركت الأمر.

 

واضح إن أبطال الفلم لم يعودوا يعانون اليوم. فالمشاهد الإباحية تنتشر في كل مكان، وتصل الى أي فرد، وهو في فراشه، أو في سيارته، أو في مقهى، وفي العمل، ويصل المقطع الواحد الى ملايين المشاهدين، ويتجاوز حدود البلد الواحد الى بلاد عدة مايعني إن الفضيحة بجلاجل ولايضمن احد من الفنانين والسياسيين والرياضيين والصحفيين وأي شخصية عامة أن لايكون ضحية لتسجيل مصور في لحظة خلوة سرية بطريقة ما، ثم يرى نفسه في وضع خاص.

 

الإنتخابات العراقية الحالية تمثل أنموذجا صالحا للدراسة لكثرة غير الصالح من الأفعال المشينة المستخدمة في التسقيط السياسي لإرباك الخصوم، والبحث عن الزلات في سلوك مرشحين محتملين لإستخدام ذلك في عمل تسقيطي صادم الهدف منه إرباك الخصم، وتحجيم دوره، ونفيه في نفوس العامة، ولكي يكون أقل قدرة على المنافسة، ولعل إستخدام مقاطع فديو جنسية لبعض المرشحات يعد واحدا من أساليب الحرب القذرة بين القوى السياسية العراقية.

 

الحرب الخلاعية الثالثة تشتعل في العراق، والسبب الرغبة في الفوز بمقاعدالبرلمان القادم.

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha