bool

وفاة شخصين بمرض الحمى النزفية في الديوانية فور وصولهما الى المستشفى اهالي البصرة يقطعون طريق منفذ الشلامجة الحدودي للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص العمل اسرائيل تستهدف ثلاثة مواقع عسكرية سورية رداً على خرق مجالها الجوي بدأ عملية العد والفرز اليدوي للاصوات الانتخابية في اربيل لجنة رعاية الطفولة في النجف تعقد اجتماعاً لمناقشة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام ١٩٨٩ دراسة طبية تكشف عن المخاطر الصحية في العمل خلال الليل شركة امريكية تعتزم اطلاق رحلات سياحية الى الفضاء بحلول عام 2020 رونالدو يودع النادي الملكي ويلتحق بنادي يوفنتوس الإيطالي اليابان: مقتل 130 شخصاً والعشرات من المفقودين في أسوأ كارثة سيول تضرب البلاد تايلند تعلن عن انتهاء عملية الانقاذ للمحاصرين الكهف الغارق بسبب الامطار لأكثر من أسبوعين

من المنزلق الخطير الى تقرير المصير ...السيستاني زعيما للتغيير - علي هادي الركابي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

 

لاشك بان موقف المرجعية الدينية في النجف الشرف وعلى مر التاريخ الحديث ؛ وقفت موقفا مشرفا في جميع المراحل والمفاصل المهمة ؛ بالضد من كل المؤامرات التي تحاك ضد هذا الشعب المستضعف ؛ فلم تفرق بين عراقي واخر على مر التاريخ ؛فكانت العباءة التي استضل بها الجميع وشعر تحتها بالأمان والكرامة والعزة فكانت مواقف ما بعدها مواقف ؛ حفظت العراق ارضا وشعبا وكرامة .

لا نذهب بعيدا بالمتلقي ؛ ونذكر له مواقف الامام الشيرازي في ثورة العشرين  والامام محسن الحكيم ومواقفه من المد الشيوعي؛ ومناصرة الكورد في قضيتهم ؛ واصدار فتواه الشهيرة بعدم جواز محاربة الاكراد   ؛ومناصرة الشعب العراقي في انتفاضة شعبان من قبل الامام الخوئي في عام   1991  ؛ بل سنبقى في داخل الحدث المعاصر ؛ ما بعد 2003 وكيف تصدت المرجعية وعلى هرمها الامام المفدى السيستاني دام ظله لكل محاولات الامريكان ودول الاقليم في تحطيم الارادة العراقية ؛ واعطاء الحق للشعب العراقي في كتابة دستور خاص به عن طريق جمعية منتخبة من الشعب.

وقفت كذلك المرجعية مع العراق ارضا وشعبا وهيبة ؛في اكثر من واقعة اهمها ؛ تفجير قبة الإمامين العسكريين عليهما السلام ومنعت وقوع حرب اهلية كادت ان تقضي على مستقبل العراق وتحوله الى دولة من دول   القرنالافريقي ؛والتأكيد على المجتمع الدولي بضرورة خروج الامريكان من العراق وفق القوانين الدولية التي تتبعها الامم المتحدة في نصرة الشعوب  ؛وفتوى الجهاد الكفائي ضد داعش ودعم النازحين والمهجرين من المناطق التي احتلها داعش في عام 2014 ؛ فسجلت المرجعية العليا موقفا تاريخيا عظيما في المساواة وتحقيق العدالة الاجتماعية بين ابناء الشعب العراقي .

جاء بيان المرجعية التأخير ؛ ليبلغ الجميع بخارطة الطريق والتاريخ مها ؛ فعقوبة الفاسدين والفاشلين ومن اضاع العراق وسلمه لداعش وسرق المال العام ؛امر لابد منه بعدم التصويت له من جديد ورميه في مزبلة تاريخ السيئين ؛وبالمقابل اختيار الكفوء والنزيه والنظيف فالعراق مليء بالكفاءات العملاقة ؛ كل ذلك وضعته المرجعية في معادلة كبيرة ؛ طريقه حلها البسيطة هو هذه الخطوط التي رسمها المرجع الاعلى ؛ وجعل المواطن العراقي هو من يقرر لا غيره فالأجيال القادمة امانة في اعناق الجميع ..وعلينا الاعتبار من دروس الماضي ؛ والخوف من عقوبة المستقبل التي تذوقنا طعهما سابقا عندما لم نحسن الاختيار  .

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha