bool

مجلس القضاء الأعلى يشكل لجنة للإشراف على انتخابات نقابة المحامين مفوضية الانتخابات تعقد جلسة حوارية حول التعديلات المقترحة لقانون الأحزاب ارتفاع ضرائب إستيراد السيارات بعد توحيد التعرفة الجمركية في العراق المرور العامة تصدر تعليمات جديدة بشأن رفع اعمار مركبات الإجرة المفوضية العليا لحقوق الأنسان تنفذ دورة في برنامج المدافعين عن حقوق الانسان بالتعاون مع جامعة الكوفة لجنة رعاية الطفولة في النجف تشارك في مهرجان طيارتي أحلى محافظ النجف الاشرف يعلن دعمه الكامل لحقوق المعلمين والمدرسين العصر الذهبي لنقابة الصحفيين العراقيين - سمير السعد الهندسة العسكرية للحشد تشرع بحفر مبزل بطول (6كم) لاحتواء ازمة السيول في ميسان نقابة المعلمين في ميسان تؤكد تلبيتها لقرار المجلس المركزي لنقابة المعلمين للاضراب

من المنزلق الخطير الى تقرير المصير ...السيستاني زعيما للتغيير - علي هادي الركابي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

 

لاشك بان موقف المرجعية الدينية في النجف الشرف وعلى مر التاريخ الحديث ؛ وقفت موقفا مشرفا في جميع المراحل والمفاصل المهمة ؛ بالضد من كل المؤامرات التي تحاك ضد هذا الشعب المستضعف ؛ فلم تفرق بين عراقي واخر على مر التاريخ ؛فكانت العباءة التي استضل بها الجميع وشعر تحتها بالأمان والكرامة والعزة فكانت مواقف ما بعدها مواقف ؛ حفظت العراق ارضا وشعبا وكرامة .

لا نذهب بعيدا بالمتلقي ؛ ونذكر له مواقف الامام الشيرازي في ثورة العشرين  والامام محسن الحكيم ومواقفه من المد الشيوعي؛ ومناصرة الكورد في قضيتهم ؛ واصدار فتواه الشهيرة بعدم جواز محاربة الاكراد   ؛ومناصرة الشعب العراقي في انتفاضة شعبان من قبل الامام الخوئي في عام   1991  ؛ بل سنبقى في داخل الحدث المعاصر ؛ ما بعد 2003 وكيف تصدت المرجعية وعلى هرمها الامام المفدى السيستاني دام ظله لكل محاولات الامريكان ودول الاقليم في تحطيم الارادة العراقية ؛ واعطاء الحق للشعب العراقي في كتابة دستور خاص به عن طريق جمعية منتخبة من الشعب.

وقفت كذلك المرجعية مع العراق ارضا وشعبا وهيبة ؛في اكثر من واقعة اهمها ؛ تفجير قبة الإمامين العسكريين عليهما السلام ومنعت وقوع حرب اهلية كادت ان تقضي على مستقبل العراق وتحوله الى دولة من دول   القرنالافريقي ؛والتأكيد على المجتمع الدولي بضرورة خروج الامريكان من العراق وفق القوانين الدولية التي تتبعها الامم المتحدة في نصرة الشعوب  ؛وفتوى الجهاد الكفائي ضد داعش ودعم النازحين والمهجرين من المناطق التي احتلها داعش في عام 2014 ؛ فسجلت المرجعية العليا موقفا تاريخيا عظيما في المساواة وتحقيق العدالة الاجتماعية بين ابناء الشعب العراقي .

جاء بيان المرجعية التأخير ؛ ليبلغ الجميع بخارطة الطريق والتاريخ مها ؛ فعقوبة الفاسدين والفاشلين ومن اضاع العراق وسلمه لداعش وسرق المال العام ؛امر لابد منه بعدم التصويت له من جديد ورميه في مزبلة تاريخ السيئين ؛وبالمقابل اختيار الكفوء والنزيه والنظيف فالعراق مليء بالكفاءات العملاقة ؛ كل ذلك وضعته المرجعية في معادلة كبيرة ؛ طريقه حلها البسيطة هو هذه الخطوط التي رسمها المرجع الاعلى ؛ وجعل المواطن العراقي هو من يقرر لا غيره فالأجيال القادمة امانة في اعناق الجميع ..وعلينا الاعتبار من دروس الماضي ؛ والخوف من عقوبة المستقبل التي تذوقنا طعهما سابقا عندما لم نحسن الاختيار  .

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha