bool

بيئة النجف تعلن عن طمر أكثر من (30) طنا من الأسماك النافقة محافظ النجف يعلن نجاح الخطة الخدمية والامنية في ذكرى وفاة الرسول (ص) بمشاركة أكثر من (3) مليون زائر زيارة الإمام الحسين تكشف عن حزبين .. مع مَنْ أنت؟ - عباس الكتبي ما بين عطر الارض و طائر سومر قصة كفاح - حازم أسماعيل كاظم عبد المهدي وتحديات ما بعد التكليف - عمار جبار الكعبي المحاصصة في نزعها الأخير والحكمة أول الناجين؟ - رسل جمال هل وصلت رسائل الإمام علي إلى عادل عبد المهدي؟ - عباس الكتبي أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة - حيدر حسين سويري بين الاستراتيجيا والتكتيك، صلح الإمام الحسن عليه السلام - رؤية سياسية معاصرة - محمد أبو النواعير ماذا لو اصبح عبطان وزيرا للتربية ؟ - اسعد عبدالله عبدعلي

أمسية لندنية ترصد بعيون بريطانية الواقع العراقي خلال حربين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أمسية لندنية ترصد بعيون بريطانية الواقع العراقي خلال حربين

الرأي الآخر للدراسات- لندن

 

تحت عنوان (مائة عام من العلاقات البريطانية العراقية .. عائلة بورتر مثالا) اجتمع لفيف من الأدباء وأساتذة الجامعات والمثقفين العرب في العاصمة البريطانية لندن في أمسية جرت عصر السبت 23 حزيران يونيو 2018م للإستماع ومحاورة الأديبة العراقية البريطانية الدكتورة أمل (أميلي) سيرل بورتر المولودة في العاصمة العراقية بغداد من أب انكليزي الأصل وأم عراقية.

 

أستاذة الأدب في جامعة نيوكاستل (Newcastle University) الروائية أمل بورتر تناولت في الأمسية التي دعت إليها مؤسسة الحوار الإنكلوعراقية وأدارها مدير مركز الدراسات الأنكلوعراقية الدكتور نديم العبد الله، جوانب من الحياة العامة للمجتمع العراقي من خلال قصة والدها سيرل بورتر (Cyril Porter) المولود في مدينة نيوكاستل البريطانية (Newcastle) سنة 1889م والذي دخل العراق سنة 1917م كمهندس كهرباء ضمن الجيش البريطاني واستقراره فيه وزواجه من أمها البغدادية "لولو فتح الله زنبقة" ووفاته فيه ودفنه، وهي قصة مليئة بالحوادث المجتمعية المثيرة سجل فيها سيرل بورتر انطباعاته في رسائله إلى شقيقته دورا بورتر، حيث صدرت الرسائل مترجمة إلى اللغة العربية في كتاب وطبع مرات عدة وآخرها الطبعة الثالثة بعنوان (تلك  البلاد.. العراق في رسائل ما بين الحربين العالميتين) الصادر عن دار شهريار في البصرة.

 

أمل بورتر تنقلت في رسائل والدها التي أضفت عليها عند ترجمتها لها مسحة أدبية واضحة المعالم، بين البصرة وبغداد وكركوك وهي المحطات الثلاث التي سكنها المهندس الكهربائي القادم من الطبقة الوسطى في شمال بريطانيا حيث اشتهرت أسرته بصناعة سكك الحديد، وله في كل محطة من محافظات العراق قصص مع العامل والفلاح والنجار والمغني والمغنية والقصاب وأصحاب المهن المختلفة، وهو المهندس الذي تعلم حينما كان مع والده في الهند لغات عدة حتى رحل عن هذه الدنيا في نهاية الستينات من القرن العشرين وهو يجيد سبع لغات.

 

فقرة المداخلات والحوارات كانت فرصة مفيدة سلطت فيها الأديبة أمل بورتر الضوء على شخصيات بريطانية لعبت دورا مؤثرا في نشأة العراق الحديث منها المسز غيرترود بيل (Gertrude Bell) (1868- 1926م) القادمة هي الأخرى من مدينة نيوكاستل ودورها في تأسيس المتحف العراقي الذي عملت فيه الدكتور أمل بورتر نحو خمسة عشر عاما، والكولونيل توماس إداورد لورانس، أو جابمان (Thomas Edward Lawrence) (1888- 1935م) المشهور بلورنس العرب، كما انتقدت المتحدثة دور النشر التي عمدت الى نشر رواياتها وكتبها باللغة العربية دون إذن شخصي أو مسوغ قانوني، وتناولت بالتفصيل معاناة المثقف والأديب والكاتب العربي مع دور النشر العربية، وضعف القوانين الرادعة للقرصنة وإحقاق المؤلف.

 

وتداخل في الأمسية عدد غير من الحاضرين منهم: الأديبة نهى الصراف، الطبيب الإخصائي الدكتور علاء الحسيني، الباحث الدكتور نضير الخزرجي، الفنان حسن الجراح، الأديبة بدور الدده، القاصة ندى الرماح، الأستاذ سمير طبلة،  والناشر السيد مضر شبّر.

 

وفي نهاية الأمسية جرى حفل توقيع الطبعة الجديدة من ترجمة كتاب والدها المعنون (تلك البلاد).

المزيد من تقارير وتحقيقات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha