bool

مطار النجف يعلن عن عودة الناقل الوطني للطيران الهندي لأول مرة منذ العام ١٩٩٠ محافظ واسط يبحث مع السفير الكندي إقامة مشاريع إستثمارية وفتح آفاق التعاون وزارة التعليم تعلن عن تخفيض اجور الدراسة على النفقة الخاصة ضبط خمس شاحنات محملة بأدوية مهربة الى العاصمة بغداد الرئيس الايراني يشارك في اجتماع سوتشي لبحث وحدة سوريا واعادة اعمارها صحة الانبار: قدمنا خدمات طبية وصحية الى (٢٦٨٩٦) نازح خلال شهر كانون الثاني الماضي الزاملي : تمكن الفياض من رئاسة الحشد ليست شرطاً لقيادة الداخلية مصرف الرافدين يعلن عن إطلاق سلف موظفي الدوائر الحكومية العراق يعتزم استضافة اجتماع جمعية البرلمانات الاسيوية في شهر نيسان المقبل وزير الصناعة يعلن رسميا تنفيذ قرار بيع منتجات شركات الوزارة بالاجل ويوجه بالتطبيق الفعلي للقرار

البرلمان والحلقة الاخيرة - رسل جمال

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

البرلمان العراقي يلفظ انفاسه الاخيرة, بعد ان فشل بعقد جلسته المزعومة  التي كان من المؤمل ان يقر بها قانون  تمديد لعمره التشريعي المسنون بالدستور العراقي, لهذا اصبح يوم السبت اي الثلاثون من حزيران اخر يوم  فعلي بعمر البرلمان العراقي الحالي و انتهاء دورته التشريعية بشكل قانوني.

 من الملفت ان بعض النواب وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب الجبوري, اذ أستبسل من اجل ان يكتمل نصاب المجلس ليقر ( القراءة الرابعة لقانون التمديد) وحاول جاهداً بتكثيف الاتصالات لحث النواب للحضور, لعقد جلسة  أخيرة  تمثل نجادة النجاة  لتمديد عمر البرلمان بعض ايام حتى, لكن باءت كل تلك المحاولات بالفشل, تمثل ذلك الاخفاق بالحضور البائس للعشرين نائب, من اصل 328 نائب.

 

هكذا اسدل الستار عن دورة برلمانية كانت حافلة, بالأعاصير والزوابع الدستورية, اخرها قانون اعادة العد والفرز, ومحاولة تمرير قانون التمديد الذي لا يملك اي غطاء دستوري!

اي لم تعد هناك حصانة برلمانية, ولم تعد هناك امتيازات, يتنعم بها النواب, فاصبحوا عراة الصدور بدون اي دروع تقيهم من الملاحقة القانونية, فبعضهم تحوم حوله شبهات فساد مالي, والاخر قد يكون متورط بقضايا ارهاب وتحريض.

 

اما الساحة الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي, فتبدو انها  تتناغم مع ايقاع الحراك السياسي, وتفرز فقاعات فيسبوكية بين فترة واخرى, كردات فعل للتخبط الذي تشهده الاحداث, فبين انباء عن انتشار حمى النزفية و تهويل العالم الافتراضي لها, فبدل  من نشر وسائل الوقاية او التوعية  من هكذا امراض وبائية, اخذت الاخبار تتناقل بتهويل عن اعداد الضحايا التي سقطت نتيجة هذا المرض, وبين نداء 88 وهو هاشتاك اطلقه مجموعة من الشباب المدون من على منصة الفيس بوك, وقد اثار ضجة بين متصفحين هذا العالم الافتراضي, حول ماهيته؟ ومن يقف وراءه؟ والذي تتلخص مطالب هؤلاء الشباب الفيسبوكي,  بالثورة على النظام الديمقراطي العراقي, ثورة !

 

اجد ان الكلمة مغبرة بعض الشيء, فزمن الثورات والأنقلابات قد ولى لغير رجعة, لسبب وحيد وبسيط, لانه لايوجد اجماع

جمعي على فكرة ما, فمثل هكذا صيحات ونداءات ما هي الا فورة ابريق شاي, يغلي لفترة وما يلبت حتى يهمد ويسكن, وتنتهي هذه الثورة, لكن ما هو مؤكد وحقيقي اننا نشهد انقلاب صيفي سياسي, ونهاية لمسلسل سياسي كان حامي جدا.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha