bool

مطار النجف يعلن عن عودة الناقل الوطني للطيران الهندي لأول مرة منذ العام ١٩٩٠ محافظ واسط يبحث مع السفير الكندي إقامة مشاريع إستثمارية وفتح آفاق التعاون وزارة التعليم تعلن عن تخفيض اجور الدراسة على النفقة الخاصة ضبط خمس شاحنات محملة بأدوية مهربة الى العاصمة بغداد الرئيس الايراني يشارك في اجتماع سوتشي لبحث وحدة سوريا واعادة اعمارها صحة الانبار: قدمنا خدمات طبية وصحية الى (٢٦٨٩٦) نازح خلال شهر كانون الثاني الماضي الزاملي : تمكن الفياض من رئاسة الحشد ليست شرطاً لقيادة الداخلية مصرف الرافدين يعلن عن إطلاق سلف موظفي الدوائر الحكومية العراق يعتزم استضافة اجتماع جمعية البرلمانات الاسيوية في شهر نيسان المقبل وزير الصناعة يعلن رسميا تنفيذ قرار بيع منتجات شركات الوزارة بالاجل ويوجه بالتطبيق الفعلي للقرار

أنين سبأ - حازم أسماعيل كاظم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

أما آن لأنين صخورك أن يصمت و لصلصال أديمك أن يكل من تقبيل اقدام المرابطين                     

أم انه آثر البكاء و العويل على لفيف من الأرامل واليتامى و هم يلتحفون الشمس رداءاً

فما عاد الحجر يتهادى طريق الحق من اعالي جبل النبي شعيب الى الواح سفوحه 

و لم تعد للقمر منازل ليرقص فيها من على سواحلك طربا على انغام اشرعة السفن

 

                                  ********************************

تكلمي

 

اني أعلم ان احواض الجبال و أوديتها أمست ملجأً  لكرامتك

و منائرك يُكبَرُ فيها اغاثة الملهوف و مشفاك تضمد فيها مروءة العرب

 لا زلت اتجشم عناء الحديث عن خواطرك في أماسي الدعاء

هل تعلمين انني لازلت اتبرك بحجارة عقيقك ؟

 

                              ********************************

 

الى قمم الرجال التي أعتلت قمم الجبال أعلموا أن للحرية كرامة و ها أنتم تنحتون ملامحها بريشة بنادقكم انكم تقفون على تلالٍ هي عروش بل هي اهرام ابى فراعنتها الا ان يقفوا على قممها .

 

فما نسمعه من صراخ الاطفال انما هو مخاظ الحرية و لست بأبلغ من جبران حين قال عن أمثالكم

 

" أنما الحرية الحقيقية عاطفة تحبل بها الارواح الراقية و لكنها لا تتمخض بها الا في ظلال الاستبداد و لا تلدها الا أمام العروس القائمة فوق العظام والجماجم البشرية "

 

و ما تلك الصخور التي تتوسدونها الا ارائك النعيم حيث النور يسعى بين أيديكم .

 

من لكش حيث سومر الى مملكة سبأ :

 

هدؤا من روعكم فما اولئك الذين التفوا من حولكم سوى صبية هم اولاد ابيهم و ما شأن الملك و أولئك الصبية ....

 

الى صنعاء

 

أن بغداد تهديك قبلات نخيل عراقها الباسق عَلَّها تواسي رواسي صعدة و مغاراتها و تود لو تحملين ابتسامة اطفال العراق و لوحات شهداءهم فأنهم لازالوا يبتسمون !

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha