bool

اختيار دار البراق لثقافة الأطفال العراقية كعضو لجنة تحكيم في جائزة اتصالات لأدب الطفل ٢٠١٨ في الامارات مدير تربية النجف :بناء ١٤٣ مدرسة ضمن القرض الصيني وفتح التقديم للمحاضرين بالمجان لسد الشاغر وبدا الفرز لاعلان اسماء التعيينات ٨٧٤ بيئة النجف تعلن عن طمر أكثر من (30) طنا من الأسماك النافقة محافظ النجف يعلن نجاح الخطة الخدمية والامنية في ذكرى وفاة الرسول (ص) بمشاركة أكثر من (3) مليون زائر زيارة الإمام الحسين تكشف عن حزبين .. مع مَنْ أنت؟ - عباس الكتبي ما بين عطر الارض و طائر سومر قصة كفاح - حازم أسماعيل كاظم عبد المهدي وتحديات ما بعد التكليف - عمار جبار الكعبي المحاصصة في نزعها الأخير والحكمة أول الناجين؟ - رسل جمال هل وصلت رسائل الإمام علي إلى عادل عبد المهدي؟ - عباس الكتبي أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة - حيدر حسين سويري

العبادي تحالف من أجل المواطن - هادي جلو مرعي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

في أحدث تطور يشهده ميدان السياسة العراقية أعلن إئتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي وتحالف سائرون بزعامة السيد مقتدى الصدر عن تحالف يجمعهما مكمل لتحالف سائرون-الفتح الذي جرى التنسيق لأجله، ودخلت القوى السياسية في مفاوضات مكثفة لوضع الإطار العام له ليكون جامعا للطيف العراقي، وعابرا للطائفية، وهذا هو مامعلن من قبل القيادات التي تمثل المكونات الأساسية فيه خاصة وإن قوى كردية وسنية رحبت بالخطوة، وعدتها متقدمة، وتساهم في إختصار الجهد والوقت لتحقيق هدف تشكيل التحالف الأكبر المنوط به تشكيل الحكومة المقبلة التي لاتقفز على الإستحقاقات الدستورية، ولاعلى نتائج الإنتخابات النيابية، وماأفرزته من شكل سياسي مختلف لايمكن تجاهله.

 

لم يعد من شك في حجم المعاناة التي يكابدها المواطن العراقي في مختلف إحتياجاته الأساسية والتي اهملت، أو تعرضت الى التقصير بفعل عوامل خارجية قهرية كان في مقدمتها الإرهاب والعنف والتدخلات الأجنبية التي عطلت النمو الإقتصادي، وأسهمت في تاخير تنفيذ المشاريع الحيوية في مجال الصحة والتعليم والماء والكهرباء، وقطاعات أخرى موضوعة على قائمة الأولويات، وشكلت هاجسا مقلقا للمجتمع العراقي، وكانت الحكومات المتعاقبة تحاول ان تحقق مكاسب ما في الملفات تلك، وكان الفساد والخلاف السياسي، وتداخل الصلاحيات يعيقها، فتحولت الحكومة الى هدف للقوى السياسية التي كانت تريد منها تقديم الخدمات لها، وليس للمواطن، وتنفيذ وعودها للقوى الفاعلة، وليس للشعب المنتظر على الدوام.

 

التفاهم بين العبادي والصدر نتج عنه رؤية لتحالف يقترب من تشكيل الكتلة الأكبر، ولكنه تحالف يريد الخروج عن الشكل التقليدي الذي تعودناه ليكون هدفه الأساس تلبية متطلبات الشعب الذي يضع حزمة همومه ومعاناته على عتبة هذا التحالف. فالسيد الصدر ينادي بالإصلاح، ومحاربة الفساد، وهذا ماجعله يقترب من رئيس الوزراء، ويبدو متفاهما معه على مدى السنوات الثلاث الماضية، وكان متابعون يتوقعون ان يكون التحالف بينهما ممكنا حتى مع الكبوات التي شهدتها المرحلة الماضية بسبب البرلمان والسلوك المصلحي لبعض القوى السياسية..

 

تحالف العبادي والصدر، وتأكيد الإئتلاف مع الفتح والحكمة يمثل خطوة متقدمة تركز على حاجات الناس التي لم يعد ممكنا تجاوزها، أو التغاضي عنها لأنها أساسية وباعثة على الإستقرار، وهذا ماتعيه القوى المنضوية في التحالف الذي بدأ يقترب من تشكيل الكتلة الأكبر.

 

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha