bool

بلدية النجف الاشرف تعلن عن خطتها الخدمية الخاصة بشهر محرم الحرام محافظ النجف يطالب وزارة الصحة بمتابعة مؤسساتها الصحية والارتقاء بواقعها الخدمي هيأة الحشد الشعبي في النجف الاشرف تقيم مهرجان الوفاء لأبناء الشهداء المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الاضطرابات التي يشهدها العراق نتيجة لسياسات وإجراءات أميركا التدخلية إئتلاف النصر يؤكد تمسكه بترشيح العبادي لرئاسة الوزراء بولاية ثانية الطيران التركي يجدد قصفه لمناطق شمال العراق بذريعة قصف مواقع حزب العمال الكردستاني الإعلام الأمني ينفي وقوع أي تفجير إرهابي في قضاء الفلوجة الحشد يحبط تسللا لعصابات "داعش" الإرهابية في محيط قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين وفد المرجعية الدينية في البصرة يقطع خطوات عملية كبيرة باتجاه حل أزمة الماء الصالح للشرب خمسون جريحاً وشهيداً بتفجير انتحاري شمال مدينة تكريت

انقاذ الوطن؛ بالتحالف الثلاثي.. - باسم العجري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

هناك رجال عقلاء، لا يتكلمون بل يعملون بصمت، ففي اقل من أسبوع تم أصلاح المضخات، والمرشحات، ومن ثم ضخ المياه الصالحة للشرب، أرض البصرة، لطالما كانت سيف بيد المرجعية، فلا تفرحوا، أيها الشامتون، فالأمر بيننا لا يصل إلى كسر العظم، فأن الذي يجمعنا على حبه، ليس لديكم أيها الدواعش، أرادوا حرق البصرة، لكن انقلب السحر على الساحر، وتم التعرف عليهم، وعلى أوكارهم، ومن يحتضنهم.

ثمة أمر تجلى واضحا في المشهد السياسي، طيلة الفترة السابقة، كلما حاولوا إشعال الفتنة، سرعان ما تحبط محاولتهم، بفضل العقلاء، أهل الحكمة، تفشل محاولاتهم، بل إن الأمر يصل إلى خلق فرصة جديدة، لأخذ قرص منشط يتضح فيما بعد أن الشيعة، تخرج منها أكثر قوة وعافية رغم سقوط الضحايا.

رب ضارة نافعة؛ فرصة المراجعة وحل المشاكل العالقة، أحيانا تأتي من دون إن تخطط لها، ما جرى في البصرة صعقة نبهت جميع القوى السياسية، للفترة القادمة، وما حصل بالفترة السابقة، من أهمال حكومي، وخصوصا نفاق الحكومة، الذي فضحه المحافظ، الذي ينتمي لقائمة النصر، وهذا السؤال يسأل لرئيس الوزراء السابق والحالي والمحافظين؟.

عندما يختلفوا؛ تظهر عوراتهم وسرقاتهم، وإلا ما الذي منع العبادي من أطلاق الأموال المخصصة، للبصرة طيلة السنوات السابقة، هذا الأمر الذي جعل من سائرون، يطالبون باستقالة حكومة العبادي، بسبب تقصيرها، وهذه النقطة محطة لقاء، للطرفين، مما يسَهل التقارب بين الفتح وكتلة الإصلاح والأعمار برئاسة سائرون.

بعد تسيد حزب الدعوة لأكثر من اثني عشر سنة، وهم يتربعون على رأس السلطة التنفيذية، لابد لهم أن يأخذوا قسطا من الراحة، ليكونوا في خانة المعارضة، (النصر ودولة القانون معا)، عليهم أن يتجهوا لتنظيم، عملهم الحزبي للمرحلة القادمة، ويتركوا السلطة؛ لكتلة الإصلاح والأعمار، ليشكلوا حكومة تصل بالبلد إلى بر الأمان.

في الختام؛ التحالف الثلاثي الذي يمثل الفتح وسائرون والحكمة، ليلتحقوابهم جزء من السنة والكورد، بهذه الكتلة الأكبر، ووفق برنامج واضح، وتوقيتات زمنية، متفق عليها، لتقديم الخدمات للشعب العراقي هو الحل الافضل للمرحلة القادمة.

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha