bool

بلدية النجف الاشرف تعلن عن خطتها الخدمية الخاصة بشهر محرم الحرام محافظ النجف يطالب وزارة الصحة بمتابعة مؤسساتها الصحية والارتقاء بواقعها الخدمي هيأة الحشد الشعبي في النجف الاشرف تقيم مهرجان الوفاء لأبناء الشهداء المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الاضطرابات التي يشهدها العراق نتيجة لسياسات وإجراءات أميركا التدخلية إئتلاف النصر يؤكد تمسكه بترشيح العبادي لرئاسة الوزراء بولاية ثانية الطيران التركي يجدد قصفه لمناطق شمال العراق بذريعة قصف مواقع حزب العمال الكردستاني الإعلام الأمني ينفي وقوع أي تفجير إرهابي في قضاء الفلوجة الحشد يحبط تسللا لعصابات "داعش" الإرهابية في محيط قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين وفد المرجعية الدينية في البصرة يقطع خطوات عملية كبيرة باتجاه حل أزمة الماء الصالح للشرب خمسون جريحاً وشهيداً بتفجير انتحاري شمال مدينة تكريت

عندما يباع الشرف.. مجانا - زيد شحاثة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

قد يضطر الإنسان, للتنازل عن كثير من والأمور المهمة له, تحت تأثير ظروف معينة, وقد يتراجع عن مواقف إختارها, عندما يجد أن الضرر منها أكبر من النفع.. لكن دوما هناك حدود وخطوط, تمثل الحد الأدنى, وعندها يجب عدم التنازل, ولو كان الثمن الموت.

قد نختلف بيننا في ماهية الخطوط التي نقف عندها, فهناك من يتوقف عند تعلق الأمر بأمواله, وأخر يراها حياة من يحبهم, أسرته كانت أو غيرهم, بل وحتى حياة الناس الأخرين.. وهناك من يتوقف عند مواقف إختارها, ولن يتزحزح عنها لقناعات يعتقدها, وغيرهم يتوقف عند تاريخ وسجل ناصع يريد المحافظة عليه.. لكننا جميعا, سنتفق أن شرفنا, أيا كانت توصيفاتنا له, هو حد أدنى مشترك لن نتنازل عنه مطلقا..على الأقل نظريا!

التجربة السياسية في العراق, أفرزت لنا نماذج لبعض الساسة, أقل ما يقال عنهم, أنهم بلا حدود دنيا..  فلا مال ولا حياة إنسان ولا شعبا حتى, ولا مواقف ولا تاريخ مشرف, يمكن أن يحافظ عليه ..فكلها قابلة للتنازل في سبيل تحقيق الهدف, والغاية تبرر كل الوسائل, فلا يهم كيف وبأي طريقة, فالمهم النتيجة..والهدف  المطلوب تحققه فقط؟!

ما حصل خلال الأيام الماضية من تنافس محموم, بين فريقين, لتشكيل الكتلة الأكبر, وصل وكما نقلت الأخبار, حد عرض نواب لأنفسهم بالمزاد العلني, لمن يدفع أكثر, والمشترون, شخصيات لها تاريخ جهادي, مشرف ولازال نديا لم يبلى بعد.. يشعرنا لا بالخيبة فقط, ولكن بالإنكسار من الداخل, واليأس الكامل من أي بصيص امل.

أن يفعلها باحث عن المناصب, ومن أستقتل وتنازل عن كل كرامة, في سبيل ولاية ثالثة, قد يفهم ويتوقع منه, فهو طالب سلطة.. لكن أن يفعلها من أثبتت المعارك ضد داعش جهاده, وتاريخه القديم في الهور, يشهد له بنضاله ضد نظام البعث, يجعل القضية عصية, على الفهم والإستيعاب والتقبل, فهل السلطة, مغرية لهذا الحد؟!وتستحق كل هذا التنازل, والتردي والإنحدار؟!

من يحاول شراء ذمم نواب, هو في الحقيقة لا يشتري شرف هؤلاء, فمن يبيع مواقفه لأجل المنفعة المادية, مالا كانت أو منصبا, هو بلا شرف أصلا.. لكنه كمشتري ضيع شرفه مجانا, ودون أن يقبض الثمن أصلا!

المزيد من مقالات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha