bool

اختيار دار البراق لثقافة الأطفال العراقية كعضو لجنة تحكيم في جائزة اتصالات لأدب الطفل ٢٠١٨ في الامارات مدير تربية النجف :بناء ١٤٣ مدرسة ضمن القرض الصيني وفتح التقديم للمحاضرين بالمجان لسد الشاغر وبدا الفرز لاعلان اسماء التعيينات ٨٧٤ بيئة النجف تعلن عن طمر أكثر من (30) طنا من الأسماك النافقة محافظ النجف يعلن نجاح الخطة الخدمية والامنية في ذكرى وفاة الرسول (ص) بمشاركة أكثر من (3) مليون زائر زيارة الإمام الحسين تكشف عن حزبين .. مع مَنْ أنت؟ - عباس الكتبي ما بين عطر الارض و طائر سومر قصة كفاح - حازم أسماعيل كاظم عبد المهدي وتحديات ما بعد التكليف - عمار جبار الكعبي المحاصصة في نزعها الأخير والحكمة أول الناجين؟ - رسل جمال هل وصلت رسائل الإمام علي إلى عادل عبد المهدي؟ - عباس الكتبي أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة - حيدر حسين سويري

العبادي محافظا للبصرة من موقع أدنى - هادي جلو مرعي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

إقترحت ذلك وتمنيته على السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي عبر قنوات فضائية أن يعلن البصرة عاصمة جمهورية العراق لعام 2020 وتوجيه جهد الدولة ووزاراتها وفي القطاعات كافة الى المدينة العظيمة المنكوبة، والعمل على إنجاز مشاريع تحلية المياه بوقت قياسي، ورفد مؤسسات الدولة الصحية هناك بالأدوية اللازمة لمعالجة حالات التسمم والأمراض الطارئة والناجمة عن التلوث، ومنع تدخل الأحزاب والفاسدين فيها، ومحاكمة المسؤولين عن الخراب خلال السنوات الماضية الذين أهدروا الأموال التي خصصت لها.

 

خطاب السيد الصدر الأخير، وطلبه عقد جلسة إستثنائية للبرلمان خلال ايام محدودة يصب في إتجاه ضغط نحتاجه نحن، وعدم الإكتفاء بالتصريحات، وإعلان التضامن الذي يطلقه مسؤولون ومواطنون وشخصيات دينية عبر وسائل الإعلام المحلية، أو التبرع بالمياه لأن ذلك غير كاف فالبصرة بحاجة الى ثورة خدمات، وليس كلمات.

 

إعلان حال الطواريء، وفرض حظر التجوال بهدف تهيئة المحافظة لعمليات الدعم المباشر أمر بحاجة الى تنسيق وجهد على أن تكون الإجراءات الأمنية لاتستهدف قمع الناس، وإنما توفير مساحات من الزمن والجغرافيا للوزارات المعنية للعمل السريع في مجالات الأزمة الأساسية

 

المياه

الصحة

الكهرباء

أن يعلن السيد رئيس الوزراء نفسه محافظا للبصرة، ويشرف على عمليات توفير إحتياجات السكان الملحة، وان يصدر قرارات صادمة ضد الفاسدين والأحزاب والجماعات السياسية التي تريد إستغلال الظروف الحالية لتحقيق مكاسب على حساب مصلحة الوطن والشعب، وتحجيم دور النفعيين والإنتهازيين.

 

فصل قضية البصرة عن الصراع السياسي، ومفاوضات تشكيل الكتلة الأكبر، وحماية الناس من عمليات الإستغلال السياسي... البصرة بحاجة الى حلول ولابد من فعل شيء يعيد الثقة للناس بمؤسسات الدولة.

 

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha