bool

مؤسسة عالمية في واشنطن تدعو لنشر ثقافة التسامح ومحاربة الفكر المتطرف النجف الاشرف تناقش الوحي النازل على النبي محمد وشبهات المعاصرين اختيار دار البراق لثقافة الأطفال العراقية كعضو لجنة تحكيم في جائزة اتصالات لأدب الطفل ٢٠١٨ في الامارات مدير تربية النجف :بناء ١٤٣ مدرسة ضمن القرض الصيني وفتح التقديم للمحاضرين بالمجان لسد الشاغر وبدا الفرز لاعلان اسماء التعيينات ٨٧٤ بيئة النجف تعلن عن طمر أكثر من (30) طنا من الأسماك النافقة محافظ النجف يعلن نجاح الخطة الخدمية والامنية في ذكرى وفاة الرسول (ص) بمشاركة أكثر من (3) مليون زائر زيارة الإمام الحسين تكشف عن حزبين .. مع مَنْ أنت؟ - عباس الكتبي ما بين عطر الارض و طائر سومر قصة كفاح - حازم أسماعيل كاظم عبد المهدي وتحديات ما بعد التكليف - عمار جبار الكعبي المحاصصة في نزعها الأخير والحكمة أول الناجين؟ - رسل جمال

السرطان الفكري .. - خالد الناهي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

نستطيع ان نعرف العوق هو وجود خلل ما في شيء تجعله يبدو مختلفا عن المحيط الذي يعيش فيه" المألوف"، ودائما ما ترتبط هذه الكلمة بالإنسان.

عندما يسمع أحدنا ان فلان معوق، على الفور يذهب نظره، للبحث عن العوق في جسد ذلك الشخص، الذي وصف بأنه معوق.

ربط كلمة العوق بجسد الانسان، تجعله حريصا جدا على نفسه، وعلى من يهتم لأمرهم، من اجل عدم تعرضهم للعوق، وفي نفس الوقت تجد الدول تضع الكثير من الضوابط، وقواعد السلامة، في العمل والطرقات، حرصا منها على مواطنيها، من اجل ضمان سلامتهم الجسدية.

ربما عوق الجسد، في كثير من الأحيان، لا يكون للإنسان دخل فيه، فمشيئة الله، جعلت فلان يتواجد في مكان حدث فيه انفجار، مما جعله يتعرض للعوق.

هناك عوق اخر، يتحمل الانسان والمجتمع حدوثه، يسمى “العوق الفكري " يشبه كثيرا مرض السرطان، من ناحية اكتشاف الإصابة به، حيث لا يشعر بأعراضه الا عندما يصل مراحل متقدمة، يصعب علاجها، وكلما تركنا المرض من غير علاج، استفحل واخذ يضرب أماكن أخرى، تعجل بهلاك الانسان.

الفرق بين العوق الجسدي والفكري، ان الأول ليس معدي "اي ينتقل من شخص لأخر بالمس او الهواء او أي وسيلة اتصال أخرى", في حين ان الثاني, انتقاله من شخص لأخر, او من مجتمع لأخر, بسرعة كبيرة, وعبر الاثير.

الغريب في الامر، ان الدول والأشخاص، ينفقون أموال كبيرة جدا، من اجل حماية الانسان من العوق الجسدي، في حين هناك اهمال كبير جدا، سواء من الدولة او الاسرة للعوق الفكري.

البعض يعتقد ان العوق الفكري، يصيب المجتمعات المتخلفة، وغير المتحضرة فقط، لكن الحقيقة تقول، ان هناك معاناة كبيرة لدى الغرب والعالم المتطور من هذا المرض، كل يوم نسمع بظهور فكر منحرف يشوه صورة الإنسانية جمعاء، ففي السابق لم يكن صوت المثلية العالي، في حين الان أصبحت لهم مقرات بالعلن، وغيرها من الأمثلة الكثير.

المجتمع الغربي، بدلا من محاولة معالجة ما إصابه من مرض، راح يصدر الينا ما يعانيه، حتى أصبح مشاهدة شاب يرتدي ملابس ضيقة ويضع المكياج، امر مألوف وطبيعي جدا، لا بل أصبح من الصعب انتقاده.

في حين اخذ بعض أصحاب المنابر الإعلامية وحتى الدينية، موقفا متشنجا، ممن يحاول ان يصحح ما الت اليه الأمور، باسم الحريات، مرة لغايات تخريبية، وأخرى من اجل مخاطبة الشارع بما يريد سماعه.

نحن كبلد مسلم عربي عشائري، نحتاج لوقفة صادقة، من اجل وضع العلاج المناسب لهذا المرض الخطير .. والا ولات حين مندم.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha