bool

مكتب انتخابات النجف الاشرف يوضح الإجراءات القانونية للناخبين في حالة تغيير محل سكناهم العراق يعارض بشدة التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن الجولان العراق والسعودية يوقعان مذكرة تفاهم لدعم التجارة بين البلدين عادل عبد المهدي يصل إلى القاهرة اليوم في أول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة القاضي وائل عبد اللطيف يقدم اعتذاره للتيار الصدري عن تصريحاته الأخيرة في وسائل الإعلام الحشد الشعبي يعثر على صواريخ نوع كاتيوشا شمال شرق ديالى العمل تبحث مسودة قانون حماية الطفل والتعديلات اللازم اجراؤها عليها يقولون ليلى في العراق وظيفةُ - عباس الخاتي التسامح.. سرّ التفوق والإبداع - عدنان أبوزيد معنى الإسلاموفوبيا في الإعلام - الشيخ عبد الحافظ البغدادي

بيان رقم واحد - خالد الناهي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

ان أردت ان تسقط دولة، عليك ان تستولي على مبنى الإذاعة والتلفزيون فقط، وتقرأ بيان رقم واحد، لتعلن من خلاله اسقاط النظام الحاكم، و الاحكام العرفية، وتعلق الدستور الحالي بحجة كتابة دستور جديد، وإقامة انتخابات نزيهة وشفافة, هكذا كانت تجري الأمور سابقا

غالبا مثل هذه الانقلابات، لا تجري انتخابات بعدها ولا دستور يكتب، انما تحتكر السلطة بيد أفراد أو حزب واحد أحد، كما حدث في أغلب الدول العربية.

أصبحت هذه الطريقة قديمة، ولم يعد هناك مبنى للإذاعة والتلفزيون ليسيطر عليه، فأغلب قادتنا السياسيين اليوم، لديهم صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، يصدرون بياناتهم ومواقفهم السياسية من خلالها، بل في كثير من الأحيان أصبحت هذه الصفحات تمثل الموقف الرسمي لهذا الزعيم أو ذاك السياسي.

ما نشاهده من تغريدات لسماحة السيد مقتدى الصدر، أو الشيخ قيس الخزعلي، أو الحاج هادي العامري على تويتر خير مصداق على ما ذكرنا.

التعبير عن الموقف السياسي، من خلال وسائل التواصل فيه كثير من الإيجابيات، فبهذه الطريقة يعرف الجمهور التابع لهذا الحزب أو ذاك موقف زعيمهم بصورة مباشرة، بالإضافة لذلك يستطيع هذا الزعيم معرفة عدد جمهوره ومؤيديه، بالإضافة الى موقفهم من الخطوات التي يقوم بها، سلبا او إيجابا، كما ويستمع لمعاناتهم بصورة مباشرة، فيعمل على تخفيفها.

في نفس الوقت لا يخلوا من السلبيات، فقد أصبحت وسائل التواصل بوابة لتسقيط الخصوم، وتحشيد الشارع من خلال اثارت النعرات، والرقص على جراح المواطنين، فكم جاهل طامع بالسلطة أصبح زعيما من خلال الكذب والتدليس على الشعب، فتبعه كثير من السذج، وكم من زعيم سياسي، يحترم الكلمة والمنافسة الشريفة، تعرض للهتك والتطاول من قبل الشعب، بسبب التضليل.

تغريده لمقتدى الصدر، تدير جلسة البرلمان، وتنجح بأفشال تمرير وزراء عبد المهدي، لأنها مخالفة للاتفاق مع كتلة الإصلاح " حسب اعتقاد الصدر" ومعه الإصلاح قطعا، فيما فشلت تغريده نوري المالكي، التي هددت بفوضى تعم البلاد، ان لم يمرر الوزراء، "ومعه البناء أيضا" من تحقيق العدد الكافي لتمرير الوزراء.

تغريدتان بمثابة بيان رقم واحد، وكلا أراد ان يبين انه الأقوى لجمهوره، من خلال عكس تغريدته على الواقع" البرلمان".

اما نحن كشعب، ليس علينا سوى متابعة زعمائنا على صفحاتهم، لنتعرف على قراراتهم، ونصفق لهم، ونطبق ما يأمرون.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha