bool

رئيس الوزراء يوجه بتسريع خطوات العمل في مشاريع الغاز بحقل الزبير النفطي رئيس الوزراء يصل الى البصرة ويتفقد عدداً من المشاريع الخدمية ممثل المرجعية العليا في اوربا يفتتح بناية سكنية لزائري العتبات في الكاظمية انستغرام تطلق ميزة جديدة تسمح لمستخدميها بنشر صورة او مقطع فيديو في حسابات متعددة مقتل وفقدان خمسة اشخاص جراء انفجار في روسيا القبض على عصابة للإتجار بالبشر غالبيتها من النساء في العاصمة بغداد تحرير عائلتين إيزيديتين بعد اختطافهما من قبل تنظيم "داعش" وعودتهما الى دهوك مصرف الرافدين يعلن عن صرف دفعة جديدة من سلف موظفي دوائر الدولة اللجنة المالية النيابية: وصول قروض العراق الخارجية الى خمسة مليارات دولار شركة سامسونغ تعلن عن موعد طرح هواتفها الذكية القابلة للطي

بيان رقم واحد - خالد الناهي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

ان أردت ان تسقط دولة، عليك ان تستولي على مبنى الإذاعة والتلفزيون فقط، وتقرأ بيان رقم واحد، لتعلن من خلاله اسقاط النظام الحاكم، و الاحكام العرفية، وتعلق الدستور الحالي بحجة كتابة دستور جديد، وإقامة انتخابات نزيهة وشفافة, هكذا كانت تجري الأمور سابقا

غالبا مثل هذه الانقلابات، لا تجري انتخابات بعدها ولا دستور يكتب، انما تحتكر السلطة بيد أفراد أو حزب واحد أحد، كما حدث في أغلب الدول العربية.

أصبحت هذه الطريقة قديمة، ولم يعد هناك مبنى للإذاعة والتلفزيون ليسيطر عليه، فأغلب قادتنا السياسيين اليوم، لديهم صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، يصدرون بياناتهم ومواقفهم السياسية من خلالها، بل في كثير من الأحيان أصبحت هذه الصفحات تمثل الموقف الرسمي لهذا الزعيم أو ذاك السياسي.

ما نشاهده من تغريدات لسماحة السيد مقتدى الصدر، أو الشيخ قيس الخزعلي، أو الحاج هادي العامري على تويتر خير مصداق على ما ذكرنا.

التعبير عن الموقف السياسي، من خلال وسائل التواصل فيه كثير من الإيجابيات، فبهذه الطريقة يعرف الجمهور التابع لهذا الحزب أو ذاك موقف زعيمهم بصورة مباشرة، بالإضافة لذلك يستطيع هذا الزعيم معرفة عدد جمهوره ومؤيديه، بالإضافة الى موقفهم من الخطوات التي يقوم بها، سلبا او إيجابا، كما ويستمع لمعاناتهم بصورة مباشرة، فيعمل على تخفيفها.

في نفس الوقت لا يخلوا من السلبيات، فقد أصبحت وسائل التواصل بوابة لتسقيط الخصوم، وتحشيد الشارع من خلال اثارت النعرات، والرقص على جراح المواطنين، فكم جاهل طامع بالسلطة أصبح زعيما من خلال الكذب والتدليس على الشعب، فتبعه كثير من السذج، وكم من زعيم سياسي، يحترم الكلمة والمنافسة الشريفة، تعرض للهتك والتطاول من قبل الشعب، بسبب التضليل.

تغريده لمقتدى الصدر، تدير جلسة البرلمان، وتنجح بأفشال تمرير وزراء عبد المهدي، لأنها مخالفة للاتفاق مع كتلة الإصلاح " حسب اعتقاد الصدر" ومعه الإصلاح قطعا، فيما فشلت تغريده نوري المالكي، التي هددت بفوضى تعم البلاد، ان لم يمرر الوزراء، "ومعه البناء أيضا" من تحقيق العدد الكافي لتمرير الوزراء.

تغريدتان بمثابة بيان رقم واحد، وكلا أراد ان يبين انه الأقوى لجمهوره، من خلال عكس تغريدته على الواقع" البرلمان".

اما نحن كشعب، ليس علينا سوى متابعة زعمائنا على صفحاتهم، لنتعرف على قراراتهم، ونصفق لهم، ونطبق ما يأمرون.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha