bool

يجيب عالم الوراثة الروسي على التحديات التي تواجه خطته لتكوين أطفال معدّلين للجينات هيئة الحشد الشعبي, سنكون درعا معي أي حكومة تصون الشعب العراقي سقوط 4 قذائف هاون على قاعدة بلد العسكرية ولم تسفر أي أصابت تذكر واشنطن تبدي استعدادها للمحادثات مع إيران وقتما تكون إيران مستعدة لذلك مجلس الوزراء يصوت على مشروع قانون الاستملاك العيني للأراضي والبساتين عبد المهدي خلال زيارته المتحف العراقي يكشف عن قرب استعادة 15 الف قطعة أثرية من الولايات المتحدة بمشاركة (١٢٠) شركة عربية واجنبية انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر اعمار العراق على ارض معرض بغداد الدولي البرلمان يناقش مشروع تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية ويرفع جلسته الى الخميس القادم المئات من اهالي ديالى يتظاهرون للمطالبة بتحسين الملف الامني ومعالجة بعض الخروقات الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على كيانات وافراد ذات صلة بالحكومة السورية

حوار في المنطقة الخضراء.. المحتلة - واثق الجابري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أفتتحت المنطقة الخضراء بعد 14 عام، وكان دخولها يتطلب أذونات وحواجز وأوراق ثبوتية؛ وكأنها بلد مجاور!

هذه بداية لكسر حواجز صلدة وعالية بين المواطن والقيادات السياسية، لكنه لم يكسر الحواجز بين قوى سياسية متجاورة المنازل.. لكنها اتفقت على تبادل المصالح، وما يزال البلد المجاور لم يوحد خطابه مع العراق.

فتحت الخضراء، رغم محاولة بعض القوى السياسية عرقلة خطوات رئيس الوزراء بهذا الصدد، لأسباب تتعلق بسايكلوجيتها، التي إنقلبت رأساً على عقب، بمجرد وصولها السلطة، وبلغت الأنفة في عزل أنفسهم عن شعب أنتخبها، فتوارت وقادتها خلف حواجز وعقبات، فصار الوصول للخضراء أصعب من الوصول لبلد مجاور.

رفعت الحواجز الكونكريتية، وسمح للسيارات بالمرور، وعاد الفرع الى الأصل، وسيسمع المسؤولون منبهات السيارات المزدحمة، وصافرات سيارات الإسعاف التي تنظر ساعات لإيصال حالة طارئة، وسيسمعهم الناس عبارات الإنتقادات الجارحة.

يعتقد المواطنون أن تلك الحواجز كانت سببا لعدم شعور المسؤولين بما يعانيه المواطن، وسيمر أمام أبوابهم لعله يسمعهم يتداولون في شؤون ترضيه.

معظم التصورات تعتقد أن الخضراء كما يتحدثون، على أنها محتلة من السفارات الأجنبية، وستقف كلها عوائق أمام أيّ قرار لفتحتها، وتتدخل دول كبرى، ولكن الحقيقة أنها محتلة من السياسين، الذي أعتزلوا بعيداً عن ضوضاء المواطن، وكل ما يُكدر أنسهم وطربهم وإحتفالاتهم المستمرة يومياً، ما دامت الصفقات خلف الكونكريت، والعراق يدر أموالاً من نفط يجري تحت أقدام الحفاة.

أزيلت ولو على أقل التقادير تلك الحواجز بين الحكومة وشعبها، وسيذهب هناك بائع الخضار والفواكه المستوردة، ويعزف بائع الغاز موسيقى مسلسل يوسف الصدّيق، ليذكرهم بقصة الصبر أمام المغريات والمال، وما يجب أن يفعل المسؤول عندما يصل للسلطة، وحينها جعل الصدّيق الفقراء حصانة لدولته، فأصبحت أقوى البلدان، وصار ملكاً على المعمورة.

سينقل سائق التكسي وبائع الغاز والخضار، تجربتهم الى المنطقة الخضراء، وسيرفعوا أصواتهم ويصرخون بهمومهم، لعلهم يسمعون أولئك المنزوين عن الشعب والمترفين بخيراته، حتى تفتح الآذان الصماء، وبمنطق واحد يتفقون، على ألا سبيل لأية حول سوى الحوار المتحضر، وأن العقول لا يمكن أن تحتلها دائماً تلك الأفكار الصفراء، وأن الوطن ما يزال معفراً بدماء لم تجف حرقتها، ولم يحصل الضحايا على كل حقوقهم، فما لكم لا تتحدثون وتتحاورون، في تلك المنطقة الخضراء المحتلة، التي عادت الآن الى أحضان الوطن.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha