bool

إسرائيل تشن غرات في العراق بموافقة أميركية وفي سوريا بـ(غطاء روسي) اتحاد الكرة الاسيوي مهدد بعقوبات قاسية على العراق في حال منح التراخيص لثلاثة أندية البرهان رئيسا للمجلس السيادي السوداني ومراسيم تأدية اليمين الزاملي: ثلاثة الاف داعشي يتنقلون بالصحراء بين العراق وسوريا ويؤكد على ضرورة تامين السجون ديمبيلي ومستقبله مع برشلونة يتحدد بنسبة 1000 في المئة صواريخ محظورة تسبب التصعيد بين واشنطن ومسكو رصد ثقب أسود يلتهم نجما نيوترونيا ويسبب تموجا في النسيج الزمكاني اعلنت وزارة الاعمار والاسكان عن توفرها732 درجة وظيفية تستبعد طهران لإجراء محادثات مع واشنطن بشأن اتفاق نووي جديد وزارةالدفاع الألمانية: داعش ما يزال موجوداً وسندعم الجيش العراقي بكل قوة

الرمي العشوائي جريمة من دون عقاب - اسعد عبدالله عبدعلي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

حسب تقارير وزارة الصحة المعلنة كان للرمي العشوائي في عام 2018 خمسة الاف ضحية, ما بين قتيل وجريح, والسبب هوس بعض الجهال نتيجة فرحهم او حزنهم! حيث يعبرون عن تلك الاحاسيس بفعل مشين لا يقبله الدين والاعراف والقوانين, تصرف ارعن يعتبره البعض تصرف حر ومتاح, وهو يحدث يوميا من دون انقطاع منذ صبيحة 9 نيسان 2003 والى اليوم, بسبب غياب العقاب والاستنكار, بل ان القوانين المعطلة هي العلة الاكبر لما يحدث!

 

الاغرب ان يعيش الاعلام حالة من اللامبالاة مع ما يحدث, فمجرد اخبار قصيرة او تقرير صغير, عن طفل يموت او رجل يصاب بالشلل نتيجة رصاصة تسقط من الجو بسبب عبث السفهاء, وتنتهي المادة الخبرية ومعها يتم طي الصفحة, منتظرين ضحايا اخرى, لتكون خبرا يتم به حشو ساعات الاخبار, مؤسسات اعلامية مبتدئة هي وكل ما موجود على الساحة العراقية, والدليل سوء تصرفها بمثل هذه القضية.

 

عندما نفكر بالحل نجده سهل يسير ويمكن عبر خطوتين فقط, عندها نحفظ الدم العراقي من الهدر, والخطوتين هما:

اولا: تفعيل قانون العقوبات

 

ان تقوم الحكومة بتفعيل الفقرات القانونية من قانون العقوبات التي تخص رمي الاطلاقات العشوائية في الجو, وعندها ستنتهي المحنة الانسانية التي يعاني منها الشعب العراقي, ولا اعتقد ان السعي الحكومي للحل يمثل تحدي كبير, او يحتاج لتوافق دولي او تحصيل رضا دول الجوار, انها الخطوة الحكومية المنتظرة منذ سنين لحماية الناس من هوس السفهاء, فهل تعود الحياة للقانون عبر ارادة حكومية واعية.

ثانيا: دور اكبر للأعلام

 

الاعلام اليوم شريك اساسي في التربية, ومساهم فعال في تغيير القناعات, هذا الامر ليس عليه خلاف, لكن في العراق لا يحقق الاعلام نفع مهم للمجتمع والفرد على كثرته من قنوات واذاعات ومؤسسات, بل المصيبة الاكبر عندما يتحول الاعلام لعنصر يهدم اكثر مما يبني, والاسباب كثيرة لهذا التردي الاعلامي, اهمها سيطرة شخصيات غير مهنية على مراكز القرار في الاعلام.

 

اليوم نحتاج من الاعلام تخصيص اوقات يومية من البث لفضح سلبيات الاشخاص الذين يمارسون عملية الرمي العشوائي, وان ينعتهم الاعلام بأبشع النعوت, كالسفهاء, والسفلة, وعديمي الضمير, والخارجين عن الدين, والمجرمين, ومع استمرار تركيز ضخ المادة الاعلامية تتغير القناعات للافضل, ويتربى جيل على قواعد جديدة.

اخيرا

 

ننتظر عودة الحياة للحكومة العراقية ونزولها لساحة الافعال, وان يتحرك الاعلام العراقي حركة ايجابية, كي يساهما معا في انقاذ المجتمع من هوس السفهاء.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة