bool

مطار النجف يعلن عن عودة الناقل الوطني للطيران الهندي لأول مرة منذ العام ١٩٩٠ محافظ واسط يبحث مع السفير الكندي إقامة مشاريع إستثمارية وفتح آفاق التعاون وزارة التعليم تعلن عن تخفيض اجور الدراسة على النفقة الخاصة ضبط خمس شاحنات محملة بأدوية مهربة الى العاصمة بغداد الرئيس الايراني يشارك في اجتماع سوتشي لبحث وحدة سوريا واعادة اعمارها صحة الانبار: قدمنا خدمات طبية وصحية الى (٢٦٨٩٦) نازح خلال شهر كانون الثاني الماضي الزاملي : تمكن الفياض من رئاسة الحشد ليست شرطاً لقيادة الداخلية مصرف الرافدين يعلن عن إطلاق سلف موظفي الدوائر الحكومية العراق يعتزم استضافة اجتماع جمعية البرلمانات الاسيوية في شهر نيسان المقبل وزير الصناعة يعلن رسميا تنفيذ قرار بيع منتجات شركات الوزارة بالاجل ويوجه بالتطبيق الفعلي للقرار

الرمي العشوائي جريمة من دون عقاب - اسعد عبدالله عبدعلي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

حسب تقارير وزارة الصحة المعلنة كان للرمي العشوائي في عام 2018 خمسة الاف ضحية, ما بين قتيل وجريح, والسبب هوس بعض الجهال نتيجة فرحهم او حزنهم! حيث يعبرون عن تلك الاحاسيس بفعل مشين لا يقبله الدين والاعراف والقوانين, تصرف ارعن يعتبره البعض تصرف حر ومتاح, وهو يحدث يوميا من دون انقطاع منذ صبيحة 9 نيسان 2003 والى اليوم, بسبب غياب العقاب والاستنكار, بل ان القوانين المعطلة هي العلة الاكبر لما يحدث!

 

الاغرب ان يعيش الاعلام حالة من اللامبالاة مع ما يحدث, فمجرد اخبار قصيرة او تقرير صغير, عن طفل يموت او رجل يصاب بالشلل نتيجة رصاصة تسقط من الجو بسبب عبث السفهاء, وتنتهي المادة الخبرية ومعها يتم طي الصفحة, منتظرين ضحايا اخرى, لتكون خبرا يتم به حشو ساعات الاخبار, مؤسسات اعلامية مبتدئة هي وكل ما موجود على الساحة العراقية, والدليل سوء تصرفها بمثل هذه القضية.

 

عندما نفكر بالحل نجده سهل يسير ويمكن عبر خطوتين فقط, عندها نحفظ الدم العراقي من الهدر, والخطوتين هما:

اولا: تفعيل قانون العقوبات

 

ان تقوم الحكومة بتفعيل الفقرات القانونية من قانون العقوبات التي تخص رمي الاطلاقات العشوائية في الجو, وعندها ستنتهي المحنة الانسانية التي يعاني منها الشعب العراقي, ولا اعتقد ان السعي الحكومي للحل يمثل تحدي كبير, او يحتاج لتوافق دولي او تحصيل رضا دول الجوار, انها الخطوة الحكومية المنتظرة منذ سنين لحماية الناس من هوس السفهاء, فهل تعود الحياة للقانون عبر ارادة حكومية واعية.

ثانيا: دور اكبر للأعلام

 

الاعلام اليوم شريك اساسي في التربية, ومساهم فعال في تغيير القناعات, هذا الامر ليس عليه خلاف, لكن في العراق لا يحقق الاعلام نفع مهم للمجتمع والفرد على كثرته من قنوات واذاعات ومؤسسات, بل المصيبة الاكبر عندما يتحول الاعلام لعنصر يهدم اكثر مما يبني, والاسباب كثيرة لهذا التردي الاعلامي, اهمها سيطرة شخصيات غير مهنية على مراكز القرار في الاعلام.

 

اليوم نحتاج من الاعلام تخصيص اوقات يومية من البث لفضح سلبيات الاشخاص الذين يمارسون عملية الرمي العشوائي, وان ينعتهم الاعلام بأبشع النعوت, كالسفهاء, والسفلة, وعديمي الضمير, والخارجين عن الدين, والمجرمين, ومع استمرار تركيز ضخ المادة الاعلامية تتغير القناعات للافضل, ويتربى جيل على قواعد جديدة.

اخيرا

 

ننتظر عودة الحياة للحكومة العراقية ونزولها لساحة الافعال, وان يتحرك الاعلام العراقي حركة ايجابية, كي يساهما معا في انقاذ المجتمع من هوس السفهاء.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha