bool

مطار النجف يعلن عن عودة الناقل الوطني للطيران الهندي لأول مرة منذ العام ١٩٩٠ محافظ واسط يبحث مع السفير الكندي إقامة مشاريع إستثمارية وفتح آفاق التعاون وزارة التعليم تعلن عن تخفيض اجور الدراسة على النفقة الخاصة ضبط خمس شاحنات محملة بأدوية مهربة الى العاصمة بغداد الرئيس الايراني يشارك في اجتماع سوتشي لبحث وحدة سوريا واعادة اعمارها صحة الانبار: قدمنا خدمات طبية وصحية الى (٢٦٨٩٦) نازح خلال شهر كانون الثاني الماضي الزاملي : تمكن الفياض من رئاسة الحشد ليست شرطاً لقيادة الداخلية مصرف الرافدين يعلن عن إطلاق سلف موظفي الدوائر الحكومية العراق يعتزم استضافة اجتماع جمعية البرلمانات الاسيوية في شهر نيسان المقبل وزير الصناعة يعلن رسميا تنفيذ قرار بيع منتجات شركات الوزارة بالاجل ويوجه بالتطبيق الفعلي للقرار

حلم يضيع بين طيات التعقيد و الزوايا الضيقة - علي رشيد الجبوري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

من مخاض المعاناة و الحرمان الذي لمسته الشرائح العلمية من خريجي كليات العلوم و ثقافة المجتمع الذي رسخته تصرفات الحكومات المتعاقبة من خلال رفع شأن بعض التخصصات المهنية و إذلال غيرها من التخصصات العلمية المهنية الأخرى , و التي تعتمد عليها دول العالم المتقدم لبناء سياساتها العلمية التطويرية في مجالات البحوث و التخطيط و الاقتصاد و التنمية و من انعدام التوازن بين الحقوق والواجبات بين افراد المجتمع العلمي والمهني و انسجاما مع الحق الدستوري الذي يتيح لأي شريحة و خاصة العلمية المهنية في تأسيس منظمة أو نقابة مهنية تخدم البلد و ترعى شؤون أعضائها انبثقت فكرة تأسيس ( نقابة العلوم الصرفة و التطبيقية العراقية ) لتضم جميع التخصصات العلمية المتمثلة بالأقسام العلمية الحاصلة على بكالوريوس في العلوم الصرفة و التطبيقية من الجامعات العراقية كافة و بعد تشكيل الهيئة التأسيسية التي ضمت خريجي العلوم من جميع الأقسام العلمية ممثلين عن جميع محافظات العراق و بمعونة مستشارين و خبراء قانونيين تم كتابة مسودة مشروع النقابة و برعاية حكومية انعقد المؤتمر التأسيسي الأول في جامعة بغداد لقراءة مسودة المشروع و بيان أهداف النقابة و الغايات الموجبة لتأسيسها بحضور المئات من العلميين بكافة الاختصاصات و ممثلين رفيعي المستوى عن الحكومة العراقية و بحسب السياقات المتبعة لاستكمال الموافقات الأصولية في 22/04/2014 تم رفع هذه المسودة إلى وزارة الصحة كونها جهة ممثلة للحكومة العراقية و حسب القوانين و الضوابط و التعليمات النافذة حيث تم إرساله إلى مجلس شورى الدولة لتدقيقه و دراسته و بيان الرأي إزائه لكن بعد ثلاث سنوات و على الرغم من متابعة المشروع و عقد الندوات و المؤتمرات و الحواريات نعاني من التعقيد ( الروتين البيروقراطي ) الذي يحاول قتل كل مساعينا و جهودنا المبذولة في سبيل النهوض بهذا المشروع الوطني الذي يمثل اكبر شريحة علمية في العراق و التي يمكن من خلالها بناء الاستراتيجيات التنموية للبلد كما هو متعارف في بلدان العالم المتحضر و بعد مفاتحة جميع الجهات الحكومية من خلال ممثلين عن الهيأة التأسيسية نفاجأ أن مسودة القانون قد أهملت و جمدت و اركنت على إحدى الرفوف المتربة العتيقة فمنهم من يتحجج بوجود نقابة خاصة لأحد الأقسام العلمية و منهم من يتحجج بظرف البلد و حال الدولة التي انشغلت في تخليص مواطنيها من الجماعات الإرهابية , لكنهم نسوا أو تناسوا أن في بلدان العالم المتطور و حتى الإقليمية منها قد وجدت نقابات مهنية علمية ضمت أقساما علمية لها نقابات مستقلة و أن محاربة الإرهاب لا يمنع من تأسيس نقابة علمية و مع كل التي و اللتيا فلم نترك بابا إلا و طرقناه و سبيلا الا و ولجناه و إن إصرارنا المستمر في تحقيق هذا الحق الوطني الإنساني مهما حالت دونه كل الظروف و العقبات الظلامية السوداوية التي يراد منها إيقاف هذا الطموح المشروع و المكفول حسب الدستور العراقي.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha