bool

التربية تعلن رفض فكرة الدخول الشامل للامتحانات الوزارية من قبل هيأة الرأي في الوزارة العبيدي: قدمنا طلباً الى مجلس الوزراء لصرف "عيدية مجزية" للنازحين واشنطن سترسل نحو1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر مع إيران التعليم العالي تعلن عن توفر منح دراسية مجانية في سنغافورة مفوضية الانتخابات تنفي وجود اتفاق لتأجيل انتخابات مجالس المحافظات القانونية النيابية تؤكد على أهمية تشريع قانون جرائم المعلوماتية ماذا يحصل لجسمك عندما تصبح نباتيا؟ تناول مكمل غذائي يسبب تغيرات في نبيت الأمعاء وبالتالي سرطان القولون اكتشاف علاج لمرض الزهايمر يعتمد على الصوت والضوء منظمة الصحة العالمية تكشف عن (12) عاملا خطيرا يتعلق بالإصابة بالخرف عند التقدم في العمر

أهلا أهلا mbc العراق - هادي جلو مرعي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

إحتفلت شبكة الإعلام العراقي بمناسبة تأسيس قناة العراقية (فنون). ربما كانت مصادفة إن الحدث جاء متزامنا مع الصخب الذي رافق الإعلان عن بث مرتقب لقناة mbc العراق التي تتبع لمجموعة قنوات ممولة من المملكة العربية السعودية، يرى البعض ممن لايحبون السعودية إنها محاولة لإختراق ناعم للحالة العراقية. وبعنوان في ظاهره الرحمة، وفي باطنه العذاب، ومن ورائه تقف الدوافع السياسية التي تريد سحب البساط من تحت أقدام أصدقاء إيران الذين يشكلون قوة هائلة في بنية المجتمع السياسية والعسكرية والدينية والإقتصادية والثقافية والإعلامية، ولايمكن قهر هذه القوى مجتمعة، ويفضل السعوديون التغلغل الى عمق ووجدان المجتمع العراقي الميال الى التغيير، والمحبط من تبعات مرحلة صعبة على المستويات كافة، والذي قد يتقبل فكرة التخلي عن إلتزامات لم يعد يفضلها.

 

نحن بحاجة الى ان يتفهمنا الجاران العزيزان في طهران والرياض لإحداث مقاربة بين طموحاتهما ومصالحهما الخاصة، وبين حاجة العراق ليصل الى أقل القليل مما هما عليه من تقدم وإستقرار وراحة ونهضة وعمران.

 

في الإعلام لايجتهد الواحد كثيرا ليصنف الإعلام العراقي الى موال، أوميال، أوممول من هذه الدولة، أو تلك، ومن هذا الجناح وذاك.فالخطاب بيٌن من عنوانه كما يقال، ويفتقد الى الهوية الوطنية لأنه يمثل وجهة نظر حزب، أو طائفة، أو قومية، ولايحظى بثقة الجمهور الذي لم يعد مقتنعا بالخطاب التقليدي المعروف، ويبحث عن جديد.

 

برغم عدم الإهتمام والشعور باللاجدوى لكن من الواضح إن ظهور قناة فضائية سعودية تناغم الجمهور العراقي يمكن أن تثير المزيد من الرغبة في المنافسة، وتظهر ماكنا نفتقده طوال السنوات الماضية حيث الإعلام الموجه والتعبوي المعبأ عسكريا وطائفيا، حتى وإن حاول البعض التأكيد على وطنيته، وعدم إنحيازه.. ولذلك سنجد بعض القنوات الفضائية تغازل الناس بعيدا عن التعبئة من خلال الفنون الدرامية، والإنتاج الفني والغنائي، وسواها من البرامج التي تغري الطبقات الشعبية.العراق يتغير والمستقبل لايرحم فإستعدوا للمنافسة.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha