bool

مسلحون مجهولين يغتالون ضابطاص في الشرطة العراقية برتبة عقيد وسط مدينة البصرة رئيس مجلس النواب يستقبل نظيره السوري ويبحث معه سبل تطوير التعاون المشترك مقتل امرأة بالرصاص جراء هجوم "ارهابي" في أيرلندا الشمالية العراق يدرس خطة أمنية جديدة لحماية حدوده مع سوريا صحيفة بريطانية: الحكومة العراقية تخلت عن مقاتليها من الذين خاضوا حربا ضد تنظيم "داعش" عبد المهدي يوقع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين العراق والسعودية من بينها زيادة أعداد الحجاج العراقيين الى الديار المقدسة وزارة الكهرباء تعلن وصول محولات وأبراج كهرباء الى محافظة نينوى مركز الرافدين للحوار يقيم ندوة نقاشية بعنوان "العراق والاتحاد الأوربي: آفاق الشراكة وإعادة الإعمار" مركز الرافدين للحوار يعلن عن موعد انعقاد ملتقى الرافدين للأمن والاقتصاد 2019 مركز الرافدين للحوار RCD يستضيف سفير جمهورية تركيا لدى العراق في النجف الأشرف

الاستعداد الأمريكي الصهيوني لحرب المنقذ - سعد حسين الجبوري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

احتلت أمريكا العراق وأسقط النظام، عام 2003وبدأت بحمله شعواء لافتراس العراق، ونهب خيراته والسيطرة عليه ومحاولة طمس هويته الوطنية والقومية،ومصادرة حضارته التي أمدها ألاف السنين وكانت الذريعة لها امتلاك العراق..أسلحة الدمار الشامل، وجدت فرصتها لفرض هيمنتها على الشرق الأوسط، باحتلالها العراق الذي يمثل المركز الحيوي والعقبة التي تقف أمام توسعها،للعودة لزمن التسلط على مقدرات الشعوب،وتحقيق أمانيها وأحلام اليهود بما يسمى اليوم الموعود من الفرات إلى النيل، ودك أسفين لقاعدة عسكريه في قلب هذا الجزء المهم،لضرب أي قوه تسبب لأمريكا وربيبتها إسرائيل الخطر،وتأسيسها قوه ضاربه ممهده بذلك لقتال الأمام المنتظر"عجل الباري فرجه"عند ظهوره. اللبيب والسياسي المحنك يعرف..هدف الاحتلال ،وجود قاعدة تهيأ للظهور المقدس، نعم قد يعتقد البعض أن الغاية من السيطرة والاحتلال،الحصول على مصادر البترول في هذه البقعة المباركة في الظاهر، ولكن الحقيقة هو الاستعداد والقضاء على حركة الأمام الإصلاحية، متخذه من نشر التفسخ والانحلال طريقا لسلب العقيدة،من الشباب محاوله قتل روح الإسلام التي تجمعهم، وبث سموم الطائفية بين مكونات الشعب الواحد وزرع التفرقة العرقية.

قد لا يخفى على القارئ الكريم، أن اليهود يعتبرون العراق العدو الأول لهم، هذا ما ذكرته كتبهم فالسبي البابلي لليهود، جاء من العراق ومن يسيطر على القرار الأمريكي،هو اللوبي اليهودي وأصابعه الخفية المؤثرة على الكنيسة، التي تخرج القادة الأمريكان بمباركتهم من رؤساء ووزراء، وجلهم من الصهاينة لأنهم على يقين أن المنقذ أومن ينهي دولتهم، هو المُهدي ومركز قيادته ودولته العراق. هنا الربط بين عنوان مقالتي، حتما ستصبح أرض العراق منطقة قتل،ليس فقط منطقة حرب وصراعات الأقطاب المذكورة، بل وتصفية الحسابات مع الجارة إيران، لأنهم يتحدون بهدف واحد، فلا الأمريكان ولا العدو الغاصب وأذنابهم،يستطيعون ان يحققوا مبتغاهم رغم التقنيات الحديثة وإمكانياتهم المادية، لأن قرأننا المجيد أخبر بزوال دول الشر والطغيان على يد عباده الصالحين، وأن الأرض يرثها المؤمنين.

يعد تفجير مرقدي الإمامين العسكريين،"عليهما السلام "له دلالات خفيه، الأولى توجيه أصابع الاتهام لإخواننا ألسنه، وتكريس وتأجيج الصراعات الشيعية السنية، لضرب وحدة الصف وقتل روح الآلفة بينهما، كونهما يشكلان الثقل الأكبر من أطياف الشعب العراقي، وزعزعة الأمن والاستقرار في هذه المنطقة التي تحتضن هذان المكونان،والثاني له عمق كبير وشيطاني له ارتباط بشخصية المنقذ المنتظر،وهو الوصول لجسد الأمام الحسن العسكري والد الحجه، عليهما السلام،،وإخضاع الجسد الطاهر لتحليل، ،D.NAالحامض النووي ومعرفة من هو أب الإمام، ،المنتظر، ،نعم كان هذا هو السبب الرئيسي من التفجير، وحالت السماء دون مبتغى الصهاينة والأمريكان، ويحفظ هذا السر الإلهي ولا يتمكن حزب الشيطان، أن يطلع عليه وستكشف قادم الأيام سر هذا التفجير وخفاياه الماسونيه.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha