bool

يجيب عالم الوراثة الروسي على التحديات التي تواجه خطته لتكوين أطفال معدّلين للجينات هيئة الحشد الشعبي, سنكون درعا معي أي حكومة تصون الشعب العراقي سقوط 4 قذائف هاون على قاعدة بلد العسكرية ولم تسفر أي أصابت تذكر واشنطن تبدي استعدادها للمحادثات مع إيران وقتما تكون إيران مستعدة لذلك مجلس الوزراء يصوت على مشروع قانون الاستملاك العيني للأراضي والبساتين عبد المهدي خلال زيارته المتحف العراقي يكشف عن قرب استعادة 15 الف قطعة أثرية من الولايات المتحدة بمشاركة (١٢٠) شركة عربية واجنبية انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر اعمار العراق على ارض معرض بغداد الدولي البرلمان يناقش مشروع تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية ويرفع جلسته الى الخميس القادم المئات من اهالي ديالى يتظاهرون للمطالبة بتحسين الملف الامني ومعالجة بعض الخروقات الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على كيانات وافراد ذات صلة بالحكومة السورية

لماذا يغرد المسؤول ؟ - مزاحم الراوي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

اصبحت مغازلة الجماهير من قبل السياسيين، عرفاً إعتاد عليه بعضهم على ما يبدو.

تلك المغازلة لم تأت من فراغ، بل لها حساباتها التي أخذها هذا المسؤول بعين الإعتبار والتي تندرج ضمن المنفعة المتبادلة أحياناً أو إستغفالاً للجمهور واللعب على جراحاته أحياناً أخرى ونادراً ما تكون رداً للجميل بناءً على مواقف سابقة لجماعة معينة حيال زعيم ما، وهذا ما لمسته من التغريدة الأخيرة لعمار الحكيم عقب تأثر بعض مناطق ميسان جراء السيول التي تشهدها بعض مناطق العراق.

من البديهي أن يتعاطف الإنسان مع الحالة المأساوية التي ألمت بالعوائل هناك والتي ادت إلى تلف المزروعات وغرق المنازل وإرباك الوضع هناك، لكن ما نود تسليط الضوء عليه هو لماذا هذا التعاطف من الحكيم شخصياً بالرغم من عدم تصديه لموقع تنفيذي يؤهله لتبني المبادرات أو إطلاق حملات بهذا الإتجاه اوذاك!

الأمر لا يعدو كونه مناغمة لمشاعر البسطاء من الناس وإستثمار لمعاناتهم لاهداف واضحة والأهم من كل ذلك هو رد الجميل من هذا الشخص لإهالي تلك المناطق التي كانت في يومٍ ما تمثل الحاضنة والبيئة الآمنة له ولميليشاته التي لعبت دوراً في زعزة الوضع أبان العقدين الاخيرين من القرن الماضي.

ربما يعترض البعض عن عدم صحة ما أشرنا إليه كونه لم يكن مؤهلاً من الناحية العمرية لقيادة ميليشيا أو تبني عملاً مسلحاً ضد الدولة آنذاك.

لرد هذا الإشكال نذكر من يطرحه من خلال عدة تساؤلات أولها أليس الحكيم هو احد أفراد العائلة التي تبنت العمل المسلح ضد السلطة الشرعية؟ وكيف للذاكرة العراقية ان تنسى قيادة عمه باقر الحكيم الذي أُغتيل في النجف في عام 2003 لميليشيا بدر الذي طالما تبنت العمليات التخريبية ضد الدولة ومنشئاتها الحيوية في أغلب مناطق الجنوب؟

إن تبني تلك العائلة لآيدلوجيا إسلامية مكنها من الهيمنة على عواطف العامة هناك بدواعي طائفية، وهذا ما يؤكده أغلب الأصدقاء الذين شاركوا في عمليات تطهير الأهوار من الزمر الإرهابية والذين شخصوا بما لا يقبل الشك قوة العلاقة بين السكان وهؤلاء إلى درجة أن أحدهم يجهد نفسه في إخفاء صورهم بين (قضبان القصب) ويحافظ عليها أكثر من عنايته بأمواله!

لا اعتقد ان هناك قسوة في التوصيف حين الإشارة الى تغريدة الحكيم بأنها رد جميل خصوصاً عندما يكون الدليل حاضراً بعد معرفتنا بأنه أبدى تعاطفا خجولا مع حادثة عبارة الموصل والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين لكنه لم يحشد لإغاثة منكوبيها.

إن الجواب لهولاء حاضراً لكنه بلسان الحال حيث إن أغلبهم لم يسبق له التعامل مع ابناء تلك المناطق كونه لم يتصد للعمل المسلح مما يعني أن ملوحة السمك هناك ( ما تغزر ) لانه أصلاً لم يتذوقها بل يتم التعامل مع الأهالي كما يتعامل مخرجي الأفلام مع الكومبارس أي إنهم رصيد مدخر عند الحاجة.

ما حصل في ميسان لا يرقى إلى توصيفها بالمنكوبة كونه ناجم عن حركة النهر لمجراه الطبيعي بعد أن تجاوز عليه الأهالي ولم يتسع الضرر ليشمل مناطق خارج حوض النهر، أما السيول فهي هبة الجارة الحنونة الذي أطلقت المياه وفتحت النهر فكانت النتيجة أن تغرق القرى التي هتف أهلها يوما ما بحياة الجار ضد بلدهم.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha