bool

مسلحون مجهولين يغتالون ضابطاص في الشرطة العراقية برتبة عقيد وسط مدينة البصرة رئيس مجلس النواب يستقبل نظيره السوري ويبحث معه سبل تطوير التعاون المشترك مقتل امرأة بالرصاص جراء هجوم "ارهابي" في أيرلندا الشمالية العراق يدرس خطة أمنية جديدة لحماية حدوده مع سوريا صحيفة بريطانية: الحكومة العراقية تخلت عن مقاتليها من الذين خاضوا حربا ضد تنظيم "داعش" عبد المهدي يوقع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين العراق والسعودية من بينها زيادة أعداد الحجاج العراقيين الى الديار المقدسة وزارة الكهرباء تعلن وصول محولات وأبراج كهرباء الى محافظة نينوى مركز الرافدين للحوار يقيم ندوة نقاشية بعنوان "العراق والاتحاد الأوربي: آفاق الشراكة وإعادة الإعمار" مركز الرافدين للحوار يعلن عن موعد انعقاد ملتقى الرافدين للأمن والاقتصاد 2019 مركز الرافدين للحوار RCD يستضيف سفير جمهورية تركيا لدى العراق في النجف الأشرف

لماذا يغرد المسؤول ؟ - مزاحم الراوي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

اصبحت مغازلة الجماهير من قبل السياسيين، عرفاً إعتاد عليه بعضهم على ما يبدو.

تلك المغازلة لم تأت من فراغ، بل لها حساباتها التي أخذها هذا المسؤول بعين الإعتبار والتي تندرج ضمن المنفعة المتبادلة أحياناً أو إستغفالاً للجمهور واللعب على جراحاته أحياناً أخرى ونادراً ما تكون رداً للجميل بناءً على مواقف سابقة لجماعة معينة حيال زعيم ما، وهذا ما لمسته من التغريدة الأخيرة لعمار الحكيم عقب تأثر بعض مناطق ميسان جراء السيول التي تشهدها بعض مناطق العراق.

من البديهي أن يتعاطف الإنسان مع الحالة المأساوية التي ألمت بالعوائل هناك والتي ادت إلى تلف المزروعات وغرق المنازل وإرباك الوضع هناك، لكن ما نود تسليط الضوء عليه هو لماذا هذا التعاطف من الحكيم شخصياً بالرغم من عدم تصديه لموقع تنفيذي يؤهله لتبني المبادرات أو إطلاق حملات بهذا الإتجاه اوذاك!

الأمر لا يعدو كونه مناغمة لمشاعر البسطاء من الناس وإستثمار لمعاناتهم لاهداف واضحة والأهم من كل ذلك هو رد الجميل من هذا الشخص لإهالي تلك المناطق التي كانت في يومٍ ما تمثل الحاضنة والبيئة الآمنة له ولميليشاته التي لعبت دوراً في زعزة الوضع أبان العقدين الاخيرين من القرن الماضي.

ربما يعترض البعض عن عدم صحة ما أشرنا إليه كونه لم يكن مؤهلاً من الناحية العمرية لقيادة ميليشيا أو تبني عملاً مسلحاً ضد الدولة آنذاك.

لرد هذا الإشكال نذكر من يطرحه من خلال عدة تساؤلات أولها أليس الحكيم هو احد أفراد العائلة التي تبنت العمل المسلح ضد السلطة الشرعية؟ وكيف للذاكرة العراقية ان تنسى قيادة عمه باقر الحكيم الذي أُغتيل في النجف في عام 2003 لميليشيا بدر الذي طالما تبنت العمليات التخريبية ضد الدولة ومنشئاتها الحيوية في أغلب مناطق الجنوب؟

إن تبني تلك العائلة لآيدلوجيا إسلامية مكنها من الهيمنة على عواطف العامة هناك بدواعي طائفية، وهذا ما يؤكده أغلب الأصدقاء الذين شاركوا في عمليات تطهير الأهوار من الزمر الإرهابية والذين شخصوا بما لا يقبل الشك قوة العلاقة بين السكان وهؤلاء إلى درجة أن أحدهم يجهد نفسه في إخفاء صورهم بين (قضبان القصب) ويحافظ عليها أكثر من عنايته بأمواله!

لا اعتقد ان هناك قسوة في التوصيف حين الإشارة الى تغريدة الحكيم بأنها رد جميل خصوصاً عندما يكون الدليل حاضراً بعد معرفتنا بأنه أبدى تعاطفا خجولا مع حادثة عبارة الموصل والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين لكنه لم يحشد لإغاثة منكوبيها.

إن الجواب لهولاء حاضراً لكنه بلسان الحال حيث إن أغلبهم لم يسبق له التعامل مع ابناء تلك المناطق كونه لم يتصد للعمل المسلح مما يعني أن ملوحة السمك هناك ( ما تغزر ) لانه أصلاً لم يتذوقها بل يتم التعامل مع الأهالي كما يتعامل مخرجي الأفلام مع الكومبارس أي إنهم رصيد مدخر عند الحاجة.

ما حصل في ميسان لا يرقى إلى توصيفها بالمنكوبة كونه ناجم عن حركة النهر لمجراه الطبيعي بعد أن تجاوز عليه الأهالي ولم يتسع الضرر ليشمل مناطق خارج حوض النهر، أما السيول فهي هبة الجارة الحنونة الذي أطلقت المياه وفتحت النهر فكانت النتيجة أن تغرق القرى التي هتف أهلها يوما ما بحياة الجار ضد بلدهم.

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha