bool

يجيب عالم الوراثة الروسي على التحديات التي تواجه خطته لتكوين أطفال معدّلين للجينات هيئة الحشد الشعبي, سنكون درعا معي أي حكومة تصون الشعب العراقي سقوط 4 قذائف هاون على قاعدة بلد العسكرية ولم تسفر أي أصابت تذكر واشنطن تبدي استعدادها للمحادثات مع إيران وقتما تكون إيران مستعدة لذلك مجلس الوزراء يصوت على مشروع قانون الاستملاك العيني للأراضي والبساتين عبد المهدي خلال زيارته المتحف العراقي يكشف عن قرب استعادة 15 الف قطعة أثرية من الولايات المتحدة بمشاركة (١٢٠) شركة عربية واجنبية انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر اعمار العراق على ارض معرض بغداد الدولي البرلمان يناقش مشروع تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية ويرفع جلسته الى الخميس القادم المئات من اهالي ديالى يتظاهرون للمطالبة بتحسين الملف الامني ومعالجة بعض الخروقات الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على كيانات وافراد ذات صلة بالحكومة السورية

الجرأة والتغيير!! - د. صادق السامرائي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

التغييرات المصيرية والحضارية بحاجة إلى جرأة ووضوح ومباشرة صارخة ودامغة، لا تعرف الخوف والتردد والتلاعب بالألفاظ والإعتصام بالرموز.

 

فالمجتمعات لم تحقق مرتقاها بآليات غامضة وألفاظ رامزة ومحايلات وإندساسات وراء الكلمات والعبارات.

 

المجتمعات إرتقت بجرأتها العقلية ومفاهيمها الدقيقة الواضحة الساطعة، التي تفاعلت مع الإرادة الجماهيرية وصنعت تيارا حضاريا واعيا متوثبا، ومنطلقا في مسارات التقدم  والتحدي والإيمان بصناعة المستقبل الأفضل، بل أن الجماهير الواعية قد إستحضرت مستقبلها وجسدته فحولت حاضرها إلى ورشة عمل إبداعي أصيل ومتواصل.

 

وفي مجتمعاتنا إنطلقت الجماهير وإندفعت تريد حياة أفضل وعصرا زاهرا، لكنها إفتقدت الرؤية والقيادة الثقافية الواعية الجريئة الواضحة.

 

فتحولت إلى هدف للقوى الغاشمة النائمة المتمترسة بأفكار ضلالية وتصورات بهتانية، تنسف العصر وتزيح الحاضر والمستقبل وتؤسس لويلات الغابرات، فدخلت الجماهير في متاهات وإضطرابات وتفاعلات غير مجدية، ترافقت بخسائر متنوعة باهضة في أغلب الأحيان.

 

وتسيّدت في بعض الدول العربية قوى ظلامية، أفزعت الناس وهيمنت على مصيرهم وصادرت إرادتهم  بإسم المتاجرة بالدين فتنامى الخوف، وشاع القتل والتكفير والمحق السريع لكل دعوة تنويرية وتوجه لإعمال العقل والنتفكير العلمي والتفاعل المعاصر المبين، لأن فيه تهديد لمصالح التجارة الدينية، ومنافسة معها على الأرباح الهائلة التي تجنيها من هذا التدجين والتركيع للبشر.

 

ولهذا ماتت الجرأة الفكرية والثقافية وتحولت معظم الأقلام إلى المحاباة والمداهنة، والإنغماس بالرمزية الغثيثة والترفع عن الجماهير والإندساس في صوامع نخبوية، فتحقق الإنقطاع ما بين عقول المجتمعات وإرادة الجماهير، التي هي الأخرى أسلمت أمرها للمتاجرين بوجودها الأليم، لكن الأمة تتمثل في صور رائعة معاصرة بين آونة وأخرى كما فعلت في تونس، وما بعدها وها هي اليوم تتألق في الجزائر والسودان ، وهذا يعني أن الأصوليات والظلاميات تدافع عن نفسها، وتتداعى في مهاوي الإنهزام الأكيد وهي في رمقها الأخير.

د. صادق السامرائي

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha