bool

مسلحون مجهولين يغتالون ضابطاص في الشرطة العراقية برتبة عقيد وسط مدينة البصرة رئيس مجلس النواب يستقبل نظيره السوري ويبحث معه سبل تطوير التعاون المشترك مقتل امرأة بالرصاص جراء هجوم "ارهابي" في أيرلندا الشمالية العراق يدرس خطة أمنية جديدة لحماية حدوده مع سوريا صحيفة بريطانية: الحكومة العراقية تخلت عن مقاتليها من الذين خاضوا حربا ضد تنظيم "داعش" عبد المهدي يوقع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين العراق والسعودية من بينها زيادة أعداد الحجاج العراقيين الى الديار المقدسة وزارة الكهرباء تعلن وصول محولات وأبراج كهرباء الى محافظة نينوى مركز الرافدين للحوار يقيم ندوة نقاشية بعنوان "العراق والاتحاد الأوربي: آفاق الشراكة وإعادة الإعمار" مركز الرافدين للحوار يعلن عن موعد انعقاد ملتقى الرافدين للأمن والاقتصاد 2019 مركز الرافدين للحوار RCD يستضيف سفير جمهورية تركيا لدى العراق في النجف الأشرف

الجرأة والتغيير!! - د. صادق السامرائي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

التغييرات المصيرية والحضارية بحاجة إلى جرأة ووضوح ومباشرة صارخة ودامغة، لا تعرف الخوف والتردد والتلاعب بالألفاظ والإعتصام بالرموز.

 

فالمجتمعات لم تحقق مرتقاها بآليات غامضة وألفاظ رامزة ومحايلات وإندساسات وراء الكلمات والعبارات.

 

المجتمعات إرتقت بجرأتها العقلية ومفاهيمها الدقيقة الواضحة الساطعة، التي تفاعلت مع الإرادة الجماهيرية وصنعت تيارا حضاريا واعيا متوثبا، ومنطلقا في مسارات التقدم  والتحدي والإيمان بصناعة المستقبل الأفضل، بل أن الجماهير الواعية قد إستحضرت مستقبلها وجسدته فحولت حاضرها إلى ورشة عمل إبداعي أصيل ومتواصل.

 

وفي مجتمعاتنا إنطلقت الجماهير وإندفعت تريد حياة أفضل وعصرا زاهرا، لكنها إفتقدت الرؤية والقيادة الثقافية الواعية الجريئة الواضحة.

 

فتحولت إلى هدف للقوى الغاشمة النائمة المتمترسة بأفكار ضلالية وتصورات بهتانية، تنسف العصر وتزيح الحاضر والمستقبل وتؤسس لويلات الغابرات، فدخلت الجماهير في متاهات وإضطرابات وتفاعلات غير مجدية، ترافقت بخسائر متنوعة باهضة في أغلب الأحيان.

 

وتسيّدت في بعض الدول العربية قوى ظلامية، أفزعت الناس وهيمنت على مصيرهم وصادرت إرادتهم  بإسم المتاجرة بالدين فتنامى الخوف، وشاع القتل والتكفير والمحق السريع لكل دعوة تنويرية وتوجه لإعمال العقل والنتفكير العلمي والتفاعل المعاصر المبين، لأن فيه تهديد لمصالح التجارة الدينية، ومنافسة معها على الأرباح الهائلة التي تجنيها من هذا التدجين والتركيع للبشر.

 

ولهذا ماتت الجرأة الفكرية والثقافية وتحولت معظم الأقلام إلى المحاباة والمداهنة، والإنغماس بالرمزية الغثيثة والترفع عن الجماهير والإندساس في صوامع نخبوية، فتحقق الإنقطاع ما بين عقول المجتمعات وإرادة الجماهير، التي هي الأخرى أسلمت أمرها للمتاجرين بوجودها الأليم، لكن الأمة تتمثل في صور رائعة معاصرة بين آونة وأخرى كما فعلت في تونس، وما بعدها وها هي اليوم تتألق في الجزائر والسودان ، وهذا يعني أن الأصوليات والظلاميات تدافع عن نفسها، وتتداعى في مهاوي الإنهزام الأكيد وهي في رمقها الأخير.

د. صادق السامرائي

المزيد من الجدار الحر

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha