bool

التربية تعلن رفض فكرة الدخول الشامل للامتحانات الوزارية من قبل هيأة الرأي في الوزارة العبيدي: قدمنا طلباً الى مجلس الوزراء لصرف "عيدية مجزية" للنازحين واشنطن سترسل نحو1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر مع إيران التعليم العالي تعلن عن توفر منح دراسية مجانية في سنغافورة مفوضية الانتخابات تنفي وجود اتفاق لتأجيل انتخابات مجالس المحافظات القانونية النيابية تؤكد على أهمية تشريع قانون جرائم المعلوماتية ماذا يحصل لجسمك عندما تصبح نباتيا؟ تناول مكمل غذائي يسبب تغيرات في نبيت الأمعاء وبالتالي سرطان القولون اكتشاف علاج لمرض الزهايمر يعتمد على الصوت والضوء منظمة الصحة العالمية تكشف عن (12) عاملا خطيرا يتعلق بالإصابة بالخرف عند التقدم في العمر

تشكيل كتلة نيابية للاطاحة بكبار رؤس الفساد واسماء وزراء ومدراء عامون على جدول الاعمال

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تشكيل كتلة نيابية للاطاحة بكبار رؤس الفساد واسماء وزراء ومدراء عامون على جدول الاعمال

كشف النائب المستقل، يوسف الكلابي، عن قرب اعلان كتلة نيابية معارضة في البرلمان.

وقال الكلابي لبرنامج (ممنوع من العرض) بثته قناة الفرات الفضائية مساء السبت "هناك مشروع خلال الأيام القادمة بمنهجية المعارضة الايجابية بكتلة جديدة تصل الى 10 نواب" مبيناً ان "الدور التشريعي هو دور رقابة ولدينا أكثر من أداة أولها إستجابة المسؤول الذي عليه مؤشرات وانا من موطن اختصاصي الدقيق كقانوني خاطبت رئيس الوزراء على محاربة الفساد واولها ان تكون الادوات حقيقية".

وأضاف ان "إئتلاف النصر الان أقوى ولم شتاته ويجتمع اسبوعيا ويدرس وضع البلد بشكل جدي وكدولة عراقية لدينا فوضى عارمة في تعدد القرارات اكثر من 10 الاف جندي أجنبي على الأراضي العراقية؟ نحن أين من هذا؟ وأمس استشهد اثنين من أبناءنا في كركوك من المسؤول عن هذا؟".

وأكد الكلابي "ليس لدى على العراق أي قدرة في الوقت الحاضر كنظام دولة واقتصاد ان يساند نفسه وكثير من الأمور تعرضت لعملية أسقطا ممنهجة كالزراعة والصناعة والتجارة، ولدينا النفط فقط، وأموال النفط هي المصدر الوحيد هل لدينا القدرة ان نكون داعمين ومحافظين لاحتياجات بلدنا، على الحكومة العراقية ان تخرج وتتكلم عن إمكانياتها وهل هي قادرة في الاستغناء عن الاخرين وتكتفي بنفسها؟".

وتابع "رشحت في إئتلاف النصر لانني رأيت حظوظي بالفوز معه أكثر بسبب قوة المنافسة في الفتح وانسحبت من النصر بعد شهر ونصف من تشكيل الحكومة" مبيناً "كان أحد شروطي هو ان لا يتم وضع وزير الاتصالات بمنصبه ولكن لم يتم مساندتي وانهيت ارتباطي وانا الان نائب مستقل".

ولفت الكلابي "منذ حاربت الفساد في وزارة النفط الى الان 50 صفحة في الفيسبوك مستحدثة ممولة منذ شهرين ليس لديها كلام سوى شخصي (يوسف الكلابي)".

وأشار "عندما حملت راية محاربة الفساد الموجود في وزارة النفط كان هناك غاية كبرى أولها ترتيب الأوليات كونها الممول الرئيسي لميزانية العراق لذا هذا الهدر الكبير في الوزارة يؤثر بشكل كبير على العراق".

ونوه الكلابي "يعز علينا شخص بخلفية وزير النفط ان ينجر الى مثل هكذا تصريح بهذا تصريحه انجر الى حماية الفاسدين في وزارة النفط" في إشارة الى تصريح سابق للوزير ثامر الغضبان في برنامج ممنوع من العرض وتهديده لمن يحاول استجوابه بمجلس النواب (أمسح به الارض).

وأضاف "وزير النفط كان جالس في هذا الكرسي بالبرنامج ومن منطلق الحرص الحقيقي على المواطنين أدعوه الى جلسة مناظرة تلفزيونية نتكلم بها عن موضوع الفساد في وزارة النفط" متهماً "(عبد المهدي العميدي) مدير العقود والتصاريح في وزارة النفط بأنه (رأس الفساد) في الوزارة" على حد تعبيره.

وأكد ان "الهجمة عليَّ هي من وزارة الاتصالات وكلف أشخاص من قبله بإنشاء 3 صفحات في الفيسبوك تستهدفي وانا اعتبرهم يعملون بغباء مطلق".

وأضاف، ان "كل الاتهامات الموجهة لي لم يستطيع اي احد ان يثبت علي اي شي وانا لدي فقط صفحتين على الفيس فقط واغلب الصفحات الداعمة لي هي من اصدقاء عندما كنت في الحشد الشعبي وكانت الكثير من الصفحات تساندنا وتنشر لنا".

وبين الكلابي ان "وزير الاتصالات (نعيم ثجيل الربيعي) (المتهم بالإنتماء لحزب البعث) لم يرشح من جهة سياسية والوزارة كانت من حصة إتلاف النصر الذي تنازل عنها ومن رشحه هو رئيس الوزراء عادل عبد المهدي".

وعد "عملية تشكيل الحكومة وتقسيم الوزارات بالكارثية، وكنت أتمنى على جميع السياسيين ان يضعوا الدماء والشهداء والنازحين أمام أعينهم لانني كنت أسميها حكومة الفرصة الأخيرة وللأسف ما رأيناه من خروقات في الانتخابات النيابية الاخيرة يشيب لها الطفل".

ودعا "الحكومة الى ترك كل شيء والنهوض بالواقع التعليمي المتردي وللأسف هناك محاولات لإعطاء وزارة التربية لشخص يدعو الى الطائفية وثوار العشائر وأعني (خميس الخنجر) الذي رشح لنا (شيماء الحيالي) الذي ينتمي شقيقها الى داعش".

وعن استمرار النزاعات العشائرية في محافظة البصرة عزا ذلك الكلابي الى "ضعف الدولة وعدم تنفيذ القانون" مشدداً على "فرض القانون رغم أنف الجميع ولماذا لا يمكن فرض حالة الطوارئ فالدولة أقوى من الجميع بسلاحها وقانونها".

وأشار الكلابي الى ان "المرجعية الدينية العليا "أنقذت العراق والاسلام من داعش وحددت صفات رئيس الوزراء بان يكون حازما وشجاعا وقويا ولكن هذا لم نره على أرض الواقع" مبينا انه "ووفق الدستور فان وزيري الداخلية والدفاع يختارهما رئيس الوزراء ولكنه يخضع للتوافقات السياسية".

وأختتم الكلابي بالقول "غير متفاشلين بهذه الحكومة وبصيص الأمل الوحيد انه لازالت لدينا هذه المرجعية التي يجب ان نتمسك بها للخروج الى الضوء".

المزيد من اخبار العراق

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha