بالكلمة نحن معكم………….بقلم/ماجد السوداني

30 أكتوبر، 2014
105

 

 

يعد الإعلام واحدا من العناصر المهمة في إبراز الحقائق ومعرفة ايجابيات وسلبيات إي مؤسسة أو دائرة حكومية والعمل على تطوير الايجابيات والحد من السلبيات ، حيث تبرز أهميته من خلال دوره في تحقيق الاتصال الإقناعي بين كلٍّ من المؤسسات والدوائر الحكومية ونشاطاتها وعملها والسوق المستهدفة . ويمكن القول بأنه لا غنى عن الإعلام كي يتضافر مع بقية عناصر المزيج التسويقي الأخرى لتحقيق الأهداف المنشودة للأنشطة التسويقية والمتعلقة بإيصال الخدمات والتعريف بنشاطات المؤسسات إلى حيث وجود المستهلكين أو المنتفعين

قبل أيام كنت انا وعدد من زملاء المهنة الصحفية من مدراء الوكالات الإعلامية في النجف الاشرف في زيارة إعلامية لمطار النجف الاشرف الدولي بعد ان كثر الحديث عن العديد من المشاكل والسلبيات التي تحدث في كل عمل من قبل البعض ممن لا يريدون الخير لمدينة النجف الاشرف التي شمر أبنائها سواعدهم لتنفيذ وتشييد مطار يليق بها وبأبناء المحافظات المجاورة الذين أعربوا عن فرحتهم في تشييد المطار وعمله .

ومن خلال الزيارة تم طرح العديد من المشاكل والأفكار التي تم عرضها على لجنة إدارة المطار ومدير إدارته الذين أعربوا عن سعادتهم بحضور الفريق الإعلامي وقدموا وبينوا شرحا وافيا عن أهم المشاكل وكيفية حلولها والآليات المتبعة لتنفيذها والمشاريع المستقبلية التي تركزت حول بناء صالة استقبال المغادرين والمسافرين التي تستقبل أكثر من 8 مليون مواطن في العام واستيعاب الإعداد الكبيرة للمسافرين بعد ان تم الإعلان عنها في مسابقة عالمية للظفر باجمل تصميم يليق بمكانة المطار باعتباره واجهة النجف الحضارية ,فضلا عن بناء مدرج يسهم في تطوير المطار واكمال التوسعة الكبيرة التي تستوعب طائرات بعدد اكبر في وقت واحد ,بالإضافة الى بناء عدد من الأبنية الجديدة التي تستوعب إدارة وأقسام المطار والأجهزة الأمنية مع تنفيذ مشروع خط مرور الطائرات (taxi way( والتي تسهم في ايجاد انسيابية في مرور الطائرات .

ومن أهم المشاكل التي يجب على المواطن معرفتها وجود صراع حقيقي بين إدارة المطار والخطوط الجوية العراقية بسبب المركزية المقيتة وتطبيق منهج الكيل بمكيالين التي تتبعها مع المطار قياسا بمطار اربيل الدولي من ناحية أجور أرضية الطائرات وخدمات المسافرين والتي أثرت بشكل كبير على المواطن من خلال تحميله مبلغ 10$ للرحلات الداخلية و20$ للرحلات الخارجية بحيث كثر الحديث في الشارع العراقي حول استيفاء هذا المبلغ وتحميل إدارة المطار المسؤولية بالرغم انها بينت لأكثر من مرة وجود ديون مستحقة على الخطوط الجوية العراقية تصل لأكثر من (30 مليون دولار) .

وللأمانة الصحفية علينا ان نبين ان المطار تم تنفيذه بإياد عراقية شمرت عن سواعدها لتشييد المطار وتمت إدارته من قبل شركة استثمارية كان هدفها جني الإرباح والاستفادة منه إلا ان مجلس المحافظة الموقر قد ألغى الاتفاق وعمل بتشكيل إدارة جديدة عملت من اجل تقديم أفضل الخدمات للمسافر وتقليل النفقات له من خلال دخول السيارات الشخصية ,الا ان هناك مشكلة حقيقة وغير “حضارية” لا تليق بمكانة المطار والأعمال المقدمة له وهي وجود كراج سيارات الأجرة وسواقها الذين يستقبلون المسافرين وكأننا في كراج “العلاوي” وليس في مطار له مكانة كبيرة وحضور لدى المسافر,ومن هنا أدعو إدارة المطار التي عرفت بجديتها وحرصها على إظهار المطار بالمظهر اللائق الذي يليق بمكانة وقدسية النجف .

التصنيفات : اقلام حرة