نبوءة صولاغ حقيقة ام وهم …؟؟؟؟ / حيدر صبي

11 نوفمبر، 2014
130

 

 

حسب ما تعودنا .. .. العرب في قمة النبوغ الفكري والحضاري والانساني والمعرفي .. انه زمن العودة لمآثر الاجداد والمواقف البطولية وشجعان القادة .. زمن الغزوات والفتوحات الاسلامية التي أراق العرب المسلمون على اعتابها انهر من الدماء . انه زمن السبي البابلي وزمن الإماء والجواري .. انه زمن الجيل الرابع من ابطال القاعدة ” داعش ” بعد ان تهاوى جيلهم الثالث على اسوار بغداد ؟؟

 

هذا الجيل وحسب استقراءات السيد باقر صولاغ واستشرافته المستقبلية سيكون هو الجيل الفاعل على محيط دمشق ولبنان ومصر ومعظم دول الخليج خلال السنتين القادمتين . ؟؟ حيث تمتلك جميع تلك الدول خلايا نائمة وحسب قول السيد الوزير . وما اجملها من خلايا متطورة من الهجين البشري المتقدم بعد ان صرف عليها ملايين من الدولارات وافني في سبيلها بليارات من الدقائق في معاهد البحوث والمختبرات العلمية والبايلوجية ؟ ليقطف بعد ذلك ثمار تلك الجهود ويكتمل صنع هذا الكائن المسخ والذي اطلق عليه اسم ” داعش ” . وبقي السؤال المحير لدى القائمون على هذا المشروع في معرفة السوق الذي يستوعب هذه البضاعة وكيفية تصريفها ولم يجدوا افضل من سورية كتجربة اولى وفي حال نجاحها ستعمم على العراق والدول المحيطة به !! وكان لهم ذلك وظهرت النتائج فوق ما هو متوقع وما خطط لها ؟ وسرى فعل هذه الكائنات كالنار في الهشيم وبوتائر متصاعدة وبجرائم اقبح من تلك التي قام بها سلفهم الصالح من مسلمي العرب في غزواتهم واراقتهم للدماء وسبيهم واغتصابهم للنساء وقتلهم للأطفال ؟ يالها من عودة بائسة لهذا التأريخ المليء بالاجرام والقتل وابادة النسل البشري !! بينما تقف على الجانب الآخر شعوب استلهمت تأريخها وقرأته بشكل جيد وركلت كل ما استقبح منه ونسجوا من مآثره الايجابية خيوط مسيرتهم الحضارية الحالية في التطور العلمي والتكنولوجي ليسوقوا الى شعوبهم الجيل الرابع من اجهزة الاتصالات الالكترونية وليقدموا بذلك خدمة اخرى مضافة واختراع علمي يسجل في سفر اختراعاتهم ؟ . ولنعود الى تصريح السيد صولاغ حول الجيل الرابع لداعش وهنا يجب ان يأخذ كلام الرجل على محمل الجد وان تهتم اجهزتنا الاستخباراتية بهذا الوضوع والمراكز البحثية اضافة الى مراكز القرار في الدولة العراقية وجميع الدول المعنية بهذا الجيل حيث انها سوف تكون السوق الستقبلة الرائجة له . وان يستضاف في ندواتهم البحثية ليستفهموا منه الحقيقة وليقفوا بعد ذاك على صدقية تلك النبوءة من عدمها .

التصنيفات : اقلام حرة