مجلس القضاء: أصدرنا 160 مذكرة قبض بحق متورطين في سبايكر وسجلنا 728 مفقودا

25 نوفمبر، 2014
38

اكد رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود، امس الاثنين، أن المجلس لن يكون “جسراً للسياسيين”، وأشار الى حدوث تغييرات “لوجستية”، في القضايا المهمة، في حين لفت رئيس المحكمة التحقيقية المركزية إلى إصدار 160 مذكرة قبض متورطين بقضية سبايكر، أشار إلى تسجيل 728 مفقوداً في سبايكر. وقال المحمود، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس المحكمة التحقيقية المركزية ماجد الأعرجي عقده بمبنى مجلس القضاء ببغداد وحضرته (المدى برس)، إن “القضاء العراقي حدثت فيه الكثير من التغييرات الإيجابية لاسيما في القضايا اللوجستية منها افتتاح مكاتب تحقيقية في عدد من مناطق البلاد للاتصال مباشرة مع المواطن وتسلم القضايا والشكاوى”، مبيناً أنها “حصلت على تأييد المنظمات الدولية ومارست عملها بإيجابية”.وأضاف رئيس مجلس القضاء الاعلى أن “مجلس القضاء الأعلى لايزال مصمماً على الاستقلالية، ولا توجد هناك تأثيرات جانبية كما يقول البعض”، مشدداً على أنه “لن يكون جسراً للسياسيين”. وأشار إلى أن “المؤسسة القضائية في العراق تم دعمها بـ126 محكمة في عموم مدن العراق، إضافة إلى ازدياد عدد القضاة من 537 قاضياً قبل العام 2003 إلى 1506 قضاة الآن وهم مؤهلون ويمارسون العمل القضائي بشكل جيد”، مشيراً إلى أن “مجلس القضاء امتلك 287 أرضاً وزعت كأراض للموظفين ومحاكم”.

من جهته قال رئيس المحكمة التحقيقية المركزية ماجد الأعرجي، خلال المؤتمر أن “المحكمة سجلت حتى الآن 728 مفقوداً في سبايكر”، مشيراً إلى “اعتقال خمسة متهمين بقضية سبايكر اعترفوا خلال التحقيق على 160 آخرين”. وأكد الاعرجي “إصدار مذكرات قبض بحق هؤلاء ومنعهم من السفر والحجز على أموالهم المنقولة وغير المنقولة”، لافتاً إلى أن “التحقيقات مستمرة بهذه القضية ولن نكشف عن كافة الأشياء إلا بعد اكتمال التحقيق”. وكانت السلطة القضائية العليا، أعلنت الثلاثاء (11 تشرين الثاني2014)، اعتقال عدد من المتهمين بجريمة معسكر “سبايكر” في صلاح الدين، وفيما بيّنت أنهم اعترفوا باشتراكهم في الحادث، أكدت صدور مذكرات قبض بحق آخرين في القضية ذاتها، فيما لفتت الى تشكيل لجنة في المحكمة المركزية العليا للنظر بهذه الجريمة وكيفية حسمها.
يشار الى أن وزارة حقوق الإنسان العراقية، قد أعلنت في 1-11-2014، إن عدد المفقودين من مجزرة سبايكر وسجن بادوش بلغ نحو 2000 شخص، وأشارت إلى أن العمل مستمر لاستقبال الاستمارات الخاصة بالمفقودين بعد أحداث الموصل في حزيران الماضي، فيما أكدت إن الإحصائية النهائية غير منتهية بعد.
وكان تنظيم (داعش) أعدم، في (الـ15 من حزيران 2014)، العشرات من منتسبي قاعدة (سبايكر)، شمالي تكريت، بعد أيام على تسليم انفسهم، وفيما أكد أنه افرج عن 800 من الطلبة بـ”أمر من ابي بكر البغدادي”، نشر صوراً لعملية الإعدام، ولم يتسن لـ”المدى” التأكد من صحة المعلومة من مصادر أخرى.